2026-03-31 - الثلاثاء
الطيران المدني: حركة الملاحة الجوية في الأجواء الأردنية ومطارات المملكة تشهد تعافيا ملحوظا nayrouz أبو عبيدة: إقرار قانون إعدام الأسرى يعزز الدعوات لتكثيف صفقات التبادل nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz ريال مدريد لا يرغب بالتعاقد مع انزو فرنانديز nayrouz أوقاف جرش: خطاب ديني مسؤول لتعزيز الطمأنينة ومواجهة الشائعات nayrouz انطلاق دورة مهارات الاتصال في مركز شباب كفرخل nayrouz اختتام فعاليات “بيت الشعر المفرق” في جرش بمناسبة يوم الشعر العالمي nayrouz تنفيذًا لتوجيهات رئيس الوزراء.. بني ياسين يؤكد ترشيد الاستهلاك وتعزيز الانضباط الإداري في بلدية جرش nayrouz ‏مديرية الأمن العام تُكرم عدداً من المتقاعدين العسكريين من الرعيل الأول في إقليم الشمال ...صور‏ nayrouz رونالدو: البرازيل مرشحة دائمًا لكأس العالم ويثق بأنشيلوتي nayrouz بيكيه: ريال مدريد يفوز دائمًا.. والسيتي كان سيُنهيه لولا الطرد nayrouz حداد رئيساً للجمعية الأردنية لاختصاصي الغدد الصم والسكري nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz الملك يستقبل وزير الدفاع الوطني البولندي nayrouz كوناتي يتحدث عن تراجع ليفربول ويؤكد الثقة في العودة nayrouz مدير شرطة محافظة إربد يلتقي متقاعدين عسكريين nayrouz وزارة الأشغال تطلق مشروعاً لصيانة الطريق الصحراوي من القويرة إلى جمرك وادي اليتم بكلفة 3.25 مليون دينار nayrouz تهنئة لـ أميمة الجبور لاجتيازها برنامج التنمية المهنية بتميّز nayrouz العامري يكتب الإعلام وإدارة المجال الإدراكي في الأزمات nayrouz الزيود تكتب جلالة الملك عبدالله الثاني … يرفض لقاء نتنياهو .. فيعلو صوت الأردن بهيبة السيادة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz

أسرار استخباراتية أغرب من الخيال من داخل خيمة معمر القذافي

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز_"أغرب من الخيال”، بتلك الكلمات عنونت صحيفة مغربية حوارها الذي وصفته بأنه ينقل "قصة مثيرة وراءها الكثير من الأسرار” عن علاقة كاتب مغربي الاستخباراتية مع العقيد الليبي الراحل، معمر القذافي. واستهلت صحيفة "الأيام” المغربية حوارها مع الكاتب المغربي، عبد اللطيف راكز، حول كيف أنه اخترق الدائرة الضيقة للقذافي، وكيف أنه قدم خدمات استخباراتية ثمينة للمغرب، والتي أسفرت عن إصدار الملك الحسن الثاني، ملك المغرب حينها، عفوا ملكيا له. ولكن تلك القصة الدراماتيكية لم تتوقف عند هذا الحد، بل أودت به أيضا إلى سجون الرئيس التونسي المعزول، زين العابدين بن علي، حتى عام 2011، وقت قيام ثورة الياسمين. وقال راكز إن قصته بدأت منذ منتصف التسعينات، حينما كان يواجه ضغوطا عائلية ومادية، أدت به إلى طلب اللجوء إلى ليبيا، بسبب أفكاره المعارضة للنظام الملكي المغربي في تلك الفترة، ومن ثم اقترابه من الدائرة الضيقة للعقيد الليبي المقتول. وأوضح الكاتب المغربي أنه عند بداية اقترابه من تلك الدائرة الضيقة من القذافي، وجلوسه داخل خيمة العقيد الليبي لفترات طويلة، بدأ تواصله الاستخباراتي مع المغرب، الذي كان قد استهله في بدايات حياته عندما دربته قيادات استخباراتية داخلية، وفقا لما قاله في الحوار. وأوضح راكز أنه بمجرد دخوله إلى ليبيا، بدأ في العمل بمجال الصحافة، ثم وطد علاقاته بعدد من المقربين من القذافي، ما سمح له بمجالسة العقيد الليبي في خيمته أكثر من مرة، والانتقال معه في الكثير من رحلاته الخارجية. ولكن تحدث الكاتب المغربي، أنه تم تكليفه من قبل عدد من المقربين من القذافي، بعملية استخباراتية داخل الأراضي التونسية، والتي كان من بينها اختراق الدوائر السياسية في تونس ومعرفة ما يدور في كواليس حكم الرئيس التونسي حينها، زين العابدين بن علي. وقال راكز إنه دخل الأراضي التونسية وبحوزته أكثر من 200 ألف دولار أمريكي ونحو 10 كيلوغرامات من الذهب، وخطط بإنشاء شركة متخصصة في الهجرة وبيع السيارات، ليتمكن من التواصل مع عناصر الاستخبارات الليبية. وبالفعل، يروي الكاتب المغربي أنه تمكن من الاقتراب من دوائر عائلة الطرابلسي المقربة من زين العابدين بن علي حينها، بل والتقى مع الحاج الطرابلسي شقيق ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس التونسي، ولم يعرف أحد حينها أنه كان تابعا للحرس الثوري الأخضر، الملحق بجهاز الأمن الخارجي "الاستخبارات” وعمل تحت إمرة موسى كوسا، المسؤول الليبي البارز. وقال راكز إن القذافي وفر له جواز سفر دبلوماسي بصفته الإعلامية، والتي كانت تسمح له بالتنقل بسهولة والاتصال بسفارات ليبيا في أي دولة بسهولة. وتابع: "لكن الأزمة في المهمة الاستخباراتية التي كلفت بها في تونس، أنني فقط من تحملت الأخطاء الاستخباراتية التي ارتكبها بعض الضباط الليبية الذين حاولوا إدخال أسلحة إلى قفصة، وهو ما كشف الغطاء الذي كنت أتستر وراءه من أجل نقل معلومات عن تونس إلى السلطات الليبية”. لكن الصدمة، أن راكز، اكتشف أن السلطات التونسية كانت تراقب اتصالاته، وهو ما تسبب في إيداعه بالسجون التونسية قرابة الـ9 أعوام. ويروي أيضا الكاتب المغربي في ذلك الحوار قصة هروبه من السجن في تونس وفراره إلى الجزائر ومنها مرة أخرى إلى المغرب، التي دخل فيها السجن مجددا، قبل أن يتقدم بطلب عفو من الملك الحسن الثاني، الذي قبل عفوه، بعدما تراجع عن أفكاره السابقة. ويختتم راكز حواره "لم أخرج بكل تلك المغامرات الاستخباراتية، إلا بأمراض القلب والسمنة وضيق التنفس وكسر في العمود الفقري، وحتى الأموال التي جنيتها والتي بلغت نحو مليون دولار أمريكي تم الحجز عليها ضمن مجموعة الأرصدة التي تم الحجز عليها إبان الثورة الليبية”.