2022-05-22 - الأحد
المذيعات يظهرن بالنقاب على شاشات التلفزيونات الأفغانية nayrouz محمد الكعابنه يبارك للجمعاني بشهادة الماجستير… nayrouz صمت في (مياه اليرموك) بعد قرار المقاولين nayrouz الحالة الجوية المتوقعة يومي الاحد والاثنين nayrouz إحتفالُ الكنيسةِ الأرثوذكسيَّةِ بعيدِ الإستقلالِ وحضورٌ عسكريٌّ مَهيب...صور nayrouz ارتفاع جنوني بأسعار الدجاج الأردني nayrouz دورة تدريبية للمهندسين الزراعيين في الوطني للبحوث الزراعية nayrouz عالم جديد من القدرات المميزة بانتظارك مع الجهاز اللوحي HUAWEI MatePad T 8 nayrouz توقعات بارتفاع الطلب على السيارات المستأجرة nayrouz عمّان أكثر المحافظات تسجيلا للشركات وبنسبة 79% nayrouz الإعلان عن برنامج الفعاليَّات والأنشطة التي ستقام بمناسبة عيد الإستقلال في جميع محافظات المملكة nayrouz جمعية أردنية تزرع 4000 شجرة عن روح شيرين أبو عاقلة في القدس nayrouz دورة فندقة في مديرية شباب جرش nayrouz بلغ 12 دينارا.. ارتفاع أسعار الزهرة بالسوق المحلية nayrouz المكتبة الوطنية تطلق برنامجاً تدريبياً في إدارة الوثائق nayrouz *أبطال "ريد بُل هاف كورت" الأردن جاهزون للنهائي العالمي في مصر* nayrouz الاتحاد الدولي لكرة القدم يمنع الفيصلي من تسجيل لاعبين بسبب التونسي الليلي nayrouz مديرية شباب العاصمة تختتم برنامج مهاراتي nayrouz 5 فوائد مهمة للبازلاء nayrouz تحذير بريطاني.. جدري القرود سيملأ فراغ الجدري البشري nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 22-5-2022 nayrouz حادث سير مروع بين مركبتين في المقابلين - صور nayrouz الحاجة هندية اركيان القفعان المسلم في ذمة الله nayrouz تدهور مركبة عند نفق الصحافة في عمان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-5-2022 nayrouz وزيرُ التَّربية والتَّعليم ينعى الطالب "سليمان عليان العقرباوي" nayrouz مدير عام مؤسسة المتقاعدين ينعى الملازم /١ المتقاعد خالد غريزات nayrouz اللواء الدكتور علي الحديد يعزي العميد المتقاعد رياض الهباهبة بوفاة والدته nayrouz الجبور يعزي زميله هاني الخطاطبة بوفاة والده nayrouz الحاج خلف العساف الجبور في ذمة الله nayrouz عادل إمام ينعى سمير صبري: مع السلامة يا صديقي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-5-2022 nayrouz وزيرُ التَّربية والتعليم ينعى الطالبة "أسيل جابر حموده" nayrouz الأمن العام يشيع جثمان الملازم أول سهير الرماضنه nayrouz يوسف الطورة يكتب في رحيل أبنتي الرميساء nayrouz الحزن يخيم على قبيلة السرحان بعد وفاة اثنين من أبنائها nayrouz الحزن يخيم على مادبا بعد وفاة الشاب محمد علي الشوابكة nayrouz الذكرى السابعة لرحيل الوزير الأسبق أول قائد للجيش الشعبي اللواء فهد جرادات nayrouz وفاة واصابة بالغة بتصادم مركبتين على طريق الـ100 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-5-2022 nayrouz

المومني يكتب الجامعة الحُلم…!

