2026-02-24 - الثلاثاء
السفير الأمريكي: الشباب الأردني أنموذج متميز في الطموح والإبداع والقدرة على الإنجاز nayrouz الولايات المتحدة تنشر طائرات إف-22 في إسرائيل nayrouz الرابر Dr. BD يطلق أغنية "روحي" احتفالا بيوم التأسيس السعودي nayrouz تشيلسي يراقب موقف أوريلين تشواميني… وريال مدريد يرفض التفريط nayrouz فقدان الاتصال بشاب أردني في جرمانا السورية منذ 18 شباط nayrouz ريال مدريد يقترب من تجديد عقد فينيسيوس جونيور حتى 2030 nayrouz إربد: إزالة 37 بسطة معيقة للمرور وإغلاق محل البان لمخالفته الشروط الصحية nayrouz بسبب دوام الخامسة صباحاً.. يحصل على تعويض 13 ألف جنيه إسترليني! nayrouz سرّ الصهيل.. كيف تصدر الخيول صوتين في الوقت نفسه؟ nayrouz رواتب خيالية ومكافآت فلكية.. كم تدفع "أوبن أيه آي" لخبراء الذكاء الاصطناعي؟ nayrouz انخفاض كبير على أسعار الذهب بالتسعيرة الثانية في الأردن nayrouz قرار أممي يدعو لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا nayrouz القاضي يلتقي رئيس اتحاد المزارعين ويؤكد دعمه لمطالب القطاع nayrouz بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات nayrouz إيران تقترب من صفقة صواريخ صينية متطورة وسط حشد بحري أمريكي في المنطقة nayrouz القطامين: مخالفات وسائل النقل أولوية تنظيمية وتطوير قطاع الشاحنات هدف وطني nayrouz وفاة الدكتور عقلة ربابعة إثر نوبة قلبية حادة nayrouz “الدواء الخيري”: 11 ألف شخص حصلوا على الدواء مجانا منذ تأسيس البنك في آذار 2023 nayrouz الأشغال" تُعلن إنجاز طريق "صرفا – الأغوار" الحيوي بكلفة 10.5 مليون دينار nayrouz الاحتلال يصدر 300 قرار إبعاد عن الأقصى خلال أيام nayrouz
وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz

وتقشعر الأبدان.. وتحتار الألباب

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الاخبارية : الكاتب : د. عبدالكريم محمد شطناوي .... عندما نسمع أو نقرأ اسم الدولة، سواءا كان اسما على مسمى أو غير ذلك، لما له من أثر وإنعكاس على النفس إيجابا أو سلبا. فالدولة الروسية والصينية والأمريكية، لكل منها وقعه الخاص على النفس، قوة وهيبة ورهبة، وجود وفعالية، ودور بارز وأساسي على الساحة الدولية والعالمية، تقشعر له الأبدان وتحتار به الألباب. والدولة الصومالية وما شابهها من الدول الأخرى، تقشعر لها الأبدان وتحتار بها الألباب، حزنا وكآبة ويأسا على ما تعانيه من، فقر وجوع وظلم وجهل،حروب طاحنة،وهي فريسة لطغمة من تجار الحروب، وأغلبية الشعب محرومة من أبسط الحقوق الأنسانية، وتقشعر الأبدان وتحتار الألباب، إعجابا وتعجبا من دول تعيش بأمن وأمان،وشعوبها تعيش بإنسانيتها وكرامتها في ظل ديموقراطية حقة،لا فوارق ما بين حاكم ومحكوم، والجميع يؤدي واجبه المناط اليه بدقة وأمانة وإتقان،والحكام يؤدون واجباتهم دون تمييز وصولجان،ولا جاه ولا نيشان،يعيشون بين مواطنيهم بأمن وأمان،لا حراس ولا مواكب ولا كرنفالات. وتقشعر الأبدان وتحتار الألباب، استحسانا واستغرابا عندما نقول الدولة الهندية، شبه القارة،ذات الكثافة السكانية،وتعدد الشعوب والأجناس والألوان والأديان،واللغات والقوميات، فتشعر بالغبطة والسرور بدولة مستقرة وهادئة تعيش بأمن وأمان وسلام،وتعجب أكثر عند متابعتك لأخبار العالم فتجدها نادرا ما تحمل عنها خبرا إيجابا أو سلبا،وكأنها تعيش في عالم آخر. وفي خضم ذلك تبحث عن واقع الدول العربية، فتسأل اين هي؟؟؟؟ فيقشعر بدنك ويطير عقلك غيظا وغضبا وقهرا، عندما تجد حروبا طاحنة بين الأخوة، خرابا ودمارا، عبسا وذبيان، داحس والغبرة، صراعا وتطاحنا مع أنفسهم نيابة عن الآخرين، فخلفوا لشعوبهم الويل والثبور وعظائم الأمور... والمضحك المبكي، أن صفقة القرن روجت لهم ما أسمته بالربيع العربي واعدة بغد مشرق ، وبمساواة وعدالة اجتماعية وبديموقراطية، وانطلت الحيلة على البعض من الشعب العربي ولم يقرأ ما وراء الأكمة، وانجرف وانخدع وتسلل خلاله أصحاب الأجندات الأجنبية والخاصة، وها نحن نرى نتائجها بأم العين،،أكلت الأخضر واليابس بدءا من العراق العظيم،وجاء الدور على البقية دولة بعد دولة. وتقشعر الأبدان وتحتار الألباب عندما تمعن النظر في أردننا الحبيب استهجانا واستغرابا، مما نحن فيه، مواطن يئن من الفقر،بطالة، تدن في التعليم والصحة،هريان في البنية التحتية،غالبية تحت خط الفقر ، حكومات متعاقبة، اعتمدت سياسة قرض بعد قرض، لا أثر له على الأرض ولن يظهر إلا يوم العرض، غاب عنها الخطط والتخطيط ،محرم عليه استغلال ثرواته ، سياسات أدت إلى إهمال مقومات الدولة الأساسية: الزراعة والتجارة والصناعة، فالفلاح باع أرضه، والبدوي تخلى عن حلاله، والحرفي ترك حرفته، وهذه دعائم اقتصادنا، وتحول الشعب إلى شعب وظيفة،ولا وظيفة إلاّ لأبناء المسؤولين الكبار. وهكذا فإن اسم الدولة وما يوقعه على النفس البشرية، من قشعريرة في الأبدان وحيرة في الألباب إيجابا أو سلبا ، تراوحت ما بين الإعجاب والتعجب،استحسان واستغراب، قوة وهيبة، فرح وحزن.....ألخ ،تدفعنا ألى النظر بتمعن وعمق في مفهوم الدولة من حيث مفهومها ونشأتها وواجباتها. فالدولة،،،،مؤسسة اجتماعية أساسية للتنظيم السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأخلاقي لجميع المواطنين،وهي تحدد السلوك الإنساني من جهة،وتنظمه وتخدمه من جهة أخرى، ومفهوم الدولة له معنيان: معنى ضيق وهو عبارة عن وحدة قانونية لها سلطة تربط الحاكم بالمحكوم، ومعنى واسع ويقصد به جماعة كبيرة من الناس تسكن أرضا معينة بصفة دائمة،يجمعها نظام سياسي،وهي تتمتع بالشخصية المعنوية والإستقلال. وقد بحث كثير من المفكرين الاجتماعيين والسياسيين،في علاقة الدولة بمواطنيها ،ورأوا أنها تتحدد على درجة قيامها بوظائفها المناطة إليها،وقد حدد علماء الإجتماع والقانون هذه الوظائف في وظائف أساسية وأخرى ثانوية::: * الأساسية،،وهي التي تحدد طبيعة الدولة كسلطة رئيسة، وتقوم بها ثلاث سلطات هي: ..... تشريعية،ت ختص بسن القوانين والمراسيم في جميع مرافق الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية. .....تنفيذية، وتتجسد بتنفيذ القوانين والسير على سلامة الدولة داخليا وخارجيا ..... قضائية، وتقوم بتطبيق القانون، ومعاقبة مخالفيه والفصل في المنازعات بين المواطنين،وبينهم وبين الدولة * الثانوية، وهي لا تقل أهمية عن الأساسية، وتتجلى بنشر التعليم وحماية الآداب والفنون،والإشراف على المصالح التابعة لها كالبريد ووسائل الإعلام، والإهتمام بالمرافق الإجتماعية مثل الصحة ومحاربة الأمية والبطالة والضمان الاجتماعي، وبكل مجالات الحياة التي تهم الوطن والمواطن. وحتى تستقر أمور الدولة، لا بد أن تكون العلاقة ما بينها وبين المواطن قائمة على واجبات مطلوبة من كل طرف،ليصلح الحال وتعمر الديار....
whatsApp
مدينة عمان