2026-01-01 - الخميس
*دائرة العلاقات العامة والإعلام في جامعة فيلادلفيا تستعرض إنجازات العام الماضي* nayrouz بلدية بيرين الجديدة تُطلق حزمة مشاريع لمرحلة تنموية جديدة nayrouz ورشة عمل تدريبية متخصصة حول "الإخراج من الكاميرا إلى الشاشة" في جامعة جدارا nayrouz النفط يسجل خسائر سنوية تقارب 20% في 2025 nayrouz بلدية كفرنجة الجديدة تفعل غرفة العمليات خلال المنخفض الجوي nayrouz 2026 عام التغييرات في الأردن: ميشال حايك يتحدث عن "عبد الله الثالث" وتحولات مفصلية تطال الحكومة nayrouz توقعات ليلى عبد اللطيف لعام 2026: محاولة اغتيال حاكم عربي ونبوءات تحبس الأنفاس nayrouz الأرصاد: مدى الرؤية في رأس منيف أقل من 50 مترا بسبب الضباب nayrouz استشهاد فلسطيني وإصابة آخر برصاص الاحتلال جنوب نابلس nayrouz انخفاض عدد وفيات حوادث السير بنسبة 6.8% في 2025 nayrouz إسلام عبد الرحيم: 2026 عام الفرص والتحديات وصناعة المستقبل nayrouz سويسرا: قتلى وجرحى جراء انفجار في منتجع للتزلج ببلدة كران مونتانا nayrouz معالي نادر الظهيرات يبارك العام الجديد لجلالة الملك والعائلة الهاشمية nayrouz صادرات قطاع الصناعات الكيماوية تصل إلى 112 دولة nayrouz منصّة زين تختتم 2025 بزخمٍ من الإنجازات والشراكات والبرامج الريادية nayrouz غزة تستقبل عام 2026 بالغارات ومياه الأمطار nayrouz استئناف ضخ المياه في عمّان والزرقاء بعد الانتهاء من صيانة مشروع الديسي nayrouz الأمن يحذر من الأحوال الجوية السائدة ويقدم إرشادات للسلامة العامة nayrouz الأمم المتحدة تندد بقانون إسرائيلي يمنع الكهرباء والمياه عن منشآت الأونروا nayrouz استئناف ضخ المياه في عمّان والزرقاء بعد الانتهاء من صيانة مشروع الديسي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 1/1/2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد حسن البطوش "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الأردني ينال سائد الحمايدة بحادث سير في باكستان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 31-12-2025 nayrouz وفاة المعلم محمد فهد محمود المساعيد nayrouz الرقاد يعزي النهار بوفاة أبو مهند نصر الله النهار، nayrouz وفاة الحاج عبد الفتاح فليح النجادا(ابو خلدون) nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30 كانون الأول 2025 nayrouz عبدالوالي محمود عبد الرحيم الحوامده "ابو احمد" في ذمة الله nayrouz والد اللواء الركن حسان عنّاب في ذمّة الله nayrouz نعي وفاة الأستاذ أحمد الدسيت من عشيرة آل الدسيت في قبائل بئر سبع nayrouz في الذكرى السنوية الأولى لوفاة فواز الزهير... رجل من رجالات الوطن والأمن العام nayrouz ماجد دهاج الحنيطي "ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz وفاة عدنان خلف المعايطة " أبو فارس" nayrouz تشييع جثمان العميد الطبيب فايز أحمد الكركي في محافظة الكرك nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-12-2025 nayrouz وفاة الحاج محمد ذيب البطاينة (أبو زياد) nayrouz قبيلة عباد : الشكر لكل الأردنيين والقيادة الهاشمية على مواساتنا nayrouz عشيرة الخطبا تودع أحد رجالتها الوجيه الفاضل الشيخ محمود عوده الخطبا nayrouz ذكرى وفاة أمي الغالية أم عطية تصادف اليوم nayrouz

حوار حول رواية "فاطمة" للكاتب محمد عبد الكريم الزيود.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أجرى الحوار : نبيله سلطان الخزعلي*

"في داخل كل رجل امرأة"
"علي نايم عند أهله بفلسطين "
من الحنين إلى الأماكن الدافئة والذكريات القابعة في الروح استقى د.محمد عبدالكريم الزيود رواية "فاطمة حكاية البارود والسنابل"(الآن ناشرون،مدعوم من وزارة الثقافة ،عمان،٢٠٢١)
دار لنا معه اللقاء التالي :
من أين جاءت فاطمة؟

