أكد رئيس رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد الكاتب عبدالمجيد جرادات أن الهيئة الإدارية في الرابطة تحرص كل الحرص على الارتقاء بالشأن الثقافي وتنشيط الحركة الثقافية والبناء والتنمية الفكرية في محافظة إربد , ولا تألو أي جهد في سبيل أن تكون رابطة الكتاب هي المظلة الإبداعية والثقافية لمنتسبيها وتسويق إنجازاتهم الأدبية على الصعيدين المحلي والخارجي .
وبين جرادات أنه وفي سياق الحديث المتكرر في الوسط الثقافي عن دور الرابطة في المشاركة في احتفالية إربد العاصمة العربية للثقافة لعام 2022 واستبعاد عدد من الرموز والكفاءات فإن هذا عار عن الصحة , حيث ان رابطة كتاب إربد كان لها دور رئيسي ومحوري في تشكيل اللجان من خلال العديد من الكفاءات والرموز الأدبية والثقافية , أما فيما يتعلق بباقي الكتاب والمثقفين من أعضاء الرابطة , فإن وزارة الثقافة والمكتب التنفيذي عملوا على وضع خطط وبرامج وترتيبات تليق بالجهود المبذولة من قبل جميع أصحاب الفكر والثقافة من مختلف الأجناس الأدبية .
وأشار جرادات أنه وخلال احتفالات المملكة بمئوية الدولة الأردنية كان للأدباء والمثقفين من أعضاء الرابطة الدور الكبير والهام في المشاركة في مختلف الفعاليات والأنشطة ومنحهم مكافأة مالية تقديرا لجهودهم المبذولة من قبل الجهات المنظمة , وإدارة الرابطة تسعى دائما أن تكون في مقدمة المؤسسات الثقافية التي ترسم المشهد الثقافي في المحافظة بأجمل صورة عن الوطن ومنتسبيها وعن مثقفي إربد بشكل عام .
وأوضح الجرادات أنه فيما يتعلق بموسسة إعمار إربد كحاضنة لاحتفالية إربد العاصمة العربية للثقافة لعام 2022 , فهذا يعتبر حق شرعي لهذه المؤسسة وذلك بسبب الجهود المبذولة منذ سنوات طويلة بالعمل الجاد والدؤوب من خلال العديد من اللجان التي تواصلت مع أصحاب القرار والمعنيين داخل الأردن وخارجها لتكون إربد المدينة العربية للثقافة وعلى رأسهم رئيس الوزارء الأسبق عبدالرؤوف الروابدة .
وأضاف الجرادات أن المصلحة العامة والوطنية توجب على جميع المثقفين الوقوف صفا واحدا وبكل حماس ومعنوية واجتهاد لإنجاح احتفالية إربد العاصمة العربية للثقافة لعام 2022 , واليوم هو يوم الأدباء والمثقفين وأصحاب العقول النيرة فإربد اليوم هي بأمس الحاجة إليهم ليكونوا صناع الإنجاز الأدبي والثقافي بامتياز لتكون إربد المنارة العلمية والأدبية والثقافية للعالم أجمع .