الرمثا نيروز الإخبارية كتب رئيس التحرير المسؤول محمد ابو طبنجة
صور
في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة لضمان أعلى مستويات الحماية للمجتمع والوقاية من فيروس كورونا المُستجد (كوفيد 19)، وضمن الإجراءات الوقائية المكثفة التي انتهجتها الحكومة بكافة أجهزتها منذ وقت مبكر مع بداية انتشار الفيروس حول العالم، قامت بلدية الرمثا الكبرى بتعقيم المنشآت والمرافق التعليمية في لواء الرمثا، وذلك وفق إرشادات مديرية الصحة
وأوضح رئيس البلدية المهندس حسين ابو الشيح الزعبي أن الخطة شملت تعقيم جميع المدارس الحكومية بما يضمن الحماية الكاملة لطلاب تلك المدارس خال العودة إلى مقاعدهم الدراسية علاوة على الكادر التعليمي والإداريين ، منوهاً أن تعقيم مرافق المدارس يتم من خلال كادر القسم الصحي بالبلدية وباستخدام منتجات آمنة معتمدة من البلدية تضمن أعلى مستويات التعقيم دون التأثير على صحة الإنسان، وفق المعايير والاشتراطات المعمول بها في بلدية الرمثا
وحول المدة الزمنية التي تستغرقها عمليات التعقيم للمدرسة الواحدة، أشار أبو الشيح أنها تتباين من مدرسة لأخرى وفق حجم المدرسة وعدد مرافقها إذ تستغرق علمية التطهير والتعقيم للمدرسة الواحدة ما بين ست إلى 48 ساعة، بينما لا يغادر فريق التطهير التابع للبلدية مقر المدرسة إلا بعد التأكد من تعقيم كافة غرف وردهات وقاعات وساحات المدارس وفق الإجراءات المعتمدة في هذا الشأن وبما يراعي أرقى الاشتراطات العالمية.
وعن الضمانات الكفيلة بالحفاظ على تعقيم المدارس حتى عقب استئناف الدراسة وعودة الطلاب إلى مدارسهم، أكد الزعبي أن تعاون الهيئات التعليمية وإدارات المدارس مهم جدا في هذا الخصوص، إذ يتوجب على كل مدرسة التشديد على إجراء عمليات النظافة اليومية وتطهير كافة مرافق المدرسة بدقة وبصورة متصلة وفق الإرشادات المعمول بها في هذا الخصوص، موضحاً أن بلدية الرمثا نوهت لمديرية التربية بضرورة مخاطبة المدارس بتكثيف إجراءات التنظيف والتطهير باستخدام مضادات الجراثيم المعتمدة من البلدية، لضمان استمرار الحماية في أعلى معدلاتها.
وتشمل الإجراءات المُتبعة في تعقيم المدارس مجموعة من الخطوات وعادة تكون البداية بتنفيذ عمليات النظافة الشاملة من عمال الوطن في البلدية للتأكد من عدم وجود أي ملوثات، فيما يتبع ذلك قيام فريق العمل بتعقيم غرف الدراسة والقاعات بكل ما تشملها من تجهيزات باستخدام مواد مضادة للجراثيم والفيروسات، ويتم أخذ مسوحات من جميع الأماكن قبل وعقب عملية التعقيم للتأكد من خلوها من الجراثيم. عقب ذلك، يتم رش جميع الأسطح بمواد مضادة للميكروبات بما يشكل طبقة عازلة للحماية تستمر حوالي 30 يوماً،
إلى ذلك، أكد مدير تربية لواء الرمثا مازن المومني حرص المديرية على التعاون مع كافة الأجهزة المعنية في الرمثا لتنفيذ كافة التدابير الوقائية اللازمة من أجل حماية وسلامة طلابها والعاملين فيها، مشيداً بالإجراءات الاحترازية المُتبعة من قبل الحكومة للوقاية من فيروس كورونا المُستجد مع تبنيها مختلف التدابير اللازمة منذ وقت مبكر فور اندلاع الأزمة العالمية.