يبدو أن القضية الجدلية التي شغلت الأردنيين في
الساعات و الأيام الماضية، و المتعلقة بمعايير اختيار الدولة الخضراء و
الصفراء و الحمراء، ستبقى تراوح مكانها، و لن تأبه لتصريحات مسؤول ملف
كورونا في وزارة الصحة، الدكتور عدنان إسحاق، بأن ذلك يعتمد على عدد
الحالات المثبتة مخبرياً لكل مليون نسمة، نسبة الوفيات لكل مليون نسمة،
ونسبة الشفاء، وعدد الحالات النشطة في كل دولة الموجودة في المستشفيات،
ونسبة الحالات الحرجة، ونسبة الفحوصات المخبرية لكل مليون.
إسحاق
عليه أن يخرج اليوم و يوضح كيف يمكن أن نضع هونغ كونغ في القائمة الخضراء
التي يكتفى بالقادمين منها للمملكة بفحص قبل 72 ساعة من القدوم، و هي
الدولة التي خرجت رئيسة السلطة التنفيذية للمدينة: "أعتقد أن الوضع حرج و
ليس هناك ما يشير إلى أنه أصبح تحت السيطرة."، و حتى لا ترد علينا وزارة
الصحة بأن الأمر يعتمد على 14 يوماً، سنذكرها أن هونغ كونغ في الأسبوعين
الماضيين سجلت أكثر من 500 إصابة و أمس الأحد سجلت 108 إصابات جديدة، ليصل
العدد الإجمالي للإصابات الى 1886.
أخيراً .. ورغم أن وزير السياحة
و الحكومة من المتوقع أن تخرج اليوم بمؤتمر صحفي لتشرح تفاصيل اعتماد
الدول و كيف يتم معاملتها، وربما المعايير الأهم بالسياحة العلاجية، إلا أن
الحكومة عليها أن تخبرنا من يختار هذه الدول هل الصحة أم السياحة أم
المالية؟ .. و أيضاً بالطبع تأكيد أن إعادة النظر بالقائمة الخضراء المعلنة
المكونة من " إيطاليا و هونغ كونغ و ألمانيا و سويسرا و تايلاند و قبرص و
اليونان النمسا"