لقد انتشرت أخبار الإساءة للمنتج الوطني الأردني لمادة البطيخ من عدة جهات تمثلت بتصوير فيديو ونشر صور تسيء للمنتج الاردني
لماذا هذه الهجمة ومن المسؤول عنها؟
لماذا مادة البطيخ حصرا؟
من خلال البحث والتروي ومن عدة جوانب تكشفت الأمور وبعض الخيوط انه هناك جهات خارجية تدعمها بعض وسائل الإعلام المحلية واستخدام الفيس بوك لانطلاق الإشاعة جاءت لضرب المنتج الاردني وخاصة البطيخ حيث ينافس الأردن الكثير من الدول في انتاج البطيخ وخصوصا إيران وإسرائيل وحيث أن إيران قامت بإنتاج فيديو لبطيخة تم حقنها بمادة الاسيد شديدة الانفجار ومن ثم سطح البطيخة تبين أنها يخرج منها هواء على انه هرمون قوي وان هذه البطيخة من الاردن ونشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.
ما كان من الناس عندما رأى هذا الفيديو كان مصدقا وبدأ بالنشر مساهما مع إيران لضرب المنتج المحلي الزراعي.
وبعد ذلك ينطلق علينا مروج اعلانات من مدينة السلط عند دخوله في شهر رمضان على محل لبيع الكاوشوك وإذا بتحول الفيديو من دعاية للمحل ومطعم إلى اكتشاف جهاز لفحص الهرمون في البطيخ. وهو بالأصل لقياس النيترات فقط لمرضى السكري وغيرها من الامراض.
اليوم مع بيان الهجمة والتحدي الذي يواجه المزارع الأردني المكافح بالمنافسة في الأسواق الخارجية يطلق بعض العملاء والخونة الدعايات الهدامة ضد البطيخ الاردني.
اليوم يقف المزارع الأردني أمام تحدي كبير أمام هجمة منسقة عالية الترتيب ضد المنتج الاردني
ونحن مزارعي الأردن نؤكد على جودة منتجنا ونظافته من أي أمر والحمد لله نصدر إلى دول الخليج العربي تحت فحص مخبري قوي جدا ونتائج تقترب من الممتازة