2026-01-15 - الخميس
مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة nayrouz الشطناوي تواصل تفقد قاعات الثانوية العامة في مراكز لواء بني كنانة nayrouz اتفاقية تشغيل تجاري لشركة ايركايرو بين مطار مدينة عمان وأسيوط المصرية nayrouz الدكتور نزار الملكاوي يعزّي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz اللصاصمة في وداع رحلة العمرة للديار المقدسة nayrouz جويعد: الالتزام بالتعليمات الناظمة من أهم ركائز نجاح امتحان الثانوية العامة nayrouz الاقتصاد البريطاني يسجل نموا بنسبة 0.3 بالمئة بدعم من الصناعة والخدمات nayrouz 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 nayrouz عمرو الفارسي: رئاسة مصر لوزراء الشباب والرياضة العرب ترسيخ لريادتها الإقليمية nayrouz بينها الأردن... الخارجية الأميركية تعتزم تعليق تأشيرات الهجرة من 75 دولة nayrouz قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية nayrouz مدير تربية الموقر يواصل جولاته التفقدية لامتحان التربية الاسلامية nayrouz رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني nayrouz 1244 خرقا للاحتلال خلال المرحلة الأولى من التهدئة في غزة خلفت 1760 شهيدا وجريحا ومعتقلا nayrouz الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 nayrouz علي شعث يكشف ملامح إعادة إعمار غزة: 7 سنوات للتعافي nayrouz ترامب وإيران.. ضربة عسكرية سريعة أم تصعيد مفتوح؟ تفاصيل أخطر سيناريوهات المواجهة nayrouz ليلة الإسراء والمعراج… حين عانق النورُ السماء nayrouz وزير الخارجية الإيراني يكشف حقيقة خطة تنفيذ أحكام إعدام بحق المتظاهرين nayrouz رضا بهلوي يكشف "ميثاق إيران الحرة": اعتراف فوري بـ"إسرائيل" ونوقع "اتفاقيات أبراهام" nayrouz
وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الكابتن الطيار وائل العبداللات يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الرحال الدولي السعودي محمد الهمزاني يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يعزي رئيس الديوان الملكي في وفاة شقيقته nayrouz عشيرة العميشات تنعى فقيدها جهاد محمد علي العميشات nayrouz الشيخ محمد مصطفى سليمان بني هذيل يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد مضحي الشمري يقدّم التعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz مجلس عشائر جبل الخليل ينعى شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz العميد الركن محمد عويد البري يعزي معالي يوسف العيسوي nayrouz رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية من الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي. nayrouz وفاة الشاب فادي الصمادي "ابو اوس" اثر حادث سير مؤسف nayrouz الشيخ البنيان يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقة أم أنور nayrouz البلوش يعزي رئيس الديوان الملكي nayrouz الشيخ زياد أبو الفول الغويري يتقدّم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz

