أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
النسخة الكاملة
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
النسخة الكاملة
2026-07-03 - الجمعة
English
English
الرئيسية
محلية
عالمية
اقتصادية
رياضة
وفيات و حوادث
حياتنا
طب وصحة
علوم وتكنولوجيا
امراة و طفل
فن وثقافة
معالم سياحية
شخصيات من بلدي
كتاب نيروز
بنوك و شركات
مدارس و جامعات
مناسبات
برلمان
المؤرخ عمر العرموطي
مقالات مختارة
وفيات اليوم
المؤسس : خليل سند الجبور
آخر الأخبار
إمام المسجد الحرام يدعو إلى تقوى الله وصلة الأرحام والإكثار من الطاعات في خطبة الجمعة
الفنانة لين الحايك تحيي أمسية غنائية على المسرح الجنوبي ضمن فعاليات مهرجان جرش 2026
شارع الأعمدة الأثري يحتضن الفن الأردني للمرة الأولى في الدورة الأربعين من مهرجان جرش
الخضير: مهرجان جرش مشروع وطني يجمع الثقافة والتنمية الاقتصادية
فيديو.. مشادة بين مدير منتخب مصر ورجل أمن أميركي
هكذا حُفظ جثمان خامنئي خلال 4 أشهر
تحذير هام من الأمن السيبراني للأردنيين
أسعار الذهب في السعودية ترتفع اليوم.. عيار 24 يتجاوز 503 ريالات للغرام
تشييع جثامين ثلاثة شهداء ارتقوا جراء قصف استهدف خيمة للنازحين في مواصي خان يونس...صور
إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الجمعة
إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة
تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية
باكستان..مصرع 40 شخصًا في سقوط حافلة داخل وادٍ عميق
إليكم أسعار الذهب في الأردن اليوم الجمعة
وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية
ناغلسمان يستقيل من تدريب منتخب المانيا
البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى
مجلس الأمن يطالب بوقف فوري لاعتداءات إيران وفتح مضيق هرمز
النفط يستقر مع تحسن التدفقات عبر هرمز
طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق اليوم الجمعة
الوفيات
وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026
النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة
وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة
وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026
وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي
وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله)
وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)،
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026
الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي
الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد
وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة
العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله
وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر)
محمد سليمان الدحالين في ذمة الله
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026
وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء
وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا
وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026
وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز"
قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي)
إمام المسجد الحرام يدعو إلى تقوى الله وصلة الأرحام والإكثار من الطاعات في خطبة الجمعة
الفنانة لين الحايك تحيي أمسية غنائية على المسرح الجنوبي ضمن فعاليات مهرجان جرش 2026
شارع الأعمدة الأثري يحتضن الفن الأردني للمرة الأولى في الدورة الأربعين من مهرجان جرش
الخضير: مهرجان جرش مشروع وطني يجمع الثقافة والتنمية الاقتصادية
فيديو.. مشادة بين مدير منتخب مصر ورجل أمن أميركي
هكذا حُفظ جثمان خامنئي خلال 4 أشهر
تحذير هام من الأمن السيبراني للأردنيين
أسعار الذهب في السعودية ترتفع اليوم.. عيار 24 يتجاوز 503 ريالات للغرام
صورة وخبر
عمّان أيام زمان !
صورة وخبر
الثلاثاء-2022-01-25 | 10:52 am
نيروز الإخبارية
:
ناديا هاشم العالول
نحاول اللجوء الى واحة معنوية
نستكين بها بعيدا عن كل
المنغضات المحلية والعالمية الناجمة عن
وقوعنا بين تطرفين بهذا الزمن (غير
الجميل): أحدهما أقصى الانفتاح السلبي لحد
التسيّب وثانيهما اقصى الانغلاق العقلي
مضيقين بامتدادهما الخناق على الفئة
الوسطية المعتدلة.. منبع الأمان والسلام
والجمال وهكذا تاهت بوصلة الاعتدال
مساحتهم فهؤلاء المعتدلون هم الذين
شكّلوا القاسم المشترك الأعظم بالزمن
الجميل..
بينما هم الآن هم الأقل عدداً وعدة وعتاداً
بزمننا هذا وهنا مربط الفرس ، ما أحوجنا
لأنسنة الإنسان..