المومني يكتب الجامعة الحُلم…
نيروز الإخبارية :

د. مفضي المومني


خير اللهم اجعله خير…نقولها بعد حلم سيء أو كابوس مرعب، سنوات عجاف مليئة بكل الموبقات، قد تمر بجامعة أو مؤسسة، إغتالتها إدارة أو شخص ما، حدث ويحدث مثل هذا في بلدنا… ولكن لا بد من  التفاؤل، لن أسرد مظلوميات أو مخالفات أو تنكيل أو إفتراء أو غيره، سأكون متفائلاً واتناسى كل ما هو أسود وأكتب بالأبيض عن حلم جميل نريده لجامعة وطن، أي جامعة، لا بل كل الجامعات الوطنية، قد أكون مثالياً وحالماً لكنها الحقيقة التي نريدها… فماذا نريد وبماذا نَحلُم… ؟:
1- جامعة تدار بالحب والإيثار وبذل الجهد بدافعية من الجميع، بحيث يشعر كل عضو فيها أنه يمتلك الجامعة والجامعة تمتلكه.
2- تشريعات واقعية منتجة تراعي مصالح الجامعة والعاملين، تحفزهم وتشيع الإنضباط الذاتي فيهم، غير ظالمة ولا متسلطة ولا مهددة.
3- نظام تقييم ومراقبة غير بوليسي ولا قمعي ولا تافه؛ لكنه يرسخ قيم المساءلة ويحدد الواجبات والمسؤليات والحقوق والعدل والشفافية.
4- رئيس جامعة على خُلق، خالي من كل الأمراض النفسية، صادق لا يكذب، أمين لا يسخر مقدرات الجامعة لكسب غير مشروع، وعلى مسافة واحدة من الجميع، ينفذ القوانين دائماً ولا يلوي عنقها ليلبي رغباته وجموحه في أذى كل من ينتقده أو يعارضه، بعيد عن السفسطة أي إدعاء الحكمة المموهة..!.
5- رئيس جامعة قوي في تنفيذ القانون، ولكن لديه رحمة تسبق العدل، يأخذ ظروف العاملين وأوجاعهم ويتعامل معهم بأبوية وتسامح، لا يتصيد أخطائهم ليؤذيهم ولينكل بهم حسب الولاءات الزائفة ومعايير (من الشله او لا).
6- رئيس جامعة واثق يكلف الأقوياء علماً وشخصيةً وحضوراً المتصفين بالأمانة في المناصب الإدارية، ليكونوا سنداً له في إدارة الجامعة وتطورها، ولا يأتي بأصحاب الصف العاشر الضعفاء الخانعين ليكونوا في مواقع المسؤولية الإدارية، يبصمون ويزينون له كل قبيح، ويصبحوا جزء من مؤامراته الخبيثة على الجامعة ومقدراتها وعلى زملائهم دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق، فيهلك ويهلكوا معه ولو بعد حين، ويصبحوا في لحظة حقيقة؛ مذمومين مدحورين، يختبئون ويشيحون بوجوههم من سوء أفعالهم وازدراء زملائهم والمجتمع، والنتيجة تخسر الجامعة ويخسر الوطن.
7- نريد جامعة أسرتها من مدرسين وإداريين على قدر المسؤولية، لديهم الشجاعة للنقد البناء والوقوف بوجه أي خطأ أو خطيئة، غير مدجنين أو مرعوبين، فسكوتهم وخوفهم هو من يصنع فراعنة الجامعات من رئيس أو نائب رئيس  أو عميد أو رئيس قسم، وهذه ليست دعوة للمشاكسة أو تحريض لا سمح الله، بل يجب أن يقدم كل فرد في الجامعة نصيحته ونقده للمصلحة العامة او الخاصة بشكل مباشر وبطرق لائقة دمثه، وتعرفون الفرق بين النصيحة والفضيحة..!.
8- جامعة يسودها مناخ  ديموقراطي، يبدأ من المدرس والطالب، الرئيس والمرؤوس، يتيح حرية التعبير والنقد للمصلحة بعيداً عن الشخصنة أو الخوف.
9- رئيس جامعة واسع الأفق بعيد عن كل الصغائر، قادر على استيعاب الآخر، لا يتصرف بردات فعل، ولا يبحث عن الأخطاء أو يفتعلها أو يخترعها أو يفتريها لتصفية وتنحية كل من يعارضه أو ينافسه.
