2026-03-30 - الإثنين
وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz الأردن ... من بركة التسمية النبوية إلى عبقرية الجند في صناعة التاريخ nayrouz وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة nayrouz روسيا: تجاوز تداعيات الصراع بالشرق الأوسط سيستغرق عدة أشهر nayrouz زعيم الجمهوريين لا يستبعد دخول قوات برية أميركية لإيران nayrouz إصابة عنصرين من اليونيفيل جراء قصف إسرائيلي بجنوب لبنان nayrouz الأقصى مغلق منذ 30 يوما.. المآذن صامتة بلا صلاة ولا قيام nayrouz خبير تجميل: ارتفاع غير مسبوق بأسعار المواد يرهق الصالونات والمستهلكين nayrouz الكنيست يفر إلى الملاجئ.. وترامب: لدينا القدرة للسيطرة على مضيق هرمز nayrouz العجارمة: الكرامة ستبقى رمزًا للبطولة والتضحية في وجدان الأردنيين nayrouz "الصحة العالمية": مقتل مسعف وتدمير مستودع طبي في بنت جبيل مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية nayrouz خلافات حادة بين بيزشكيان والحرس الثوري مع اقتراب الاقتصاد الإيراني من حافة الانهيار nayrouz مدير عام الخدمات الطبية الملكية يرعى حفل تخريج دورتي تعقيم الأسنان وعمليات ممرضي الأسنان...صور nayrouz تصعيد متبادل: 140 غارة إسرائيلية على إيران والحرس الثوري يقصف مجمعاً صناعياً بجنوب إسرائيل nayrouz هجمات تستهدف البنية التحتية الكهربائية تتسبب في انقطاع واسع للتيار بطهران والبرز nayrouz رائحة فتنة… ومن يعرف الأردن وفلسطين لا يُخدع nayrouz الشرطة المجتمعية تُنفذ أنشطة توعوية ومجتمعية في إقليم الشمال ...صور nayrouz الرئيس الأوكراني يختتم زيارته للمملكة nayrouz الأمين العام لمجلس التعاون يناقش مع وزيرة خارجية كندا مستجدات الأوضاع الإقليمية nayrouz “آخر حضن في المدرسة”.. قصة مؤلمة لرحيل الطفلتين نادية وسلسبيل تهزّ الأردنيين nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz

صدور أول حكم خدمة مجتمعية لحدث

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز_بعد نحو أربعة أعوام على دخول قانون الأحداث للعام 2014 حيز التنفيذ، أصدرت محكمة أحداث عمان أمس؛ أول قرار قضائي بـ"تدبير الخدمة الاجتماعية" على حدث، ما اعتبره مختصون "خطوة إيجابية لتعزيز العدالة الإصلاحية للأطفال في نزاع مع القانون". وتنص المادة 24 من القانون؛ على أن لـ"المحكمة اتخاذ أي من التدابير غير السالبة للحرية، ومنها إلزامه بالخدمة للمنفعة العامة في أحد مرافق النفع العام، أو إحدى مؤسسات المجتمع المدني التطوعي، او الإلحاق بالتدريب المهني في أحد المراكز المختصة التي يعتمدها الوزير لهذه الغاية، أو القيام بواجبات معينة، أو الامتناع عن القيام بعمل معين لمدة لا تزيد على سنة، او إلحاق الحدث ببرامج تأهيلية، تنظمها الوزارة أو أي من مؤسسات المجتمع المدني، أو أي جهة أخرى يعتمدها الوزير". وتندرج الخدمة الاجتماعية كواحدة من التدابير البديلة غير السالبة للحرية، نص عليها قانون الأحداث الذي دخل حيز التنفيذ مطلع العام 2015. ونص القرار الصادر عن القاضي هبة قشوع بحق مراهق من الفئة العمرية (12 -15) بالخدمة الاجتماعية لمدة 20 ساعة في احدى الجمعيات