حين ينزل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين للميدان بنفسه لحل مشاكل قصرت الحكومة في حلها بشكل واضح للأعيان فعلى الحكومة أن تستقيل دون تردد.. وعلى المدعي العام أن يبدأ بالتحقيق مع الحكومة قبل غيرهم ومحاسبة المسؤول عن هذه الجريمة بدءا من رئيس الوزراء وانتهاءً بمراقب خزانات الأوكسجين في مستشفى السلط الحكومي والزج بهم في السجون ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه بخيانة القسم وبالتالي خيانة الوطن.
ما حصل في مستشفى السلط هو جريمة فساد وإهمال من الحكومة لا تغفر باستقالة وزير صحة ومدير مستشفى..
لقد أراد الملك ان تكونوا حكومة ميدان وليست حكومة مكاتب.. وارادها الملك حكومة أفعال لا أقوال وتنظير.
رحم الله شهداء الوطن وحفظ الله الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم ودمتم ذخرا وحصنا منيعا للوطن والشعب.