2026-06-19 - الجمعة
البنك الدولي: صرف 64.5% من تمويل برنامج كفاءة الكهرباء البالغ 500 مليون دولار nayrouz الداخلية السورية: اعتقال متورطين في تسريب إحداثيات معسكر استُهدف بغارات خلّفت أكثر من 100 ضحية nayrouz العقبة تحتفي بأبطال الإرادة في مباراة استعراضية لكرة السلة على الكراسي المتحركة ضمن الاحتفالات الوطنية للمملكة nayrouz نادي سحاب يعيّن الكابتن كامل جعارة مديراً فنياً للفئات العمرية ومسؤولاً عن الأكاديمية nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني يحتفل بتخريج عدد من الدورات التدريبية المتخصصة...صور nayrouz علي علوان بين نخبة نجوم المونديال.. فيفا تضع نجم النشامى ضمن أفضل 15 لاعباً في الجولة الأولى nayrouz الدكتورة رقية عبدالحميد توضح أسباب ضعف الاستيعاب عند الأطفال nayrouz الحجر العجلوني.. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة nayrouz تعرف على مباريات اليوم في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة nayrouz موجة حر تُلغي رحلات القطارات وتُعطّل الدراسة في فرنسا nayrouz إيمان.. بين أصالة العراق ونخوة الأردن كالجبل ثباتًا وكالسيف قوةً nayrouz فيتينيا يدخل تاريخ كأس العالم برقم قياسي في التمريرات nayrouz شقيقة رونالدو تثير الجدل بعد تعليقها على تعثر البرتغال أمام الكونغو: كريستيانو غالبًا ما يتحمل وحده مسؤولية النتائج السلبية nayrouz سداسية كندا التاريخية تفجر جنون المونديال nayrouz جيتور تفتتح معرضها الجديد في الرياض مع عرض استثنائي لطراز جي 700 تحت شعار «الارتقاء إلى آفاق جديدة» nayrouz محادين يكتب :"السردية اردنية ..اردنية المولد" nayrouz السكارنه يكتب لا لجلد الذات تحيه لمنتخبنا الوطني في كاس العالم nayrouz أسعار النفط تتراجع مع توقعات بزيادة الإمدادات في الأسواق العالمية nayrouz الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية وسط ارتفاع الدولار nayrouz مونديال 2026: إيران تعتزم تقديم شكوى لدى فيفا بسبب القيود التي تُفرض عليها nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz

دعوات لابعاد الأطفال عن ألعاب العنف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لا تُدرك كثير من الأسر المخاطر الجمّة التي تجلبها طوعاً لأطفالها، بشرائها ألعابا بعينها تغزو الأسواق بزيادة متصاعدة، ولعل إحدى تلك الالعاب الناطقة والتي تقوم بحركات راقصة وتجد رواجاً على مواقع التواصل الاجتماعي، يعتبرها متخصصون، تشكل تهديدا للصحة النفسية للطفل في سني عمره المبكرة، إذا ما أحسن استخدامها.

ودعوا في حديثهم لوكالة الانباء الاردنية(بترا)، الى الابتعاد عن الالعاب التي تولد العنف وتثبط الادراكات المعرفية عند الاطفال.

التقرير السنوي الأخير لدائرة الجمارك يظهر أن مستوردات المملكة من الألعاب والمستلزمات الرياضية في العام الماضي، بلغ 5ر16 مليون دينار، ما ينمُّ- حسب متخصصين- عن إقبال الأسر على اقتناء مختلف أنواع تلك الألعاب.

لعبة ” الصبّار الراقص المتكلم” ، مخصصة للأطفال دون سن أربع سنوات، وهي مصنوعة من مادة بلاستيكية وقطنية خضراء اللون، تأخذ شكل نبتة الصبّار، ومبرمجة مسبقاً لتقوم بحركات مختلفة، مثل التمايل وترديد الكلام على نسق الببغاء، وهو ما يوفر لعديد الأمهات وسيلة لإلهاء أطفالهن وتسليتهم. المتخصص في التربية الخاصة الدكتور عبدالإله المفلح، يبين لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن في تلك اللعبة خطرا يهدد الصحة النفسية للطفل، معبّراً عن دهشته لإقبال كثير من الأسر على شرائها، على الرغم من تحذيرات المتخصصين في علم النفس والتربية من خطورتها.