بالعاصمة، عملا بالمادتين 25 و24 من قانون الاحداث. وكان الحدث، ادين بجرمي حيازة أداة خطرة على السلامة العامة وإقلاق الراحة العامة، خلافا للمادتين 156 و467 من قانون العقوبات. ويأتي القرار بعد أن اتخذت وزارة التنمية الاجتماعية، حزمة إجراءات لتفعيل النص القانوني بالتدابير البديلة، تحديدا المتعلقة بإقرار تعليمات أسس تطبيق العقوبات غير السالبة للحرية، ووضع معايير لمؤسسات الخدمة المجتمعية، بالاضافة لتوقيع اتفاقية شراكة مع جمعيتين، لتنفيذ أحكام الخدمة المجتمعية. كما يأتي القرار بعد أيام من اختتام مشروع "خدمة المجتمع كعقوبة بديلة للاحداث"، والذي نفذته الوزارة بالتعاون مع مؤسسة درة المنال للتنمية والتدريب، ونفذ بدعم من مشروع المنح الصغيرة من السفارة السويسرية. وفي هذا السياق؛ تقول المستشارة التنفيذية للمشروع القاضية السابقة الدكتورة فداء الحمود، إن "صدور الحكم باخضاع حدث للخدمة المجتمعية، خطوة مهمة في مجال الانتقال بالاحداث من العدالة الجنائية الى الاصلاحية". وأضافت أن "الحكم؛ ثمرة جهود تشاركية من القضاة ومراقبي السلوك ومؤسسات المجتمع المدني المؤمنة بأن هذه الخدمة ضرورية، لاصلاح الحدث وتقويمه". وحول أسباب التأخر في اعلان الاحكام البديلة، بينت أن "وضع معايير لاعتماد مؤسسات الخدمة الاجتماعية من الوزارة، وان كان خطوة لتفعيل تدابير الخدمة المجتمعية، لكنه لا يكفي، ما دام لم تعتمد تلك المؤسسات، وفق ما تشترطه التعليمات الصادرة بموجب قانون الاحداث، وحيث أن اعتماد تلك المؤسسات لم يتم سوى قبل شهر تقريبا، وبمجرد هذا الاعتماد لمؤسستين بالعاصمة وتعميمه على قضاة الاحداث، بادر القضاة لتفعيل التدبير". وأضافت "نطمح حاليا لان تعتمد الوزارة جمعيات ومؤسسات في كافة أرجاء المملكة، بعد التأكد من أن هذه المؤسسات مستكملة للشروط والمعايير التي يتطلبها القانون، والتعليمات الصادرة بموجبه". وشددت الحمود على أهمية "اختيار أشخاص مؤمنين من قضاة ومراقبي سلوك وجمعيات ومؤسسات، ممن لديهم الرغبة الحقيقية بالعمل مع الأحداث، لما يتسم به هذا العمل من مشقة وتحديات". من جانبها؛ قالت المديرة التنفيذية للمؤسسة منال الوزني؛ إن التأخر في الحكم بالتدابير البديلة، مرده تأخر اعتماد الجمعيات المخولة بتنفيذ التدبير، وحاجة القضاة ومراقبي السلوك للتدريب على آليات تفعيله. وقالت إنه في ضوء ذلك "نفذت المؤسسة المشروع وبالتعاون مع الوزارة، والمجلس القضائي، وشرطة الاحداث ومؤسسات المجتمع المدني، واشتمل على وضع دليل تدريبي حول خدمة المجتمع، كتدبير بديل موجه لقضاة الاحداث ومراقبي السلوك، ومؤسسات المجتمع المدني والحدث واسرته". عضو المؤسسة الدكتورة سوسن المجالي؛ قالت ان المشروع يسهم بنجاح خدمة المجتمع كتدبير بديل، ويحد من التوقيف، ويخفض التكلفة الاجتماعية والاقتصادية بعدم ابقاء الاحداث في دور الاحداث، والسماح لهم بالبقاء مع عائلاتهم والتمكن من اعالتهم". وبينت أن "المشروع يركز على بناء قدرات القضاة ومراقبي السلوك ومؤسسات المجتمع المدني وشرطة الاحداث معا، بطريقة تشاركية، وبناء دليل لتوسيع هذه الخبرات في المحافظات وتحديد التحديات التي تواجه الجهات المعنية بتنفيذه".