بعد صدور ديواني الشعري الأخير "وحيدا كوتر ربابة" وتوقفي عن الكتابة لمدة ثلاث سنوات جاءت قصة آمنة التي تنقلت مع زوجها العسكري كوميض أثار في نفسي شغف الكتابة ،وحيث كانت الذاكرة تغص بالتفاصيل والحكايا التي كنا نسمعها من الأهل عن تاريخ المكان والقرى ما حول سيل الزرقاء والغنية جغرافيا وتاريخيا بكل ما يُشبه الأردنيين ،واعتقد أن مثل هذه الروايات غائبة عن الأدب الأردني رغم تواجدها أيام غالب هلسة وعودة القسوس وطاهر العدوان والذين كتبوا مثل هذه التفاصيل. 
رواية فاطمة وثيقة تُؤرخ للمكان والزمان هل لدى الزيود مخزون مسبق حول تلك المعلومات أم قام بإستقاء المعلومات من مصادرها؟
أنا قارئ جيد للتاريخ والكتب وأعتبر أن الإنسان طيّة من طيات هذه الأرض التي مرّ عليها الآف البشر وتركوا آثارهم منذ الخليقة الأولى، وحتى الحضارات التي مرت وتركت أثرا ماديا وغير مادي ،والاردنيون في كل أماكنهم هم نتيجة تمازج هذه الحضارات البيزنطية والنبطية والعربية وغيرها كلٌّ في منطقته ،واعتقد أن التراث المادي للأردنيين يعاني من نقص في توثيقه رغم سعي وزارة الثقافة لذلك من خلال مشروع "مكنز "ومشروع جمع التراث غير المادي 
حاولت أن أستفزّ القارئ باسماء الأماكن والقرى واسماء الشخصيات وجزء من الرواية هو حقيقي ولكن الكاتب يُكمل من مخيلته ،اردت أن أقول للجيل الحديث أن تلك الحياة كانت موجودة ،نعم رجعت لبعض الوثائق والكتب لتكون المعلومة غنية وبسيطة مع امتلاكي الهاجس الوطني المتعلق بالموروث الاردني والهوية الوطنية ولكني لم اقرأ كي أكتب فاطمة .
فاضت الرواية بوصف لمكنونات عاطفية في أعماق المرأة كشفت عن اهتمام الكاتب بالمرأة فكيف تفسر ذلك؟
من اسم الرواية أنا انحاز للمرأة الأردنية وأُقر باسهماتها الكبيرة في الحياة ودورها البارز في المعيشة،كانوا في السابق يعتبرون الزواج مكسب ليد عاملة إضافية في الحصيدة وحلب الأغنام ،لأن حياة الناس في الأرياف تحتاج تسخير كل جهد للوصول للعيش الكريم ،المرأة كانت في مشقة 
أرى أن المرأة فيها حزن دفين حتى الفرح أحيانا يُذكّرها بالحزن لربما نحن أقرب للحزن رغم وجود طقوس لكل من الحزن والفرح ،في الرواية سلمان الراعي أحب سارة وحمدان أحب فتاة ولم يتزوجها ،صبحا ربّت فاطمة وادارت الحياة اعتقد بوجود امرأة داخل كل رجل .
هل ترغب بتحويل الرواية الى عمل درامي؟ وماهي اشتراطاتك لذلك؟
نعم لديّ الرغبة ومَن قرأ فاطمة من المتخصصين بذلك شهد لها بالنفس الدرامي مع الإلتزام بنصها الذي يُشكل وثيقة حقيقية لمقطع جغرافي وتاريخي مُلتزم بالهوية الوطنية الأردنية فالرواية من صُلب الأردنيين وقد تتحول إلى مسلسل يُعيد للأذهان ازدهار الدراما الأردنية في ثمانينات القرن الماضي والذي أتى بسبب وجود كتّاب نصوص ،ما نشاهده اليوم ليس له علاقة بالبداوة أو الموروث الأردني، لدينا روايات جميلة تحولت لعمل درامي مثل رواية ظاهر العدوان "على حائط الصفصاف"تحولت لمسلسل وجه الزمان،و رواية فاطمة اليوم بما تحمله من تفاصيل المكان والزمان وعمق الهم القومي الوطني لدى الأردنيين اتجاه فلسطين رغم قسوة العيش في ذلك الوقت حيث ذهب علي للقدس واستشهد هناك وحال علم والده قال "علي نايم عند أهله بفلسطين " تجسيد لعمق الأخوة بين الشعبين.
كيف استطاع الكاتب أن يُبرز تجليات المكان والزمان وينقل القارئ من حالته الى عيش أحداث الرواية؟
ربما أنا من عشاق القرى الأردنية وقدمت برنامج حكايات القرى في إذاعة القوات المسلحة ولدي عشرات المقالات المنشورة ذات الحس الوطني ،فرغبت أن أجسد عشقي للمكان الأردني وهو سيل الزرقاء وما حولها وهي طبعا جزء من البلقاء الوحدة الحضارية من سيل الزرقاء حتى سيل الموجب ذلك المكان المظلوم في الأدب الأردني .
ماذا أراد الزيود من الإشارة لعلاقة الإنسان الأردني بجيشه العربي الاردني؟
للمؤسسة العسكرية دورها التنموي في المجتمع ،الجيش عندما دخل الأرياف والقرى وجنّد الشباب رفع من سوية هذه المناطق وعزّزها تنمويا مانحا بذلك الفرصة للأردنيين لممارسة شجاعتهم ونخوتهم الدفينة وحتى عشقهم للفروسية والإهتمام بتطويرهم ثقافيا فانتشرت مدارس الثقافة العسكرية في مناطق البادية .
ماذا يُريد الزيود من فاطمة ؟وكيف يقرأ الحركة الأدبية في الاردن؟
أريد من فاطمة أن تكون شهادة تاريخية لحكايات القرى والناس موثقة من خلال فاطمة الراوية للأحداث والتي تمثل الأرض والتاريخ والهوية وارتباط الناس بالوطن وصولا للتضحية والفداء في شخصية الشهيد علي .
الحركة الأدبية تتطور لدينا أصوات وأقلام جديدة ،والإبداع لا يتوقف وهو نتاج الحاضر لذا أرى أن يُمنح الكتّاب الجدد مساحات جيدة ولا نقّدس بعض الكتّاب كما يفعل بعض النقّاد .
نحن نعاني من قلة القرّاء ولربما القارئ إن قرأ ان يبتعد عن المنتج الأردني وأنا انحاز له لأن المحلية لا تتعارض مع العالمية فهذا نجيب محفوظ خرج من حارات القاهرة الى جائزة نوبل أي الى العالمية ، فلا نخجل من تفاصيل هويتنا بل ويجب نقل المحلية الأردنية للعالم.

*مراسلة نيروز الاخبارية في محافظة اربد