2026-01-12 - الإثنين
بزيادة 5 ملايين دينار.. ارتفاع مستفيدي صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 60 ألف طالب nayrouz شركات الكهرباء ترد على شكاوى المواطنين: ارتفاع الفواتير سببه التدفئة وتغيّر نمط الاستهلاك الشتوي nayrouz الأرصاد الجوية: أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض nayrouz الخريسات: جاهزية رسمية مشتركة للمحافظة والبلدية للتعامل مع المنخفض الجوي المرتقب nayrouz الخارجية الأمريكية: ترامب يدرس خيارات قوية بشأن إيران nayrouz أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ القصوى لمياه الأمطار وتصدر إرشادات للمواطنين nayrouz وفاة نصري محمد العلي محاسنه (أبو عبدالله) nayrouz عاجل ...رئيس الوزراء: تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية في صلب اهتمام الحكومة nayrouz نجاح الرحلة التجريبية الأولى لطائرة النقل الصينية غير المأهولة "تيانما-1000" nayrouz محافظ مادبا يتفقد سد الوالة ويشدد على رفع مستوى الاستعداد لمواجهة الظروف الجوية ...صور nayrouz قمة نارية في الرياض.... الهلال والنصر وجهاً لوجه nayrouz الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام 2026–2029 nayrouz المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية nayrouz السعود يكتب العمل اللائق وتمكين الشباب nayrouz وفاة الشيخ مهند التميمي إمام مسجد الرياطي nayrouz الحديد يهنئ متصرف لواء القويسمة الهاشم بمناسبة الترفيع nayrouz “إدارة الأزمات” يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية nayrouz فقدان شاب أردني في ولاية كاليفورنيا ورصد مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات nayrouz الشرفات يترأس اجتماعًا لمناقشة الخطة الإجرائية لتنفيذ توصيات تقرير توجيه السياسات nayrouz الخريشا تُتابع ميدانيا أعمال الصيانة في مدرسة أم البرك الأساسية للبنين nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 12 كانون الثاني 2026 nayrouz بلدية الكرك تنعى رئيسها السابق عبدالله الضمور nayrouz وفاة المعلّم أحمد سلامة العودات nayrouz شكر على تعاز nayrouz معان تودّع فهد أبو شريتح الحويطات… فاجعة موجعة تخطف شابًا في ريعان العمر nayrouz الإعلامي الاردني جميل عازر يوارى الثرى في الحصن الخميس nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى وفاة والدة الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz رحيل الفنان السوري أحمد مللي عن 80 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 11 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد إبراهيم ياسين الخطاب nayrouz وفاة الدكتور أحمد عيسى الجلامدة.. والتشييع السبت nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة احمد عثمان حمود الدرايسه ابو مراد في مدينة الرمثا nayrouz الجازي يعزي قبيلة القحطاني بوفاة الفريق سعيد القحطاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 9 كانون الثاني 2026 nayrouz أبناء المرحوم الحاج علي سفهان القبيلات ينعون الجار ضيف الله قبلان الشبيلات nayrouz وفاة الحاج حسين محمود الطيب الدفن في نتل الجمعة nayrouz عبدالله البدادوة يعزي بوفاة النسيب عبد الحليم الشوابكة nayrouz وفاة محمد ناصر عبيدالله «أبو وائل» إثر جلطة حادة nayrouz وفاة الحاجة جدايه زوجة معالي محمد عوده النجادات nayrouz

هيبة الوطن علامة من علامات وفاء أبنائه البارين... نسور في سمائه وأسود على حدوده... سلامة حماد أنموذجا في الوفاء والأداء.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم :الدكتور محمد سلمان المعايعة. 
أكاديمي وباحث في الشؤون السياسية. 

