2026-04-07 - الثلاثاء
إذاعة الجيش العربي تستضيف المقدم غصاب المقابلة في برنامج "النشامى في مواقعهم nayrouz اوليسيه نجم بايرن الصاعد يلفت الأنظار قبل مواجهة ريال مدريد nayrouz المركز الجغرافي الملكي والجامعة الهاشمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في العلوم المساحية والجغرافية...صور nayrouz إجمالي الدعم ما يقارب المليون دينار أردني.. شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين nayrouz طالب بتوضيح آلية الاحتساب.. النائب سليحات يحذر من "لبس" في علاوة المعلمين nayrouz تعرف إلى أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الثلاثاء nayrouz سفير إيران في الكويت يدعو دول الخليج لبذل كل الجهود "للحيلولة دون الفاجعة" بعد إنذار ترامب nayrouz مجلس النواب يواصل مناقشة قانون التربية والتعليم الجديد لدمج الوزارات nayrouz تقرير استخباراتي أوكراني يكشف عن تعاون روسي إيراني لتزويد طهران بصور تجسس ودعم سيبراني nayrouz الحماد: حملة صيانة وترقيع شوارع وتنظيف في المكيفتة nayrouz وزير الأوقاف: إغلاق الأقصى جريمة تاريخية لم يشهد المسجد مثيلا لها nayrouz العجارمة تتفقد سير "الاختبار البعدي" في مدرستي جميل شاكر وأم حبيبة nayrouz محافظ العاصمة يلتقي وفد جمعية عَون الثقافية الوطنية...صور nayrouz الزراعة: تنفيذ خطة حصاد مائي تشمل 40 موقعا بسعة 1.5 مليون متر مكعب nayrouz براعم العزة ودستور الحقوق : أطفال هزوا عروش التاريخ في ظلال التربية النبوية nayrouz النعيمات يلتقي ضباط ارتباط جائزة الحسن بن طلال للشباب nayrouz افتتاح مكتبة المرحومة المهندسة ريما المعايطة في بلدية شيحان برعاية وزير الثقافة nayrouz وفد متقاعدي جنوب شرق عمان يزور مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية لتهنئة الرقاد بمنصبه الجديد nayrouz السفير الإيراني في باكستان: جهود إنهاء الحرب في الشرق الأوسط تقترب من مرحلة حرجة nayrouz إذاعة الجيش العربي تستضيف القاضي أحمد نصيرات للحديث عن الاعتراف الجزائي nayrouz
وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz وفاة هند محمد ندى الخزون الزبن وتشييع جثمانها اليوم في خان الزبيب nayrouz وفاة حسين قفطان بن عرار الجازي “أبو عمر” إثر نوبة قلبية nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz

