2026-04-06 - الإثنين
إصابتان جراء سقوط صاروخ ومسيرة داخل الأردن خلال الساعات الماضية nayrouz طهران تعلن صياغة ردها على مقترحات وقف إطلاق النار nayrouz درة لـ عمرو الليثي: وحيد حامد أول من قدمني بنت البلد في «الأولة في الغرام»… و«ميادة الديناري» بصمة قوية في «علي كلاي» nayrouz ترجمة فيلم القطاع التعاوني الأردني للغة الروسية nayrouz مستشفى الجامعة يعزز شعبة فسيولوجيا تخطيط الأعصاب بجهاز متطور nayrouz مدير هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع nayrouz ازدواجية المواقف… حين يتغير الكلام بتغيّر الكرسي nayrouz القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بصاروخ و3 مسيرات خلال الـ24 ساعة الماضية nayrouz المياه : تركيب خزان خرساني لحصاد مياه الامطار nayrouz الدفاع المدني يخمد حريق هنحر بمحافظة إربد nayrouz السرحان يكتب الرئيس في امريكا.. صانع قرار أم واجهة لمؤسسات الدولة؟ nayrouz تعيين الدكتور ليث النسور رئيساً لقسم خدمات الطبابة عن بُعد في مركز الصحة الرقمية nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الغربية تتفقد استعداد تجهيز مراكز الثانوية العامة nayrouz مديرية وادي السير تشارك في انطلاق حملة بيئية موسعة في منطقة "عراق الأمير" الأثرية nayrouz الرمثا يلتقي شباب الأردن في افتتاح الجولة الـ 23 من دوري المحترفين لكرة القدم غدا nayrouz منتدى التواصل الحكومي يستضيف مدير الإحصاءات غدا nayrouz "القانونية النيابية" تبحث "معدل الملكية العقارية 2026" nayrouz معرض إبداعي للأطفال في جرش يستحضر روح الكرامة بريشة الطفولة - صور nayrouz الخارجية الإيرانية:طهران صاغت ردها الدبلوماسي على أمريكا وستعلنه بالوقت المناسب nayrouz "وول ستريت جورنال" تكشف كواليس "صفقة ترمب": تنازلات أمريكية محتملة وتخوفات إيرانية من "فخ الهدنة" nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz

القياده الحكيمه هي من تتقبل النصح الامين من المستشارين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم العقيد الركن المتقاعد الدكتور ضامن عقله الإبراهيم 


القياده الحكيمه والمحنكه على كافه المستويات ابتداءا من رأس الدوله الى رؤساء الوزارات الى الوزراء والى المدراء العامين ورؤساء الدوائر ورؤساء الشعب  في كل اجهزه اي دوله سواء القطاع العام او الجيش او الاجهزه الامنيه او القطاع الخاص قال رسولنا الكريم (كلكم راعي وكلكم مسئولا عن رعيته.....الخ)فعل كل قائد وحسب موقعه ان يستمع لمستشاريه ويتلقى منهم النصح الامين والصادق ويستمع لكل الاراء بمختلف توجهاتها حتى وان كانت لا ترضيه ومن ثم يتخذ القرار المناسب بعد تفحص وتمعن كافه الاراء وبما يخدم المصلحه العليا حتى ولو كان به سلبا لبعض امتيازاته فالصالح العام اولى من الصالح الشخصي هكذا هي الحكمه والحنكه في القياده وهكذا يتحقق العدل الاجتماعي والعدل اساس الحكم القوي وهكذا يستطيع مواصله المسيره بأمان وينهض بالامه بكل الاتجاهات.
وعلى القائد ان لايستصغر اي مشوره من اي كان مهما دنى موقعه في المسئوليه لأن المرؤسين هم الادرى والاعرف بمدى احتياجات العامه من عليه القوم وهم من يعانون الامرين بكل نواحي الحياه وهم القابضون على الجمر من متاعب الحياه وثقلها فتجد الحلول الناجعه لديهم اكثر من غيرهم .
وعلى كل مواطن واي مروؤس ان يقدم النصيحه الامينه والصادقه لرئيسه ولا يخشى بقول الحق لومه لائم فقول الحقيقه مر ولا يعجب كثيرا من المسئولين الفاسدين لأن همهم مصالحهم الشخصيه البحته.
والقائد والمسئول عندما يقود الرجال الرجال الامناء الصادقين الاقوياء يستطيع النهوض بالامه وايصالها الى بر الامان بمساعده الرجال الرجال.
واما القائد او المسئول الضعيف والفاسد والذي يقود المسحجين والمصفقين الضعفاء الذي يحققون مكاسبهم الشخصيه دون وجهه حق وانتزاع حقوق الاخرين بالواسطه والمحسوبيه والرشوه فإنهم يقودون الامه الى الهاويه والطريق المسدود ويخلقون الازمات تلو الازمات ويرحلونها للاجيال القادمه.
فكن قائدا للرجال وليس سايسا للخراف واليكم هذه القصه انقلها لكم للعبره والموعظه ولمن اراد ان يتقي الله في عمله وقيادته.. 