هناك أشخاص من شدة انتمائهم َووفائهم لأوطانهم تجد أن كل ما فيهم يُذهلك..أساليبهم ، حكمتهم وبصيرتهم، وحرفيتهم في إدارة الأزمات ، رجالات دولة عندما يتطلب الأمر الحكم والسيادة، وشيوخ ونبلاء وحكماء عندما يكونوا في مجالس الكبار من الشيوخ لأنهم يملكون من الأرث الحضاري ما يجعلهم سادة وزعماء في قيادة وترأس مجالس الشيوخ والأسياد لأنه لديهم الشرعيةالسيادية الحقيقية، والشعبيه والوطنية ما يفوق وزنها الوظيفي التي تنتهي بانتهاء الوظيفة، فالسيادة والزعامه لا تنتهي لأنها متوارثه كابرا عن كابر والجميع يسعى للمحافظة على هذا الأرث العريق الذي تعلموه من الآباء والأجداد ويزيدوا علية بقيم الانتماء لمن بنوا مجداً وأسسوا فكرا ومرجعاً حضاريا في الفقه والقضاء العشائري الرديف لقوة الدولة واحد أذرعها في الأمن والاستقرار... هؤلاء الرجال الأوفياء والشرفاء لترب الوطن وقيادته أمثال معالي الأستاذ سلامة حماد السحيم بني صخر
لا أحد يشبهُم كبصمة اليدّ لا تشبه بصمة أحد في الوصف والإنجاز 
فهيبة الوطن ووقاره علامة مجد مستمدة من أفعال فرسانه وهم كنوز كُثرّ ، حيث تكمن قيمة هذه الكنوز المتنوعة في عطاء رجالاته الوطنية العظام الذين هم ثروته الغالية، فهم من مصادر النعم والثراء الفكري والثقافي والمهني والاحترافي عالي القيمة وعظيم النفع.. كنوز الأردن كثيرة وأهمها القامات الوطنية التي رسمت قوس النصر والهيبه على جبين الوطن أمثال الأستاذ سلامة حماد أحد أبناء الوطن البارين ومن طلاب المدارس الهاشمية الذين تعلموا فن البلاغة والفصاحة والقيادة وقيم الإنتماء والولاء للوطن من أول درس في مدارس الهاشميين الفكرية أطباء الأمه في الإنتماء وتوحيد الصف العربي.
عندما نكتب عن قامه وطنية مثل الأستاذ سلامة حماد فأننا لا نكتب عنه من باب التعريف به وبمجده العريق ولا بهدف الكتابة للتدليل على عنوانه لمن يسأل عن عنوانه ، فهذا القامة الشامخة بشموخ أهلها ومجدها، أفعاله تدل علية مكتوبه بخط ذهبي عريض مرفوع على ساريه بطول وعرض الوطن ، كالجبال الشاهقة بحجم الأوطان لا يزيدها عدد حبات الرمل وزناً وعرضا وحجماً إذا نقلنا إليها هذه الحصى بالسيارات الفارها ظننا منا إننا نعطيها قيمة أكثر من قيمتها لأن هذه القمم الشاهقة تتمدد ويزيد حجمها بعوامل الطبيعيه، ولا ينقصها سرقة بعض الحصى منها لأنها كثيرة ومباركة كالمال لا تنقصه الصدقه بل تزيده حفظاً وبركه ، ولأنها بحجم المحيطات لا ينقص مياها عمليات التبخر لأنها ستعود إليها أمطار غزيرة تفيض عن استيعابها ولا تتسعها المحيطات وسيظهر آثارها ربيعاً على حوافها وجوانبها ... ولا يزيدها عزا وجاها إذا زدنا بيتاً من الشعر في مدحها أو ذمها..ذلك هو الوزير المخضرم في فن الإدارة والتخطيط ذو الهيبه والوقار والمكانة الرفيعة في قلوب ممن أكرمهم الله بمعرفته، معالي سلامة حماد الذي لا يلتفت إلى صغار الأمور وإنما لدية سياسة الإحتواء للصغير والكبير فهو وعاء إمتلاء علماً وفقهاً وحكمة وبصيرة انعكس ذلك في الأداء لعمله، فجاء النجاح والتميز في أدائه، كعلامة بارزة في مسيرته، والذي يُعدّ كنز  من كنوز الوطن الثمينه ، وسر من أسرار نجاح وزارة الداخلية في ضبط ومراقبة وتنفيذ القوانين والتعليمات الهادفة لحماية الأرواح وحماية القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وخاصة في فترة تفشي فيروس كورونا الذي استهداف الأرواح وأثر على النمو الاقتصادي شريان الحياة للإنسانية،، ومصدر فخر للقادة الذين