2026-03-30 - الإثنين
قمة أردنية - سعودية - قطرية في جدة تؤكد: أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ nayrouz لتر بنزين أوكتان 95 يرتفع إلى 8.05 شيكل في إسرائيل nayrouz صامتة وقاتلة تحكم البحار.. قوة نووية جديدة للبحرية الأمريكية nayrouz من هي كريستينا كوتش التي ستصبح أول امرأة تدور حول القمر؟ nayrouz العزام: هذا وطنٌ سماؤه مُحرّمة ، تَحميه صقور الهواشم nayrouz الحرس الوطني الكويتي يعلن أنه أسقط 62 "درون" و7 طائرات مسيرة منذ بداية العدوان الإيراني nayrouz وزير العدل يشكل 3 لجان متخصصة لتعزيز كفاءة الخبرة القضائية nayrouz مستقبل ليفاندوفسكي مع برشلونة معلق والتمديد مرهون بتخفيض راتبه nayrouz اصلاني يقترب من الانتقال إلى برشلونة مقابل 30 مليون يورو nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعا nayrouz مسؤول أمريكي: لم نكن نتوقع حجم الرد الإيراني على هجمات واشنطن nayrouz إدارة مطارات العراق تنفي أخبار إخلاء مطار بغداد nayrouz المنتخب الأولمبي يتغلب على روسيا في ختام معسكره التدريبي nayrouz ترامب: المرشد الإيراني على قيد الحياة لكن حالته الصحية "سيئة للغاية" nayrouz تراجع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة الاثنين nayrouz الشرع والشيباني في برلين لبحث ملفات الإعمار واللاجئين nayrouz وصول 4 بواخر إلى ميناء العقبة بينها شحنتا بنزين وغاز nayrouz البطاينة: توقيت تعديل قانون الضمان الاجتماعي غير مناسب في ظل الظروف الراهنة nayrouz البنك المركزي العماني يصدر أذون خزانة بقيمة 36.5 مليون ريال nayrouz مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر القاضي والزعبي والفريحات...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz

عبيدات يكتب الذكرى الأربعون لوفاة أخي محمد باشا رثعان الرقاد:

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
سُنة الحياة بأن كتب الله تعالى الفراق؛ وسُنّته أن جعل الأيام تمر كلمح البصر والبارق اللماح؛ فها قد مرّت الذكرى الأربعين لوفاة الأخ والصديق محمد باشا رثعان الرقاد 'أبا ثامر'؛ رجل الوطن ومدير دائرة المخابرات الأسبق؛ الذي كان صديقاً وأخاً وقريباً وأكثر؛ مرّت الأيام والنَّاس وأنا مشغولين بمرض كورونا وكلّ يتطلّع ليعبُر هذه المرحلة الحرجة بأقل الخسائر.
من واجب الباشا أبا ثامر الغالي أن أصفه بالكلمات التي يستحق ومن القلب؛ فقد كان رجل والرجال قليل؛ وكان وطنياً حتى النخاع؛ وكان رجل وطن يحمل همّ الأمة والوطن؛ وكان حكيماً وقت الأزمات؛ وكان رحيماً وقت الإنسانية؛ وصلباً في مواقف الوطن والمصالح الوطنية العليا؛ وكان صاحب كلمة ورجل وموقف وقرار؛ وكان طيباً وورعاً وإنساناً بمعنى الكلمة؛ وكان محباً ومحترماً لكل الناس وحنوناً على من يستحق؛ وكان مشاركاً في كل المناسبات الإجتماعية حُزناً وفرحاً؛ وكان بالطبع ولاؤه هاشمياً حتى النخاع وإنتماؤه أردنياً حتى الجذور.
كان أيضاً أخي الباشا أبا ثامر من أكرم وأدمث وأنبل وأوجب مَنْ على هذه الأرض؛ لطيفاً ودمثاً وودوداً؛ ويحترم الكبير والصغير؛ محباً لأهله وكل الناس؛ وكان شهماً ومبتسماً لكل الناس؛ ومَلْقاه دوماً بإعتزاز؛  والتواضع شيمته فلم تعني المناصب في هذه الدنيا له شيء؛ فكان زاهداً وإنساناً بمعنى الكلمة.
كانت الفَراسَة والاستباقية من شيمه وديدنه؛ وكانت الرجولة والصلابة في المواقف عنوانه؛ وكانت السماحة والإعتدال من حياته؛ وكانت مسيرته مليئة بالخير والعطاء ومساعدة المحتاجين والثكالى والأيتام؛ وكانت حياته مليئة بالمحبة والعاطفة وروحية العطاء.
