2026-04-17 - الجمعة
البحرين ترحب بإعلان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل nayrouz مسؤولة أممية: الانتهاكات التي وثّقتها الأمم المتحدة أدت إلى مقتل 6 آلاف شخص في الفاشر غربي السودان nayrouz وزارة الدفاع الروسية تعلن عن تدمير 62 طائرة أوكرانية مسيرة في عدة مناطق nayrouz شهيد وإصابتان في قصف الاحتلال محطة تحلية مياه شرق غزة nayrouz وكالة الطاقة الدولية: عودة إنتاج النفط في الشرق الأوسط إلى مستوياته السابقة قد تستغرق عامين nayrouz بدوي يكتب بمناسبة يوم العَلَم nayrouz مؤتمر في باريس يناقش تشكيل قوة دولية لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز nayrouz الأسهم الأوروبية تستهل تعاملاتها بحذر وسط ترقب لتطورات الأوضاع الشرق الأوسط nayrouz الجامعة العربية تدين تعيين إسرائيل سفيرا لدى "أرض الصومال" وتعتبره خطوة باطلة nayrouz منظمة التعاون الإسلامي تحذر من خطورة ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال nayrouz الكويت ترحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان nayrouz وفد متقاعدي جنوب شرق عمّان العسكريين يحتفي بيوم العلم بزيارة وطنية إلى جبل القلعة...صور nayrouz انطلاق مهرجان باريس للكتاب 2026 بمشاركة عالمية واسعة nayrouz في يوم الأسير الفلسطيني.. عدد الأسرى في سجون الاحتلال يتجاوز 9600 أسير وأسيرة nayrouz الجبور تكتب: رؤية فلسفية… يحاصرني واقعٌ لا أُجيد قراءته nayrouz الصرايره تكتب "حين يتكلم القلب باسم الوطن… العلم شموخ لا يطاله العبث" nayrouz خطبة الجمعة في المسجد الحرام: ياسر الدوسري يؤكد أن الإيمان بالقضاء والقدر طريق الطمأنينة والنجاة nayrouz إمام المسجد النبوي يبين طريق راحة البال وطمأنينة القلب عبر تقوى الله والقول السديد nayrouz ناسا تختار صورة أردنية للمذنب بان-ستارز ضمن أجمل اللقطات الفلكية اليومية nayrouz 75 ألف مصل يؤدّون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz

المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع”

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: الدكتورة إيمان الشمايلة

العقل ليس ثابتًا في طريقة عمله،
بل يقوم على توازن دقيق بين كيمياء الدماغ والانتباه والقدرة على تفسير الواقع.
وعندما يختل هذا التوازن بفعل مؤثرات عقلية،
لا يتوقف التفكير… بل يتغيّر مساره.
يصبح الإدراك أبطأ في التمييز،
وأضعف في الربط بين السبب والنتيجة،
وأقل قدرة على تقدير العواقب.
وفي المقابل، يتأثر الجسد:
ارتباك في الإحساس بالزمن، وتذبذب في التفاعل مع المحيط.
هذا التداخل لا يُلغي الوعي،
لكنه يُضعف جودته.
وهنا تكمن الخطورة:
أن يبدو الإنسان حاضرًا… بينما حكمه غير مكتمل.
في هذه الحالة،
لا تُصنع القرارات عبر مسارها الطبيعي،
بل تُختصر المسافة بين الفكرة والفعل،
ويظهر "التوقيع” كفعل إقرار،
دون اكتمال الفهم الذي يمنحه قيمته.
لكن الأخطر،
أن هذا الاختلال لا يعلن نفسه،
بل يمرّ أحيانًا بملامح من "الطبيعية”،
فيُعطي انطباعًا مضللًا بالوعي.
هنا تتشكل منطقة رمادية:
لا غياب كامل للإدراك،
ولا حضور مكتمل له.
فيها، تُمرّر قرارات،
وتُؤخذ موافقات،
بناءً على وعيٍ هشّ،
تتراجع فيه الأسئلة المهمة،
وتضيق المسافة بين ما يُعرض على الإنسان وما يقبل به…
وهي المسافة التي تُشكّل جوهر الحرية.
ولا تقف المسألة عند الفرد فقط،
بل تمتد إلى البيئة المحيطة به؛
فكل سياق يسمح بتمرير قرار في لحظة إدراك مضطرب،
هو سياق يُعيد تعريف المسؤولية بشكل غير دقيق،
ويخلط بين الحضور الشكلي… والوعي الحقيقي.
كما أن الخطر لا يكمن دائمًا في قوة المؤثر،
بل في توقيته؛
حين يأتي في لحظة ضعف، أو استعجال، أو ضغط،
فيُسرّع القرار قبل أن يكتمل نضجه،
ويجعل القبول يبدو خيارًا،
بينما هو في الحقيقة استجابة ناقصة.
لذلك،
لا تكمن المشكلة في "التوقيع” ذاته،
بل في الحالة التي سبقته:
هل كان العقل قادرًا على التمييز الكامل؟
أم كان تحت تأثير أعاد تشكيل إدراكه؟
فالمؤثرات العقلية لا تغيّر الواقع فقط،
بل تغيّر طريقة رؤيته.
وحين يستعيد العقل توازنه،
يبدأ بمراجعة ما حدث،
لا لأن القرار كان غامضًا،
بل لأن الوعي لحظتها لم يكن مكتملًا.
ومن هنا،
لا تُقاس قيمة القرار بلحظة صدوره،
بل بحالة الوعي التي صدر منها.
فحين يكتمل الإدراك،
يكون التوقيع امتدادًا للعقل،
أما حين يضطرب،
فقد يكون التوقيع…
مجرد أثر لحظة،
لا تعبيرًا عن وعيٍ كامل.