تُعدّ إنجازاتهم أحد علامات التمايز على خارطة الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع لهؤلاء القادة الذين يصنعوا من المواقف شواخص تدل إنجازاتهم الحضارية التي لا تتغير بتغير الأزمان والأحوال، فالنجاح عند معالي سلامة حماد لا يقاس بالمواقع التي يتبوأه المسؤول في حياته، بقدر ما يقاس بالصعاب التي يستطيع التغلب عليها ؛ فرحلة النجاح لا تتطلب البحث عن أرض جديدة ولكنها تتطلب الأهتمام بالنجاح والرغبة في تحقيقه والنظر إلى الأشياء بعيون جديدة لأن تخطي الصعاب يعتمد على نجاح صاحب القرار الذي يعتمد على العقل الذي يصنع القرار. فمعالية يؤمن بأن المجد والنجاح والإنتاج ستظل أحلاماً لذيذة في نفوس أصحابها ولن تتحول إلى حقائق حية إلا إذا نفخ فيها العاملون الناجحون من أرواحهم فيها وأوصلوها بحس ودم وحركة. هكذا يعمل معالي الأستاذ سلامة حماد الشامه الأُردنية التي يُحكى ويُقال عنها مجداً لعظمة إنجازاتها؛ فهي مرحلة عظيمة تعجبنا في مصاحبة الأخيآر لأنها حكاية وطنية وآية في الوفاء والانتماء للوطن في ادارة الإبداع والتميز تليق الكرامة به لتميز أفعاله التي قدمها للذود عن حمى الوطن.. فكل يوم نرى انحازا مميزاً لمعالي الأستاذ سلامة حماد يضاف إلى إنجازاته الوطنية الكثيرة التي كلها تصب في المحافظة على أمن الوطن واستقراره لتبقى شمسهُ مشرقة ورأيته عالية مرفوعة بفضل إرادة وعزيمة أبنائه الأوفياء وجيشه الباسل وأجهزته الأمنية. 
فعندما نقرأ السّيرّ الذهبية للعظماء من القادة السياسيين الكبار أمثال معالي الأستاذ سلامة حماد نحتار بأي فصل من فصولها نبدأ فليس من السهولة قراءة سّيرّ العمالقة لتميزها بالإنجازات الوطنية العظيمة في البناء والتنمية التي لا نستطيع الإحاطة بجوانبها كاملة لكثرتها وجمالها الثقافي وإنجازاتها الحضاريه فهو مدرسة متنقلة ينشر الفضيلة بين الناس بهذا الوسام وسام الإنجاز الذي هو العلامة الفارقة للمبدعين أمثال هؤلاء القادة الذين لا تتسع صفحات التاريخ لتدوين مساهماتهم في التحديث والتطوير... نعم سلامة حماد قلم وكتاب وفكر عميق وسيفا شديد البترّ في إحقاق الحق الذي هو رسالة ورؤية وزارة الداخلية، فتميزت الداخلية بتميز شخصية فارسها... فنقول بكل فخر وتباهي بأن الذي يريد أن يكتب عن قامه وطنية كمعالي سلامه حماد فهو في حيره من أمره كالذي يكتب عن جمال البدر عند طلوعه وشروق الشمس وغروبها فلن يستطيع الإحاطة بأسرار هذا الجمال وروعته، فهذه هي إشراقة مسيرته البهيه وتاريخه المليء بالأنبهار والتفوق الجمالي والحضاري والإنساني والأخلاقي والكفاءه عالية القدر والتميز في الأداء ما يعجز القلم عن تصويره ووصفه، فله أثر بارز في كل مواقع المسؤولية التي اعتلاها ومنها وزارة الداخلية...،، وزارة الأمن والأمان،،، كشاهد على عظمة إنجازاته، إنجازاته التي تشبه آثار نزول الغيث نرى الربيع بمناظرة الجميلة فكما هي الأرض والشجر والحجر تفرح بنزول الغيث فأننا أيضا نسعد ونحن نرى عظمة إنجازات معالي وزير الداخلية سلامة حماد ، النموذج في الاقتداء لتحقيق الأمن والأمان لوطننا العزيز ، ذلك هو الفارس الأمين في تحمل المسؤولية التي أرادها سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين . هذه الإنجازات والإبداعات نعجز عن كتابتها في سطور خوفا من إنقاص حق الكبار والحكماء أمثال معاليه الذين تجملت مسيرتهم بمعاني الولاء والانتماء للوطن باعتباره قيمة عليا لا يعادلها في الميزان إلا قيم الأرواح.... 
