2026-02-24 - الثلاثاء
إدارة مكافحة المخدرات تحصد جائزة التميّز الأمني على المستوى القضائي nayrouz نوير يعود مبكرًا ويمنح بايرن دفعة قبل القمة مع دورتموند nayrouz المعايطة يكتب: الإدارة المثالية في امتحانات الثانوية العامة nayrouz جويعد يتابع سير العملية التعليمية في مدرسة عرجان nayrouz زيارة دورة تطوير الأداء المؤسسي لمركز الابتكار والتطوير nayrouz منتخب الشابات يبدأ تدريباته في تركيا nayrouz الذكرى الخامسة والستون لليوم الوطني للكويت... والذكرى الخامسة والثلاثون للتحرير nayrouz اللصاصمة يتفقد مدرسة الشيح احمد الدباغ nayrouz وزير الأوقاف: قضاء ديون أكثر من 100 غارمة خلال رمضان nayrouz الحماد تكتب بين الاستدامة والعدالة: لماذا يحتجّ الشارع على تعديلات الضمان الاجتماعي؟ nayrouz الدرابسه يكتب العمل مع العرب في أستراليا: بين الأمل والتحديات nayrouz حميدان يكتب :الشباب الجامعي… حين يتحول الحلم إلى إنجاز مبكر nayrouz ابو رمان يكتب ولي العهد يترأس اجتماعات لتطوير البحث العلمي وقطاع التكنولوجيا المالية nayrouz القيسي: سيرة عسكرية مشرّفة ومسيرة وفاء للوطن nayrouz الفاهوم يكتب اقتصاد المحافظات رافعة النمو الوطني – إربد نموذجاً nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى شقيقة المعلمة ريما المساعيد nayrouz العقيل يتابع مدارس شرق ذيبان. nayrouz المتقاعدين العسكريين توقع إتفاقية لتوفير زيت الزيتون التونسي بالتقسيط وبسعر البيع نقداً للمتقاعدين nayrouz المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار ينطلق في 21 نيسان بمنطقة البحر الميت nayrouz غرايبه لنيروز: كفاءة سلاسل الإمداد الطريق الصامت نحو أمن دوائي مستدام nayrouz
وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz

الخطاطبه تكتب حرب مجتمعية

خلود الخطاطبه
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية :

خلود الخطاطبة

لا شك أن انتشار السلاح بين أيدي شريحة واسعة من المواطنين، عامل مهم في اتساع مساحة "الحرب" المجتمعية في الأردن، واعتقد أن المسؤول عن انتشاره هي الدولة وأجهزتها التي طالما نبهناها في سنوات سابقة من وجود كم من الأسلحة بين أيدي الشباب.
البحث عن مكافحة أداة الجريمة فقط في الأردن، لن يساهم في تراجع مستوى الجريمة أو العنف المجتمعي الذي تصاعدت وتيرته في السنوات الأخيرة نتيجة لعوامل كثيرة، تغض الحكومات المتعاقبة الطرف عنها، وتلجأ دوما كعادتها الى الحلول الأمنية التي لن تحقق النتيجة المطلوبة بوقف هذه "الحرب المجتمعية" التي يسقط فيها ضحايا يوميا.
الإبن عندما يقتل والده، والأب عندما يقتل ابنه، والشقيق عندما يردي شقيقه صريعا، فإن القضية ليست مشكلة انتشار السلاح وإن كانت جزءا منها، بل تتعداها الى أسباب أكثر عمقا وتغلغلا في البنية الاجتماعية الأردنية، منها ما هو مسؤول عنه المواطن، لكن في أغلبه يعود للسياسات الحكومية التي تعتبر أن تسعيرة المشتقات النفطية وتوابعها هي فقط سبب وجودها وفحوى عملها.
اذا ارادت الحكومة البحث في أسباب "الحرب المجتمعية" فإنها لا تحتاج الى وزير داخلية وقضاء سريع فقط، وإنما دراسة شاملة ينفذها متخصصون للخروج بنتائج واضحة ومحددة توضع لها خطة علاجية على مدى فترة زمنية ترتكز في أساسها الى الجيل الجديد من الشباب الذي لا يجد سبيلا يسلكه، فهو لا يملك قسطا جامعيا اذا رغب بالدراسة، ولا يجد من يحتضنه في عمل يقتات منه.
القنبلة الموقوتة بتشخيصي البسيط والسطحي، هي الشباب وما يعانوه جراء سياسات الإفقار الحكومية التي ارتكزت خلال عقود الى الجباية، وتشريد رأس المال، وعدم محاربة الفساد بالجدية المطلوبة، وعدم خلق فرص عمل، وخصخصة التعليم عبر ما يعرف ب "الموازي"، وإقراض النساء غير القادرات على السداد، وزيادة الفجوة بين الغني والفقير، الى جانب توجيه سهامها تحديدا للطبقة الوسطى التي يشكل تزايد "العنف المجتمعي" أحد مؤشرات إنهيارها.
ما يحدث اليوم في المجتمع الأردني، هو نتيجة، وليس وليد اللحظة، حتى بت في هذا العمر، ولم أكن،  أنحو للإيمان بنظرية المؤامرة لأن مايحدث ببساطة داخل المجتمع لا يشبهنا، ولا يشبه أخلاقنا، ولا عاداتنا، ولا حتى زمننا، فأًصبح من الغريب أن يمر يوما ولا تسمع بحادثة قتل أو سرقة أو اعتداء أو سطو، وفي أفضل الظروف سقوط ضحايا أبرياء على الطريق الصحراوي.
هل وفاة ١٦ طفلا في حادثة البحر الميت كان سببها السلاح، هل مسلسل الموت على الطرق سببه السلاح، هل قضية الدخان سببها السلاح، هل قضية البيض الفاسد سببها السلاح، هل وجود أزمة أخلاق سببه السلاح، وهل عدم وجود شبكة مواصلات في البلاد سببها السلاح أيضا؟ اعتقد أن الركض وراء جزء بسيط من الأسباب لن يحقق المطلوب بل على العكس سيزيد من أعداد مقتني السلاح بعيدا عن رقابة الحكومة، فالمطلوب علاج أسباب هذه "الحرب" وليس مكافحة  الأداة.
whatsApp
مدينة عمان