نيروز الإخبارية : أكدت رئيسة الهيئة الإدارية للجمعية العربية لحماية الطبيعة المهندسة رزان زعيتر، أهمية تكثيف العناية بالسلامة الإحيائية على مستوى الدول العربية، ووضعها على سلم الأولويات لمواجهة مخاطر الأغذية المحورة جينياً.
جاء ذلك في اجتماع عقدته منظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة، والذي امتد على مدى أربعة أيام، بحضور ما يزيد عن 300 مشارك، وبإدارة الممثل الإقليمي لإقليم الشرق الأدنى وشمال إفريقيا في المنطقة عبد الحكيم الواعر، والوكيل الفني لوزارة الزراعة العراقية الدكتور ميثاق عبد الحسين.
واعتبرت زعيتر أن الصراعات في المنطقة هي الكارثة الأكبر، وفق تقرير الفاو عن الجوع، داعية إلى البحث عن الأسباب الجذرية لهذه الصراعات، لمحاولة إيجاد حل لها بدل الاكتفاء بدعم الصمود، إضافة إلى دعوة البرامج الإغاثية للعمل على تقوية النظم الغذائية المحلية لمواجهة الجوع ولدعم صغار المزارعين.
وأشادت زعيتر بالخطوات الداعمة لإشراك المجتمع المدني في وضع الأولويات والتخطيط والتنفيذ والمراقبة لبناء قدرات منظمات المجتمع المدني داعية إلى حماية الشعوب من الأبحاث والابتكارات الممولّة من الشركات الكبرى التي تخدم برامجها ومصالحها الخاصة.
وفي ردها على التخوف من التطرق للجوانب السياسية، أكدت زعيتر أن الأمن الغذائي يقع في صلب السياسة، داعية إلى عدم الخوف من الخوض فيها في حال الالتزام بأصول الحوار والاتكاء الوثائق والقوانين والاتفاقات الدولية المصادق عليها، لمواجهة مسببات انعدام الأمن الغذائي في الأزمات الممتدة.