الوزير الاستثنائي مثنى الغرايبة !! أين ذهب صوته الذي غطى الدوار الرابع بأكمله

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الاخبارية: وجه الغرابة في وطني الذي أحبه ، أن لا شيء يُنافس مدينة البتراء إحدى عجائب الدنيا سوى اختيار الوزراء عندنا.اختيار يقع بين فكي المصيبة والدهشة،الأعجب أن الوزراء أنفسهم، لا يعرفون معايير اختيارهم، ولماذا أتوا في وضح النهار ولماذا رحلوا في ليلة مدلهمة السواد قبل أن يتعرفوا على دهاليز الوزارة ووجوه موظفيها ولا أرقام هواتفها. 
ما يجري عندنا طرفة سياسية ونكتة إدارية تثير أسئلة كثيرة مطروحة في الشارع الأردني، و أخرى معلقة على شفاه أغلبية الشعب الأردني، هذا الشعب العظيم الذي يحتفظ بأرشيف ذاكرته بأكبر عدد من الوزراء المتقاعدين والجالسين على دكة الاحتياط والعاملين والكلفة المالية الباهظة لهم، بهذه الأعداد الغفيرة سبقتنا الصين التي تمتد على شبه قارة مساحة ويقطنها مليار ونصف مواطن، فنحن بالمقارنة معها، لا نوازي تعداد قرية متواضعة.
الاشد نكاية أن اغلب وزرائنا تجدهم عند ( أداء القسم ) كأن على رؤوسهم الطير لا يدرون ماذا يفعلون ولا من أي منهل يشربون.لذلك ينطبق عليه القول بأنهم كالأرض البور لا تمسك ماءً ولا تنبت عشباً وليس فيها خير .جلهم بلا خبرة إدارية ولا سياسية ويفتقرون للدربة والخبرة والكفاءة،حيث أتوا بضغط من النواب أو بالمحاصصة الجغرافية أو العلاقات العامة أو من أصدقاء الرئيس المقربين له .
الحقيقة المُرة،أن الوطن يمر بأوضاع داخلية صعبة وضغوط خارجية هائلة،مما يستدعي اختيار وزراء جديرين بحمل المسؤولية و اهلاً لحملها من الوزن الثقيل ذوي الخبرة والكفاءة لا وزراء تحت التجريب او تحت التدريب، فالمرحلة لا تحتمل وليس عندنا فائض وقت ولا رفاهية زمن.
لذلك كان على الرئيس الرزاز ان يكون أكثر حكمة وحنكة ودراية باختيار نخبة من الوزراء حتى في التعديل الأخير وان يدقق في تاريخهم السياسي و الإداري والمهني،لان هؤلاء بأيديهم سلطة اتخاذ قرارات خطيرة تمس الدولة و المواطنين.وكما توقعنا قبل عام ونصف، جاء بعض الوزراء ولم يغيروا أو يتغيروا ولم يقدموا شيئاً يذكر ولم يساهموا بوضع حلول صغيرة لمشكلات عويصة مزمنة تغرق بها وزاراتهم .هذا ما احبط الرئيس الذي كان يبشر بوزارة النهضة و احبط الناس التي كانت ترقب التشكيل ثم التعديل.
هنا يجب التوقف طويلا أمام النقد الشعبي،لوزير الذي آتى من الدوار الرابع،واستوزره الرئيس على حين غفلة ويبدو بلا مشورة، بعد ان كال الانتقادات والاتهامات للدولة والحكومات،كاشفاً الغطاء عن سلبيات وسوءات الوطن دون مراعاة لحرمة المواطنة وقداسة الوطن في ظرف حساس وخطير ومثير.
كان صوت المعارض الثائر مثنى الغرايبة ملعلعاً عالياً هادراً، يطالب بالتغيير و الإصلاحات لكنه عندما انضم إلى الطاقم الوزاري،تبدل 180 درجة، وعند تقييم اداءه نراه انقلب على شعاراته واختفى صوته وغاب عن شاشة الوزارة ولا استبعد ان يحضر جلسات المجلس الوزاري مكتوف اليدين صامتاً وما عليه إلا ان يهز رأسه بالموافقة.

اللافت في صاحبنا معالي مثنى الغرايبة لم يفتح ملفاً من ملفات وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة،ولم يجر فيها اية مناقلة تزيد من الإنتاجية ولم يسجل لهذه الساعة بصمة له تقول :ـ انا مثنى الغرايبة. ناهيك انه فشل في ابتكار اية خطة ترفع من سوية الوزارة.
فمنذ اقسم اليمين امام جلالة الملك وتعهد بحمل الأمانة، لم نسمع انجازاً واحداً له او عنه ،ولم يقم بأية مبادرة تلفت الانتباه إليه سوى مراسم البروتوكولات الشكلية وقيادة السيارة ذات النمرة الحمراء وتذييل الكتب الرسمية بتوقيع معالي الوزير مثنى الغرايبة. فلا غرابة ان ينتقده بسطاء المواطنين بأنه الوزير الاستثنائي الذي لم يساهم بدفشة وزارته العالقة في الروتين وبطء الحركة والتسويف في تقديم الخدمات للجمهور ولمؤسسات الدولة. و أعطى الجميع اذناً من طين و اذناً من عجين.
من حقنا ان نسأل الرئيس الرزاز بأمانة وموضوعية وحيادية :ـ أين هي انجازات مثنى الغرايبة ؟. وما قدمت وزارة الاقتصاد الرقمي التي تحتل مبانٍ ولها العديد من الكوادر وتستنزف من الحكومة مبالغ هائلة بدل طاقة، سيارات، رواتب، وغيرها من المستلزمات الكثيرة،ناهيك عن السفريات و المياومات. السؤال الاهم في هذا الموضوع كله اين اختفى مثنى الغرايبة من على شبكة الرادار الشعبية ؟!
صفحات الوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي ، وحتى صفحات الوزير نفسه خاوية على عروشها ، اين ذهب صوته الذي غطى الدوار الرابع باكمله .هل بلع لسانه وهو صاحب الصوت الاعلى بين كافة اقرانه.العجيبة الاعجب التي يجب ان نقولها بصراحة لقد جرى تحديث الوزارة وتسميتها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لكنها جاءت في المؤخرة بدل ان تحتل القيادة والريادة.الحقيقة الاكثر مرارة كان يجب ان تكون الوزارة جوهرة مشعة الا انها اليوم مهزوزة تعاني من اختلالات كبيرة