أعلنت الإدارة الأمريكية اليوم عزمها الكشف عن بعض الوثائق السرية المتعلقة بهجمات الحادي عشر من أيلول.
وذكرت شبكة ان بي سي الإخبارية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "اف بي آي” أغلق مؤخرا جزءا من تحقيقه في هجمات أيلول وبدأ في مراجعة الوثائق التي قالت وزارة العدل الأمريكية سابقا إنها يجب أن تظل سرية.
وجاءت هذه الخطوة وسط ضغوط متزايدة من عائلات ضحايا هجمات أيلول للكشف عن المعلومات السرية المتعلقة بهذه الاحداث في حين قالت مجموعة تمثل أكثر من 1600 شخص تأثروا بشكل مباشر بالهجمات إن الرئيس الأمريكي جو بايدن يجب ألا يشارك في الذكرى العشرين للهجمات الشهر المقبل ما لم يرفع السرية عن الوثائق المذكورة.
ومنذ وقوع هجمات أيلول وحتى يومنا هذا بقيت التحقيقات حولها سرية ولم تعلن واشنطن عن نتائج تذكر إلا أن أصابع الاتهام توجهت إلى تنظيم داعش .