قصة وموقف أمة عزيزة 

أنا أحكم رجالا ، ولا أحكم خرافا 

دخل رجل يدعى جارية بن قدامة السعدي ذات يوم على أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان وكان عند معاوية ثلاثة من وزراء قيصر الروم 

- قال معاوية لجارية :
ألست الساعي مع علي في كل  مواقفه؟
- قال جارية: دع عنك علياً، كرم الله وجهه، فما أبغضنا علياً منذ أحببناه، ولا غششناه منذ نصحناه .
- قال معاوية: 
ويحك يا جارية، ما كان أهونك على أهلك إذ سموك جارية !
- قال جارية: 
أهون على أهلك أنت الذين سمّوْك معاوية، وهي الكلبة التي شبقت فعوت، فاستعوت الكلاب!
- فصاح معاوية: 
اسكت لا أم لك !
- قال جارية : 
بل تسكت أنت يا معاوية ، لي أم ولدتني وللسيوف التي لقيناك بها، وقد أعطيناك سمعاً وطاعة على أن تحكم فينا بما أنزل الله، فإن وفيت، وفينا لك، وإن ترغب فإنا تركنا رجالاً شداداً، وأدرعاً مداداً، ما هم بتاركيك تتعسفهم أو تؤذيهم .
- صاح فيه معاوية: 
لا أكثر الله من أمثالك .
- قال جارية: 
يا هذا - ولم يقل أمير المؤمنين أيضاً - قل معروفاً، وراعنا، فإن شر الرعاء الحطمة . 

ثم خرج جارية من المجلس غاضباً دون أن يستأذن الخليفة ! 

فالتفت الوزراء الثلاثة إلى معاوية، فقال أحدهم: 
إن قيصرنا لا يخاطبه أحد من رعاياه إلا وهو راكع، ملصق جبهته عند قوائم عرشه، ولو علا صوت أكبر خاصته، أو ألزم قرابته، لكان عقابه التقطيع عضواً عضواً  أو الحرق، فكيف بهذا الأعرابي الجلف بسلوكه الفظ، وقد جاء يتهددك، وكأن رأسه من رأسك؟

فابتسم معاوية، ثم قال: 
أَنَا أَسُوسُ رِجَالاً وَلَا أَسُوسُ خِرَافاً، رِجَالاً لَا يَخَافُونَ فِي الحَقِّ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وكل قومي كهذا الأعرابي، ليس فيهم واحد يسجد لغير الله، وليس فيهم واحد يسكت على ضيم، وليس لي فضل على أحد إلا بالتقوى، ولقد آذيت الرجل بلساني، فانتصف مني، وكنت أنا البادئ، والبادئ أظلم ! 

فبكى أكبر وزراء الروم حتى اخضلت لحيته، فسأله معاوية عن سبب بكائه، فقال: 
كنا نظن أنفسنا أكفاء لكم في المنعة والقوة قبل اليوم، أما وقد رأيت في هذا المجلس ما رأيت، فإنني أصبحت أخاف أن تبسطوا سلطانكم على حاضرة ملكنا ذات يوم ! 

وجاء ذلك اليوم بالفعل، فقد تهاوت بيزنطية تحت ضربات الرجال، فكأنها بيت العنكبوت... فهل يعود المسلمون رِجَالاً، لَا يَخَافُونَ فِي الحَقِّ لَوْمَةَ لَائِمٍ؟

أَنَا أَسُوسُ رِجَالاً وَلَا أَسُوسُ خِرَافاً، 
رِجَالاً لَا يَخَافُونَ فِي الحَقِّ لَوْمَةَ لائم ٠