فالرجال الحقيقيون لا ينتظرون عُمرا مُعيّناً حتى يُصبحوا رجالًا كبار يشار إليهم بالبنان ، إنَّما تلدهم أمهاتهم رِجالاً وقادة، قادة بأفعالهم المميزة ونضوجهم الفكري العميق الذي يُدلل عليهم بأنهم كبروا ليس بعدد السنين وإنما كبروا بالمواقف العظيمة التي أنجزوها في مواقع المسؤولية التي إعتلوا منصاتها فكبرت وتمددت هذه المواقع بفضل فرسانها الذين صنعوا من أشعة الشمس فرحاً لعظمة إنجازاتها في حماية الوطن ومنجزاته...فأصبحوا لديهم القدرة على معرفة طبائع الناس وخصائص الأمم ومميزات الأقوام والحكماء في إيزان الامور بميزان العقل النقدي السليم.هؤلاء الرجال العظماء شموع تحرق نفسها لتضيء عتمة الليل على حدود الوطن ، يعملون ليل نهار لتبقى شمس الوطن مشرقة ورأيته عالية مرفوعة لا تمنعهم عباءة الألقاب الوظيفية العالية ولا ينتظرون وساماً ولا مكافأة نهاية خدمة ومنّه من أحد لأن جينات الوفاء والإخلاص والأستقامة لعملهم فيها من القوة والزيادة ما تكفي لأن يكونوا بجانب النجوم في الإضاءة بمؤشر الأداء ، وهذه إحدى أسرار نجاح وتميز الأداء المهني لمعالي سلامة حماد لأنه يعمل ولا ينظر إلى الخلف، ينظر دائما إلى النجوم وسط السماء للوصول في إنجاز عملة للنجوميه وبما يرضى الله ، ولا يضره صفير الأطفال الذين هم بحاجة للشفقه والرعاية لإعادة تأهيلهم من جديد لكي يتمكنوا من دخلوا مدارس بني صخر التي لا تقبل إلا الأبناء البارين لأوطانهم، وتربتهم لا تقبل أي غرس ولا يُزرع فيها إلا النبت الصالح الطاهر كثير الثمر حلو المذاق.. وسلامة حماد من فطرته لا يتأثر بالزوابع الموسمية لأن عندة مناعة فكرية لا تتيح له سماع ومشاجرة الصغار على ألعابهم القديمه ، فالجبال الشامخة لا تتأثر بالصواعق بل تزيدها قوة وثبات لأن أساسها متين بقوة أوتادها التي تحفظ توازنها؛ هكذا هُم الكبار أصحاب المدراس الفكرية فكرهم موزون لا يخرج إلا بعد مراحل في عمليات الفلترة والتذوق قبل النطق بها خوفاً من الزيادة أو النقص في حق العباد .وحسبي بأنه من باب البرّ بتعظيم دور الشخصيات الوطنية التي ولدت على بساط الوطن وناضلت وكافحت من اجل ان يظل عزيزًا مهابا بين دول العالم، فحقها علينا أن نبرز دورها الفعال في بناء الوطن ونعظم صورتها وذكرها كرموز وطنية ليبقوا في ذاكرة الأجيال، خاصة من الذين تركوا بصمات وانجازات مشرفة من أجل أن تكون رأية الوطن مزينه بجميل تضحياتهم ولا أعتقد بأن هناك محطات تُذكر ويشار إليها كمحطات القادة العظام كمعالي الأستاذ سلامة حماد، الذي عمل وأنجز وأبدع، فعلّمنا بأن الوطن هوية وقيمه..، فالوطن عنده ليس فندق نغادرة إن سأءت خدماته وقلت ، وليس مطعماً نذمه إذا لم يرق لنا طعامه، ولا متنزها نغادره عندما تنتهي فترة التنزه علمنا بأن الوطن يعدل قيمة الأرواح في الميزان. 