التطرف المختبيء

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
فايز شبيكات الدعجه 


اعادني تقرير مكتب الشفافية وحقوق الإنسان في مديرية الأمن العام حول التطرف الى قراءة كتاب (سوسيولوجيا التطرف والإرهاب في الأردن: دراسة ميدانية وتحليلية) والتحديق بمحتوياته  مرة اخرى.
تقرير ألمديرية المنشور على موقع رئاسة الوزراء الإلكتروني الان أشار الى أن 56 نزيلًا من حملة الفكر التكفيري، عدلوا عن فكرهم الظلامي خلال العام 2019، وإن لجنة مكافحة الفكر التكفيري قامت بمقابلة 205 نزلاء داخل مراكز الإصلاح.
لا نعرف على وجه الدقه كم عدد التائبين العام الماضي ٢٠٢٠، وكم عدد  من لا زالوا قيد السجون.
لكن كنتيجه يمكن الاستدلال عليها من استقراء وتَتبُّع  ماضي ظاهرة التطرف، يمكننا القول انه  في بحر العدد المعلن عنه في التقرير،  وهو عدد كبير على أي حال، ما يعني ان التطرف حي ومختبيء ولا فرق بين قليله  وكثيره. 
  الكتاب من تأليف الباحث والوزير الاسبق محمد أبو رمان والدكتور موسى شتيوي الرئيس السابق  لمركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية وفريق عمل، وقال الخبراء عند اصداره قبل ثلاثة سنوات ان الكتاب جاء نتيجة جهد علمي راقي وبحثي رصين تضمن  الكثير من  البيانات والمعلومات، واستند إلى لقاءات مباشرة مع متطرفين وأسرهم ومجتمعاتهم في جهد غير مسبوق في هذاالخصوص، وتناول الخلفيات العلميةوالاجتماعية والاقتصادية للإرهابيين.
في حفل إشهار الكتاب أكد  أبو رمان أن المعطيات والمؤشرات المطروحة في الكتاب مقلقة، داعيا إلى مقاربات أخرى غير المقاربة الأمنية التي تلجأ إلى عزل أسر المتطرفين، وذلك حتى لا يعانوا نتيجة أفعال أبنائهم، ونبه إلى أنه ورغم أهمية المعالجة الأمنية، التي منعت كثيراً من الكوارث، لكنّها لا تكفي، لأنّ الدلائل تشير إلى أن هذا التيار في ازدياد وتمدد أفقي وعمودي، ويأكل من الطبقة المثقفة والمتعلمة ومن الأجيال المختلفة، ويتجذّر اجتماعيا، ما يعني أنّ هنالك مشكلة في المقاربة المدنية الموازية للأمنية، بالرغم من الكم الكبير من المؤتمرات والندوات والأبحاث والقوانين والتشريعات والأموال المنفقة.
خلص الكتاب إلى أنّ هنالك تحولا في نمط التيار السلفي الجهادي في الأردن من السياق الفردي الذكوري إلى العائلي والشبكي، ويمثّل الكتاب نتائج دراسة نظرية وميدانية شملت بيانات لمئات الناشطين في التيار السلفي الجهادي في الأردن، وشملت ما يقرب من 760 جهادياً.
من ضمن نتائج دراسة الحالات  وجد تأثيراً مهماً ورئيساً لشبكة الأصدقاء، سواء كانوا في الجامعة أو الحيّ أو الجامع أو حتى النادي، ولدور عامل القرابة أيضاً تأثير ملحوظ، لم يعد الموضوع ضبط نشاطات هذه التيارات والأفكار في المساجد، بل أصبح الحيّ والنادي والمنازل والجامعة والعمل، كلّها أماكن متوقعة لعملية التأثير.
لقد فتحت الدراسة الطريق الى العلاج من خلال التوصيات المرتبطة بنتائج البحث في بناء استراتيجية مكافحة التطرف والإرهاب، ومنها تغيير المقاربات الحالية لسياسات مكافحة التطرف والإرهاب، من التفكير فقط بالأفراد الذكور البالغين لتشمل النساء والأطفال،  وأن من الضروري أن ينعكس ذلك على الأساليب والخطاب والمؤسسات أيضا.
ما يعنينا من الدراسة اليوم ما توقعته من أن ينهي الكثيرون فترة محكوميتهم في مراكز الإصلاح والتأهيل خلال أعوام  2020-2022، وأغلبية هؤلاء وضعوا في مهاجع مخصصة لأفراد هذه التنظيمات، ما يعني أنّهم على الأغلب طوّروا وجذّروا من انتمائهم وعلاقته بهذا التيار، وهو ما توضّحة التجربة التاريخية مع العديد من خرّيجي مراكز الإصلاح والتأهيل.
ودعت الدراسةإلى تقييم كامل لبرنامج الإرشاد والرعاية داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، ومأسسة الجهود في هذا المجال، وإشراك مؤسسات متعددة من الدولة والمجتمع المدني بهذا البرنامج الخاص بتأهيل مرحلة السجن والتكيف لما بعد السجن، مثل إطلاق السراح المشروط، وتوفير بيئة أخرى مغايرة، ومراقبة السلوك من قبل مؤسسات مجتمع مدني متخصصة، وغيرها من أدوات ومقاربات، لكن الأهم أن يتم تطوير الخطاب الموجّه لهم بصورة مدروسة وذكية.
لا أدري بصراحة مصير هذه الدراسه المهمه، وكخبير ومختص متابع للشؤون الأمنية لأول مره اقتنع بما ينشر حول تيارات التطرف ،لأنة جاء نتيجة دراسة علمية متقنه شخصت الحالة تشخيصا دقيقا ، والاهم من هذا انها أوضحت معالم طريق العلاج . ووضعت الكره في مرمى الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني.
مديرية الأمن العام ممثله بلجنة مكافحة الفكر التكفيري انجزت مساهمتها وتم الاعلان عن النتيجه رسميا،لكن ماذا عن إنجازات باقي ألمؤسسات الوطنية الرسمية والاهلية المعنية بالاستراتيجية الوطنية لمواجهة التطرف؟.