داود حميدان -في ظل التوسع الكبير في منصات النشر وتزايد المحتوى الرقمي، يبرز فريق "مقام الكلمة” كإحدى المبادرات الأدبية الشبابية التي تسعى إلى إعادة الاعتبار للكلمة، وتعزيز دورها كأداة وعي وتأثير في المجتمع.
ويعمل الفريق على احتضان الكتّاب الشباب وتنمية مواهبهم، من خلال بيئة متكاملة تجمع بين التدريب العملي والتأهيل المنهجي، بما يتيح للأعضاء تطوير مهاراتهم الكتابية وصقلها بصورة تدريجية قائمة على التفاعل والتجربة.
ويضم "مقام الكلمة” عددًا من الأقسام المتخصصة التي تغطي مختلف مجالات العمل الأدبي، من النثر والشعر إلى النقد الأدبي، إضافة إلى أقسام التطوير والتدقيق اللغوي والإعلام، إلى جانب تنظيم محاضرات تفاعلية ودورات تدريبية تهدف إلى رفع مستوى الإنتاج الأدبي وتحسين جودته.
ولا يقتصر نشاط الفريق على الجانب النظري، إذ يحرص على تنظيم فعاليات ومسابقات أدبية، وعقد جلسات نقد وتحليل، تسهم في تعميق التجربة الأدبية لدى المشاركين، فضلًا عن العمل على إطلاق مجلة أدبية رقمية تُعنى بنشر الأعمال المتميزة ضمن إطار احترافي.
وفي هذا السياق، قالت إدارة الفريق إن "مقام الكلمة جاء ليكون مساحة حقيقية لصوت الشباب، ومنصة تُعنى ببناء الكاتب الواعي القادر على التعبير بعمق ومسؤولية”، مؤكدة أن المشروع يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ حضوره في المشهد الثقافي الشبابي.
ويقود الفريق إدارة شبابية ممثلة بكل من روعة العمري وأسامة الدبّاك، حيث يشرفان على تنظيم العمل وتطويره، بما يعزز من حضور الفريق وانتشاره.
ويفتح الفريق باب الانضمام أمام المهتمين بالكتابة والإبداع، من خلال منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم "مقام الكلمة”، إلى جانب التواصل المباشر عبر تطبيق "واتساب”.