يوضح المفلح، وهو مدير مركز الابتكار والإبداع والريادة في جامعة البلقاء التطبيقية، أن لعبة الصبّار من أشد الألعاب سلبية على نمو الأطفال عاطفيا وانفعاليا وسلوكيا ولغويا، علاوة على التأثيرات النفسية التي من شأنها التسبّب باضطرابات كالتفكك الطفولي والتوحد. ويشير إلى أن خطورة هذه اللعبة تكمن في كونها غير تفاعلية، وتعمل باتجاه واحد، إذ تقوم بكامل الدور، فيما الطفل يلعب دور المتلقي الصامت أي بما يسمى (اللعب السلبي)، مبينا أنها لا تقل سلبية عن إدمان الأطفال على الهاتف النقال والحاسوب اللوحيّ "التابلت”. ويضيف أن مرحلة الطفولة المبكرة التي تبدأ منذ الولادة وحتى سن أربع سنوات، هي مرحلة يبدأ الطفل فيها بتكوين محصوله اللغوي بما لا يقل عن عشرين كلمة، وأن هذه الكلمات عادة ما يكتسبها الطفل من تفاعله مع الوالدين والأخوة والأقران وعموم البيئة التفاعلية الصحية من حوله، بحسب المفلح. ويوضح أن تأثير هذه اللعبة يتجاوز إلى النمو الحركي والحس حركي عند الأطفال، لأنها لا تمنح الطفل خيار الحركة فهي تعتمد على النظر والاستماع، فيمارسها الطفل وهو في حالة الجلوس أو الاستلقاء على عكس الألعاب التقليدية الأخرى التي يمارس الطفل فيها التفاعل الإيجابي كالمشي والركض والتبادل المعرفي والكلام وتنعكس بالتالي إيجابا على نموه. المفلح يدعو إلى تشديد الرقابة الرسمية على دخول مثل هذه الألعاب وتدقيقها ودراستها من قبل متخصصين وخبراء لإجراء التعديلات اللازمة عليها، مثل تصميم بطاقات تعريفية وتحديد الوقت المخصص للعب بها، لجعلها لعبة إيجابية تسهم في بناء الطفل وتكوينه ونموه نموا صحيا طبيعيا وفقا لنظريات النمو السوي.

ويحث أستاذ علم النفس في الجامعة الأردنية الدكتور فراس حبيس، الأهالي على الابتعاد عن الألعاب التي تولّد العنف أو تثبّط الإدراكات المعرفية لدى الأطفال، مؤكدا أهمية الالتفات إلى شراء الألعاب التعليمية لما لها من دور في إثراء الطفل بمعلومات مستجدّة، سواء الحسية منها أو البصرية أو السمعية. ويبيّن أن الألعاب التعليمية تفعّل عددا من الحواس لدى الطفل، ولها الأثر البالغ في تنشيط الذاكرة الحسية وطويلة الأمد لديهم، وتعزّز عملية تعلّمهم وفهمهم للمواد بشكل أكبر، فينتقل الطفل من مرحلة التفكير الحسي إلى المجرد، ومن الجانب النظري إلى العملي، فضلا عن إمكانية زرع القيم والمبادئ بربطها مع التدريبات التعليمية، كالتدرب على القراءة والكتابة.

ويوضح ان هذه اللعبة تقوم بتقليد الصوت فقط، فهي لا تضيف بذلك أيا من القيم العلمية والفكرية، كما يتم استخدامها لمرضى التوّحد، أو المصابين بالتخلف العقلي، إذ يتم تكرار لفظ كلمة معينة، لتثبيتها في أذهانهم. من جهتها، تعتبر أخصائية العلاج النفسي السلوكي أمل الكردي، أن تأثير لعبة الصبار مرتبط بعدد من العوامل، منها الوقت الذي يمضيه الطفل مع اللعبة، ومدى تواجد الأهل مع طفلهم أثناء لعبه بها. وتشير إلى أنه من خلال التقليد أو "النمذجة”، يحاول الطفل اكتساب مهارات لغوية معينة، وبذلك قد تكون جيدة لمن تأخروا في النطق، مفضّلةً أن يكون اللعب بها لمدة لا تزيد عن نصف ساعة، وإذا زادت المدة عن ذلك قد تصبح ضارة على الطفل، حالها حال جميع الألعاب الالكترونية. خبير مواقع التواصل الاجتماعي غفار العالم، يوضح أن الانتشار غير المنطقي لهذه للعبة "الصبار” والعديد من الألعاب، يدخل من باب الجهل بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا، مشيرا إلى أنها زوبعة مؤقتة، ما تلبث أن تختفي لتحل محلها لعبة أخرى. ويدعو إلى تضمين المناهج الدراسية بأنشطة ترفع من الوعي البرمجي، وتسهم في تحقيق السلامة الرقمية. ويبين أهمية إطلاق منصة معرفية لجودة الحياة الرقمية، ولمواجهة أية تحديات يفرزها الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وتمكين الأهل والأبناء للتعامل الأمثل مع العالم الافتراضي، ضمن قنوات داعمة تعزز المعرفة لديهم.

