في ذكرى النكبة، يؤكد الأردنيون وقوفهم الثابت خلف مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الداعمة للقضية الفلسطينية، والرافضة لكل محاولات التهجير وتصفية حقوق الشعب الفلسطيني.
وفي هذه الذكرى، يبرز موقف الأردن بقيادة جلالة الملك كواحد من أكثر المواقف العربية ثباتاً ووضوحاً تجاه القضية الفلسطينية، إذ أكد جلالته في مختلف خطاباته ولقاءاته أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى، وأن القدس خط أحمر، رافضاً أي محاولات للمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
ولم تكن مواقف جلالة الملك مجرد كلمات سياسية، بل تجسدت في تحركات حقيقية قادها الأردن على مختلف المستويات الدولية دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني، ورفضاً للعدوان والانتهاكات وسياسات التهجير والتجويع التي يتعرض لها أبناء غزة والضفة الغربية.
وفي ذكرى النكبة، يجدد الأردنيون التأكيد أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي، سيبقى سنداً لفلسطين ومدافعاً عن حقوق شعبها المشروعة.
فالنكبة ليست مجرد ذكرى، بل محطة وطنية وقومية لتجديد الموقف، والتأكيد أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني سيبقى السند الأقوى لفلسطين، والرافض لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية.