2026-02-02 - الإثنين
الفضة تواصل خسائرها وتهبط بشكل حاد nayrouz تخرّج المهندس الكابتن حسن محمد حسن الخليف المناصير من أكاديمية الملكية الأردنية nayrouz شركة الكهرباء: تقسيط فواتير بـ60 مليون دينار والتأكيد على عدم توزيع الفاقد nayrouz "صندوق النقد" يتوقع انخفاض التضخم العالمي إلى 3.8% العام الحالي nayrouz مبرة الملك عبدالله الثاني في البلقاء تحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك الـ64 برعاية الهلال الأحمر nayrouz المصري تشارك طلاب مدرسة الدكتور تيسير الجراح فعاليات الطابور الصباحي nayrouz الفاهوم يكتب الصناعات عالية القيمة ...بوابة الأردن إلى اقتصاد الإنتاج والمعرفة nayrouz صور جوية تُظهر تصطف القطار فائقة السرعة في قوانغتشو استعداداً لانطلاق الرحلات nayrouz تربية الشونة الجنوبية في زيارة تفقدية لمدرسة الروضة الثانوية للبنين nayrouz المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على 5 أشخاص nayrouz العدوان: غرس الأشجار رسالة انتماء وحب للأرض والوطن nayrouz ريال مدريد يعلن إصابة بيلينغهام وغيابه عن عدة مباريات nayrouz أكسيوس: اجتماع أميركي إيراني قد يُعقد الأسبوع الحالي في تركيا nayrouz الخرابشة: إطلاق المرحلة الثانية من تطوير النقل العام بـ180 حافلة وأنظمة دفع وتتبع إلكترونية nayrouz عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الأردنية nayrouz الخريشا : الجدران التفاعلية مساحة تعليمية ممتعة تجمع بين التعلّم واللعب..صور nayrouz 2319 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz الصين تطلق قمراً اصطناعياً جزائرياً للاستشعار عن بعد nayrouz تكهنات الأسعار تُربك السوق المحلي بعد هبوط تاريخي للذهب nayrouz "إسرائيل" للأميركيين: نحتاج قوات أكثر بكثير للهجوم على إيران nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والدة المعلمة نجلاء المساعيد nayrouz وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz

النشمي والخروف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :





الدكتور عديل الشرمان


 في مسرحية تعددت فصولها ومشاهدها، وأبدع كاتب النص فيها، يخرج الممثلون كالأبطال على خشبة المسرح الأردني المسندة، الواحد تلو الآخر، وحتى يحين موعد العرض تعزف الموسيقى أغنية العز (اردنيين وما ننضام ومهرك يا الأردن غالي) في حين يتمايل ويتغاوى الحضور وقد هاجوا طربا بالعز وهيبة العقال.
في المشهد الأول من المسرحية يخرج أحد الممثلين يقود أحد الخرفان وقد تدلت ليته ويُقسم الممثل له وعليه ساخرا بأن لا يدخلنّ اليوم عليك مسكين وأنك اليوم لدينا مكين، ومن يتجرأ عليك سنفقأ عينه، وسنجعله مسخرة ولقمة للسائغين، إلا أن نشميا كالحمامة التي برزت من عشها يخرج من بين الصفوف يرفع صوته معلنا للعلن تحدي ذلك الرجل، إلا أنه سرعان ما يسقط وتخور قواه، وينقلب على عقبيه، وقد رماه الصياد الماكر بسهم مسموم، دقائق وينتهي المشهد الأول بالتصفيق ثم تتدلي الستارة بانتظار المشهد الثاني وبينهما تبدأ أغنيةً جميلة شلبية (يذوب الويل منا وعسانا نقلع العين اللي لدت تلانا).
يبدأ المشهد الثاني مصحوبا بموسيقى حزينة، ثم يدخل رجل حسن المظهر، سميك القامة ومعه شاب وقد تعثرت من شدة الفقر خطاه ليعلن الرجل بتبرعه بمبلغ مالي للشاب الذي بدوره انحنى يقبل يدي ذلك الرجل على حسن كرمه وشدة سخائه، في حين تعلو آهات الجمهور ويلوذون بالصمت صرعى وكأنهم أعجاز نخل خاوية، وقد ذرفت أعين بعضهم الدمع من شدة هذا الموقف الانساني. 
بانتظار المشهد التالي حيث يخرج على الحضور رجل على هيئة بائع متجول، تنطف لحيته وقارا ووطنية، وقد تعلقت ربطته في عنقه كالأغلال، يدّعي النزاهة، ويبيع كيلو الوطنية في موسم التنزيلات بثمن بخس دراهم معدودة، وفي الخلفية تسمع صوتا خفيفا لأغنية عسلية (هذي بلدنا وما نخون عهودها)، وظل يجعجع متحمسا لما يبيع، لكنه لم يجد إلا قلة من المشترين، وقد ردت معظم بضاعته إليه، حتى خيم الصمت، وساد السكون، وأسدلت الستارة، وسُمع صوت الموسيقى وهي تعزف لحن الرجوع الأخير.
حقا لقد باتت حياتنا أشبه ما تكون بمشاهد مسرحية على خشبة من الوهن آيلة للسقوط، يختلط فيها الهزل بالجد، لكن بات بمقدورنا وبامتياز أن نميز الخبيث من الطيب في وطن نخشى فيه أن لا يعاود الخيل للصهيل، ولا الحمام للهديل.
حماك الله يا وطن..