الاستاذ المشارك في قسم التسويق في جامعة الإسراء والباحث في تخصص التسويق الدكتور طارق نائل هاشم، يقول إن الأطفال يمثلون فئة ديموغرافية مهمة للمسوقين، فهم يؤثرون على قرارات الشراء التي يتخذها آباؤهم. ويبين أن الإنفاق على الإعلان للأطفال زاد خلال العقدين الماضيين، فالآباء اليوم على استعداد لشراء المزيد لأبنائهم، نتيجة لبعض المتغيرات التي طرأت على الأسر كالحجم الأصغر والدخل المزدوج وتأجيل إنجاب الأطفال إلى وقت لاحق، ما أتاح لها دخلا أكبر. ويضيف أنه يمكن أن يلعب الشعور بالذنب دورًا في اتخاذ قرارات الإنفاق، إذ يعوض الآباء انشغالهم عن أطفالهم، بشراء الألعاب التي يريدونها دون دراسة أو تمحيص لآثارها السلبية عليهم.

فالإعلانات عبر الانترنت لها تأثير لا شعوري على سلوك الأطفال، نتيجة التعرض القصير والمتكرر للمواد التسويقية بألوان زاهية وحركات سريعة وشخصيات آسرة لجذب انتباههم بسرعة، ما يؤدي إلى زيادة الرغبة للحصول على المنتج، واحيانا بالضغط على الوالدين باستخدام أسلوب الإزعاج المتكرر لهم، بحسب الدكتور طارق. ومع النمو الواسع النطاق لوسائل التواصل الاجتماعي في السنوات القليلة الماضية، بدأت الشركات في استخدامها لتنفيذ حملة تسويقية مؤثرة ناجحة، لوضع منتجاتها في الحياة اليومية للأطفال والمراهقين بطريقة طبيعية وإبقائها في ذاكرتهم لفترة أطول.

وفي هذا السياق، تقول والدة الطفلة زينة وليد، التي اضطرت مُرغمة للنزول عند رغبة ابنتها ذات الثلاث سنوات لشراء اللعبة بـ 15 دينارا، أن أسرتها عانت كثيرا بفعل انغماس زينة في اللعبة ساعات، ما يعني عزلة وانزواء لطفلة ما تزال تخطو أول الطريق في تعلّم اللغة ومفرداتها ونطقها بشكل صحيح. مساعد المدير العام للشؤون الرقابية في مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية المهندسة وفاء المومني، تقول إن المؤسسة تقوم بالرقابة على ألعاب الأطفال المستوردة والمصنعة محليا، بالتأكد من أن هذه الألعاب مطابقة للاشتراطات الخاصة بها وفقا لتعليمات سلامة الألعاب رقم (4) لسنة 2010، وللمواصفات الفنية التي تحدد الاشتراطات والفحوص المخبرية الفيزيائية والكيميائية والكهربائية المطلوبة لأصناف الألعاب المختلفة.

وتشدّد على ضرورة التأكد من أن ألعاب الأطفال المخصصة لمن هم دون الثلاث سنوات، يتوافر فيها شروط السلامة العامة، كعدم احتواء الدّمى المحشوة، على قطع صغيرة قابلة للانفصال كالأزرار والاكسسوارات المرفقة بها على شكل عيون أو أنف وغيرها، وأن تكون هنالك إمكانية تنظيفها وغسلها اذا اتسخت، والتأكد من وجود خياطة محكمة لها، منعا من وصول الأطفال إلى الحشوة الداخلية للعبة.

المومني تشير إلى أن التعليمات تشترط تثبيت بطاقة بيان للعبة باللغة العربية، بحيث تحوي على عمر الفئة المستهدفة وتعليمات الاستعمال، إضافة إلى بلد المنشأ واسم المستورد وعنوانه، مبينة دور المؤسسة في التحقق من العلامة التجارية للألعاب بما يضمن عدم وجود المقلّدة منها في الأسواق.

وتبين أنه بالرغم من عدم ورود شكاوى من لعبة "الصبّار” تتعلّق باستعمالها، إلا أنها تدعو الأهل إلى الانتباه ومراقبة أطفالهم أثناء اللعب، فبالرغم من مطابقة العديد من الألعاب للمواصفات الفنية الخاصة بها، إلا أن الاستخدام الخاطئ للعبة وعدم الالتزام بالتحذيرات، قد يؤدي الى أمور لا تحمد عقباها، وقد تتحول إلى لعبة مسببة لأذى للطفل.