الفيديوهات المسربة من منطقة الحجر الصحي
على الحدود مع السعودية”العمري” تشي بسوء الأوضاع،لدرجة تهدد بتفشي أمراض
معدية في أوساط المحجور عليهم، قد تكون أخطر من فيروس كورونا.
انعدام
تام لقواعد العزل المتبعة في الفنادق حاليا. مابين عشرة إلى عشرين شخصا في
غرفة واحدة. المرافق الصحية غير صحية أبدا،ونظام التغذية لايراعي أبدا
القواعد السليمة، ويفتقر لإجراءات التوزيع والتخزين،خاصة في ظل ارتفاع كبير
لدرجات الحرارة،وعدم توفر البرادات وأنظمة التكييف.
والأسوأ أن
المعنيين هناك يضيفون يوميا سائقين جددا للموجودين دون الانتباه إن كانوا
مصابين أو لايحملون الفيروس، وبسبب غياب قواعد التباعد والعزل يتشارك
الجميع المسكن والمأكل ما يهدد بانتقال الفيروس من المصابين غير المكتشفين
إلى سواهم من السائقين.
والطامة الكبرى أن هذا الوضع يحدث في نقطة
شكلت مصدر خطر جدي للفيروس، أدت إلى معاودة تسجيل عشرات الحالات في الأردن
بعد سجل نظيف صمد لأكثر من أسبوع. وإزاء هذه الحالة فمن الطبيعي أن نسجل
حالات إيجابية لسائقين بعد نتائج سلبية لفحوصاتهم على الحدود بأيام.