لقد أدمى رحيلك أخي أبا ثامر الغالي قلوبنا؛ وخصوصاً أنه تزامن مع وفاة أخي وصفي طالب عبيدات؛ فكان في القلب جرحان أدمياه من بطينه وأذينه الأيسر حتى الأيمن؛  فكان في القلب غصّة والجرح عميق؛ وكان الحزن يخيّم على كل مكان؛ لكن إرادة الله تعالى كانت فوق كل شعور فأنزل الصبر قبل السلوى؛ وعبرنا مع الأيام شعور الحزن العميق والدعاء لكم بالرحمة والمغفرة.
عزاؤنا فيكم أخي أبا ثامر الغالي بأنك تركت إرثاً كبيراً في كل مناحي الحياة؛ فإرثكم في زوجتكم الأصيلة وأبنائكم وإبنتكم وأحفادكم يرفع الرأس تأهيلاً وتعليماً وإعداداً؛ وإرثكم الوطني يعتزّ فيه كل أردني حرّ إبن حرّة؛ وإرثكم الوظيفي كان بإمتياز؛ وإرثكم الإنساني كان نموذجاً؛ وإرثكم في العطاء كان مثالاً يحتذى؛ وإرثكم في البذل والكرم والسمعة الطيّبة والتواصل والوفاء والإيثار وغيرها حدِّث ولا حرج؛ وإرثكم في سمعتكم كالمسك؛ وحقاً فلقد عملت كما أوصانا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأن نعمل لآخرتنا كأننا نموت غداً ولدنيانا كأننا نعيش أبداً.
أخي الغالي أبا ثامر: ما زلت أستذكر اللقاء الأخير الذي جمعنا في منزلك قبل أسبوعين ونيّف من وفاتك؛ فقد إستقبلتني كعادتك بالإبتسامة والمحبة والدفء بالرغم من كورونا؛ وكان إصرارك كبيراً أن أجالسك أكثر؛ ونتحدث أكثر في شجون الساعة والوطن وهموم الناس وخدمتهم؛ ولم أكن أعلم بأنك كنت لحظتها تودّعني في لقائنا الأخير؛ ولم أكن أعلم أن الموت كان بإنتظارك ليخطفك من بيننا؛ وليختارك ربّ العزّة لجواره راضياً مرضياً؛ وتكررت الحادثة عند مهاتفتي لكم يومياً في المستشفى؛ وفِي يوم وفاتكم لم أحظ بالرد ففهمت أن الرحيل قد أزف وبكيتكم من القلب ودعوة الله مخلصاً بالرحمة واللطف؛ لكن الله قدّر ما شاء فعل.
جمرة الفراق ما زالت تحزنني وتخيّم وتطبق الصمت عليّ في كثير من الأحيان؛  كيف لا وأنا أفقد أخاً وصديقاً عزيزاً مهاباً دمثاً؛ لكن ما يصبّرني ذكرياتنا الحلوة التي لا يمكن أن أنساها في حضرتكم وحديثكم الشيق والملىء بالأفكار والحِكَم والإستشراف للمستقبل؛ فهذه سُنّة الحياة لنعيش على ذكرياتها.
عزاؤنا فيك أخي أبا ثامر الغالي كبير ومؤلم؛ لكن ما يصبّرنا أننا 
عرفناك مؤمناً ورعاً وروحانياً لا تخشى في الله لومة لائم؛ 
فكان القرآن الكريم دوماً حاضراً بين يديكم وفِي قلبكم؛ 
وكان خُلقكم وتعاملكم رفيع وعالي وراقي مع كل الناس؛ وكان الإخلاص في العمل والقيام بالواجب الرسمي مركب كيماوي في حياتكم؛ وحب الوطن والإنتماء له والولاء لقيادته الهاشمية ديدنكم؛ كنت بحق مدرسة لا بل جامعة في عطاءكم وتواصلكم وإنسانيتكم؛ ولهذا فقد سكنت في قلب كل من عرفك وعاشرك.
أحببت أخي أبا ثامر الغالي أن أشاطر ومن القلب في أربعينيتكم أسرتكم الكريمة وزوجتكم الصابرة وأبناؤكم النشامى وإبنتكم المؤمنة وأحفادكم المحبين وإخوانكم وعشيرة الرقاد الكرام وأبناء الوطن كافة ومحبيك وأصدقاءك وعزوتك؛ أشاطر الجميع بالنذر اليسير مما عرفت ونهلت من بحركم الذي لا ينضب؛ فقدّر ما شاء فعل؛ ولا أقوى أمام القضاء والقدر إِلَّا أن أقول إنا لله وإنا إليه راجعون؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ ولقاؤنا في عليين في الفردوس الأعلى مع النبيين والشهداء والصدّيقين والصالحين.
أخوكم المحبّ
أبو بهاء عبيدات