فهذه محطات وطنية وإنسانية لا تُنسى لمعالي وزير الداخلية الأستاذ سلامة حماد الذي جعل من وزارة الداخلية عنوان وعلامة فارقة في الأداء المتميز، 
بجانب أداء الطاقم الطبي والحكومي في مواجهة وباء فيروس كورونا، فكان لعمل الوزارة بأذرعها التنفيذية في المحافظات مع الأجهزة الأمنية والدفاع المدني مؤشر على مستوى النجاح الباهر لدور الدولة في مواجهة كورونا فجهودهم تُشكر وتُذكر في تميز الأداء عالي المهنية والاحترافية في الإنضباط والتنفيذ والمراقبة بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن. 
هذه المراحل هي محطات التمايز في الإنتماء والولاء والآداء ميزت تاريخ معالية سعياً منه لأن يكون الوطن الغالي الأردن في مصاف الدول المتقدمة علمياً لتعانق مؤسساتنا المعايير الدولية والعالمية في التحديث والتطوير لإحداث نقله نوعية سريعة في مجال الأمن والأمان من خلال محاربة الإرهاب والتطرف والانحرافات السلوكية الغريبه على مجتمعنا، فستطاع معالي وزير الداخلية سلامة حماد وبتوجيهات من جلالة القائد الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم أعز الله ملكة ومتابعته الشخصيه وبهمة سواعد أبنائه الأوفياء أن يجعلوا من الأردن واحة أمن وأمان، وأن يجعلوا الوطن متحف مقدس تحت الأرض وفوق الأرض، وتحصينه سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، بسواعد أبنائه بخلق جدار صد ضد من يحاول الاقتراب من حمى الوطن !! نعم نقول بأن معالية من أبناء الوطن الغيورين عليه، فهم ثروة الامة ورصيدها الذي اليهم تُسند المهمات الصعبة ، وبعقولهم ترقى وتتقدم وبسواعدهم تنال الرعاية والحماية والأمن والأمان الذي يشكل الغذاء للعقل والروح والوجدان ، وقد تعلّمنا من معالي أستاذنا سلامة حماد ان العقول المضطربة لا تعمل ولا تنتج ما فيه النفع ، وأن الأيدي المرتعشه لا تبني أوطانا.... فجاء ثمار جهده المتواصل من خلال منارة وبوابة الامن العام الذي هو المظلة التي تتيح للعقول ان تبدع وتنجز فالافكار الخلاقة الفاعلة لا تعمل الا اذا توفرت لها البدائل والامن والتعزيز والإهتمام. 
نقول هذة الإنجازات لم تتحقق لولا همة وسواعد أبناء الوطن أمثال معالي سلامة حماد النموذج في عالم المعرفة المهنية والقدوة الحسنة والانتماء والولاء للوطن والعين اليقضه فتجسّدّت هذه المعاني والقيم في شخصيته كعلامات في السلوك الإنساني منهجاً وقدوة ونموذحا في الاقتداء !!
وما أجمل الصدف حينما يكون فارس هذه القيم الوطنية وفقهياً ذو سيادة ورثها كابرا عن كابر من الأباء والأجداد يحمل المجد من جميع أطرافه ما يمكنه من تأدية عمله بإتقان ومهارة فائقة الدقة وثقه بالنفس لما يحمله من هالات المجد والتاريخ الزاهي بجليل أعمالة ..فكيف لا وهو من الروافع السياسية والثقافية والإصلاحية في أردننا العزيز بفضل المكانة المرموقة للقبيلة الكبيرة بأفعالها ومآثرها التي أثقلت الميزان بكبر حجمها الإنسانى والإصلاحي والتي يحمل إسمها وشاحا على صدره ، قبيلة بني صخر الكرام الملاذ الآمن لمن يقصد مضاربهم لما فيها من الكرم والجود ونصرة المظلوم.... نعم هذه مدارس بني هاشم الولاّدة لمثل هذه الزعامات والقيادات عظيمة الشأن والجاه عميقة الأثر في البناء والإصلاح ذات بصمة إنسانية وأثر جميل يشار إليها بالبنان..!! 