10- رئيس جامعة بعيد عن التسلط، يعيش في وجدانه وسلوكه أنه موجود لخدمة جامعته وزملائه، مثير لدافعيتهم يحفزهم للعمل يشاركهم القرار والتفكير والمسؤولية، يشيع مناخا من الحب والإحترام المتبادل بين الجميع، لا رئيس متغطرس متسلط ينهج نهجا دكتاتورياً تفردياً نرجسياً سادياً ويغيب كل من حوله وتلبسه جنية ( أنا الجامعة والجامعة أنا)، حوله شلة أو مجموعة من المتنفعين المصلحيين الضعاف الذين لا يعرفون إلا إنتظار العطايا والمكافآت غير المحقة ليثروا على حساب المال العام، ثمناً لتواطوء هنا أو مؤامرة هناك أو صرف عبارات المدح والتسحيج والتفحيج والنفاق والتجسس علي زملائهم، وإغداق عبارات لزوم مسح الجوخ، (عطوفتك، سعادتك، سيد راسي إنت لازم وزير مش رئيس جامعة… وغيرها من بديعيات مسح الجوخ وهز الذنب المعروفة… )، يصورون له أن كل العاملين أوباش وهم وحدهم المخلصين له ولكل عنترياته وسذاجته وانتهاكاته، وهو وهم لا يعلمون أنهم يدمرونه ويدمرون انفسهم وجامعتهم ووطنهم.
هذا وغيره مما سردت كان حلماً لدى البعض، لأن الزمن الرديء يبتلي أحياناً بعض جامعاتنا ومؤسساتنا بإدارات فقيرة ضعيفة حمقاء، تمارس كل الموبقات وتأخذ التشريعات (بحوافيرها لزوم العقط… لا حذافيرها)، وتسلك سلوكاً ناشزاً يحبط الجميع، ويحول الجامعة لبيئة لا تطاق، تزعزع ثقة العاملين بجامعتهم وحكومتهم ووطنهم، وتسود ظاهرة الإنسحاب للمبدعين وتترك الساحة للحمقى،
(وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ)، فننام ونصحو على إخفاقات وتراجع في العمق، وتشويه لصورة الجامعة التي نحب، فتهرب وتتسرب  الكفاءات إما طوعا أو قسراً، ويبقى الميدان لأبو حميدان صانع المعجزات والبطولات العرمرمية والإنجازات الوهمية، وهذا مشهد متكرر في زمن الرويبضات.
أما الجامعة التي تُدرس وتُعلم، والتي تعيش البحث العلمي حقيقةً، والتي تخدم المجتمع، والتي تنتج، فكل هذه الأمور لا تسألوا عنها قبل أن تتأكدوا من الإدارات..!، الإدارات التي نحلم بها، والتي تصنع جامعات وطن لها حضور ساطع بعين الحقيقة، لا بوهم مسؤول تائه يبحث عن ذاته.
أصلحوا إداراتكم وأنفسكم يا أبناء جامعاتنا الحبيبة، وبعدها فالنجاح والتطور تحصيل حاصل، لسنا هواة تصفية حسابات أو جلد ذات، ولكن الحقيقة المرة جعلتنا نفقد البوصلة، لكن بقاء الحال من المحال، فكيف إذا كان الحال أخرق..!. لا تقنطوا فالتغيير ممكن وصفة المجتمعات الحية، بهمة إدارات حقيقية وعاملين يسكنهم الرضا والدافعية للعمل، قد تمرض النفوس وتضعف الهمم في الناس لكنها لا تموت، وقادرة علي أن تبعث من جديد بعد حقبة إنكسار، فالخير في وفي أمتي ليوم القيامة، ( صح الحديث أم لم يصح..!)، إنسوا الآمكم ما استطعتم أو حيدوها..!، ولنفتح صفحة جديدة، وأعيدوا لجامعاتكم ألقها الحقيقي، فبلدنا دائما يستحق الأفضل بهمة المخلصين الخيرين، وهم كثر… . حمى الله الأردن.
whatsApp
مدينة عمان