  هذا الرجل المخلص لعمله لديه فكر عميق ينطلق منه فهو يقرأ من خطط وبرامج مُعّده سلفاً كاالكتلوج متى يفك وكيف يركب حسب التعليمات الموصوفة َللوصول إلى الأهداف المرجو تحقيقها، أولاً بأن الوطن هوية لمن لا هوية له وبأن الأردن وطن لكل من يدافع عن مبادئه ورسالته وقيمه وعاداته ويساهم في نهضته وتقدمه، باعتبار أن دفاع الناس عن أوطانهم أكبر قيمة في المواطنه الصالحة، وستبقى في ذاكرة التاريخ النضالي لهم ، لأن الدفاع عن الوطن يمثل الحياة والكرامه، وبأن قوة الأمن ماهو إلا تعبير عن هيبة الدولة وعنوان للوحدة الوطنية التي أساسها المحبة واحترام التنوع ونبع الاصاله ورمز الامن والاستقلال والاستقرار، إيمانا من معاليه بأن معيار تقدّم الشعوبِ ورقيها يتمثل في احترامها للقوانين النافذة  فيها ومدى توفر الحس الوطني والسعي نحو تفعيله في أوقات السلم والحرب والأزمات.. فلن نتعلم إلا بالقانون المطبق على الجميع. نعم الأردن بلد يكتشف عظمته دوماً بكنوزه وإرثه العظيم من رجالاته الكبار أمثال معالي وزير الداخلية سلامة حماد، الذين تظهر معادنهم في عزّ الأزمات، فهم سيوف في أغمادها عند الطلب إذا ناداهم الوطن، وهو بلد مؤهل للإدارة في الأزمات وله خبرة كبيرة في ذلك، فالأردن قدم للعالم نسخة مشرفة لمعاني الإنسانية والسمو بمفاهيم المواطنة والدولة العميقة بمؤسساتها العميقة ذات الأرث المؤسسي العريق بعراقة قيادته التي زادتهُ شرفاً وتشريفاً ...!!
نعم بعض الأشخاص كالأوطان نحبهم صمتاً وندعو لهم سراً ولعلو مكانتهم عندنا نقول لمن لا يعرف سلامة حماد رجل الدولة عالي الثقافة السياسية والقانونية والادارية والكفاءة في إدارة شؤون البلاد ، وزعيم القبيلة الحكيم في إيزان الأمور وجبّر الكسور قبل وقوعها ، وفارس المهمات الصعبة التي ينقذها الأبطال بمهاراتهم وشجاعتهم ، وزعيم القضاء العادل صاحب كرسي السيادة بين الشيوخ والفقهاء ، والجندي اليقض ببندقيته ورمحه على حدود الوطن، ذلك هو أستاذنا الفقيه سلامة حماد... شمعة وطن مضيئة في كل زاوية من زوايا الوطن يستمد قوته بعد الأتكال على الله سبحانه وتعالى من دعم الشرفاء الأوفياء الذين يتنافسون على خدمة الوطن والأمة لتبقى رأيته عالية تحت ظل رأية جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم أعز الله ملكة. 
فدعونا ندعو لهذه القامة الوطنية معالي سلامة حماد ، الأيقونة الراقية برقي مجدها ونسبها وحسبها وغزارة فكرها بأن تبقى منارة مشعة بالعمل الصالح للوطن والمواطن ، وتكون مثل غيمة مرت ثم روتّ ثم ولّت ثم أنبتت نباتاً طيباً وعمّ خيرها للجميع. وأن ندعو الله أن يمدها بالقوة من عنده لتبقى نافذة تنوير ونورا يهدي الى الحق والخير والنهوض، ويبقى صوتها عآلياً في سماء الوطن ويسمو فكرها ويفيض قلبها حبًا وعشقًا لمنفعة وطننا العزيز...الأردن أرض العزم والرباط. نعم ذلك فارسنا معالي الأستاذ سلامة حماد السحيم بني صخر حمرّ النواظر، الكبير في القدر والمكانة الرفيعة في قلوبنا.... فنسأل الله العظيم ونبتهل إلية أن يحفظه بحفظه وينعم عليه بالصحة والعافية وراحة البال. وطول العمر ليبقى شجرة كبيرة ناضجة الثمار حلوة المذاق الجميع يسعى للأستظلال بظلها طلباً للأمن والأمان والكرامة الإنسانية التي هي أحد عناوين مضارب قبيلتهُ الكبيرة في قدرها ومكانتها على خارطة العشائر الأردنية .. إنه سميع مجيب الدعاء.