كيف؟ نقوم برسم «استراتيجية لأَنْسَيَةٍ
الإنسان» يشترك فيها مختصون عالميون
ومحليون لتقليص نسبة التغؤل المرتفعة
بالعالم دو ان نهمل دور الأسرة بتنمية
العناصر الإنسانية بفلذات كبدها من خلال
تربية تبثها تفرّق بين الغث والسمين مختارة
الأفضل والأجمل.. مبتهلين بهذا السياق
لرب العالمين بأن يرفع عنا كل بلاء ووباء
فقد أرهقتنا الكورونا وسلسلتها المتتابعة
التي غيرت نمط حياتنا تماما فأصبح القعود
بالبيت بمثابة ملجاً ومهرب من هذا العدو
الذي يتسلل خفية لأعماق أعماقنا ناشرا
المرض والملل والضجر علما ان البعض
الآخر استغل الوقت اح7ن استغلال وكل
وهوايته وكل وميوله.. فمثلًا بالنسبة
لعشاق المطالعة فقد عادوا إلى دفء
الزمن الجميل و"كَنْكَنَةٍ «الجلوس بصحبة
كتاب ورقي يتابعه بشغف بعيدا عن الدؤامة
الماضية التي اشغلتنا/قبل الكورونا/ بخوائها
المادي والمعنوي الذي لا يسمن ولا يغني
من جوع! نعم ما أجمل الجلوس والكَنْكَنة
مع كتاب ورقي وكما يقولون: وخير جليس
في هذا الزمان كتاب! بالمناسبة أقوم
بالوقت الحاضر بمتابعة الجزء العاشر
بمجلديْه الاول والثاني لموسوعة " عمان أيام زمان "
زمان» للمؤرخ الدكتور عمر العرموطي..
الذي صدر بمناسبة مئوية الدولة..
كما انهيتُ مسبقاً/ قبل الكورونا/ الأجزاء
التسعة السابقة على مدى عقد من الزمن..
تابعت جهده واجتهاده لإخراج هذا الحصاد
الثقافي للنور.. قاطفاً من كل روض زهرة
عبر سرد تاريحي محبّب نقل عبق الماضي
للحاضر من سنة الهزّات والثلجات الكبيرة
الى فيروس كورونا.. مطرّزاً وقائعها على
إيقاع روايات سمعها بنفسه من شخصيات
تحمل بذاكرتها حكاية عمان الأصيلة عندما
كانت مدينة لا يزيد عدد سكانها على 4000
نسمة لتصبح الآّن 4 ملايين نسمة.. متطرقا
لأسماء الشوارع والجبال وسبب تسميتها.
حاسباً سلالم عمان الحجرية ذات «المليون
درجة»..
لم ينس ذكر مبيّض النحاس وصانع السلال.
وبائع الجفت وصانعة السجاجيد.. مذكرّاً إيانا
كيف كان الأردن يصدّر القمح للخارج قديماً
وحديثاً علاوة على ذكره لوقائع عدة تتعلق
بالسياسيين والاقتصاديين وصناع القرار..
أتوقف عند واقعة طريفة روتها له الست
أميمة الرفاعي عرفات مربية جلالة الملك
عبدالله الثاني التي قالت: «عندما كان جلالته
طفلا كان يتمنى أن يقلّد الخليفة العادل
عمر بن الخطاب الذي كان يتخفى ويتحسّس
مشاكل الناس.. وقد تحقق ذلك حينما اصبح
جلالته ملكا على الأردن فقد كان يتخفى
متفقداً أحوال الناس»..
لقد تتبع الكاتب تفاصيل تاريخية واجتماعية
وثقافية وسياسية تشمل الأفراد
والجماعات والأوطان عبر سرد مشوق حتى
انني شعرت بأنني اقرأ كتاب «ألف ليلة وليلة
لعمان أيام زمان» أو بالأحرى «خمسة آلاف
صفحة وصفحة» من موسوعة عمان ايام
زمان! مجهود كبير للكاتب قدّم خلاله على
مدى عقد من الزمن ونيف معلومات تاريخية
بأسلوب جميل لطيف ظريف ممتع ناقلا
القارئ بين محطة واخرى.. تُعتبر كل محطة
منها بمثابة كنز مفيد ببعث فينا نوستالجيا
الحنين والشوق لأصالة ذلك الزمن بأهله
وأحداثه ووقائعه..
فتخليد ايام زمان ليس للترفيه فحسب ولكن
للاستفادة من النماذج التي سطّرتها
الذاكرة وحفظها التاريخ.. فما أحوجنا جميعنا
صغاراً كباراً إلى جرعات من أيام زمان سواء
المسجَّلة بالذاكرة أو المحفوظة على
صفحات ورقية وألكترونية لتكون بمثابة
محطات زمنية لذاكرة وطنية محفورة
بالقلب والوجدان.. فعبق الماضي مرغوب
ومطلوب لجميع الأجيال..
لماذا؟ لنثمّن ماضينا..ونحمي حاضرنا..وننمّي مستقبلنا..
وهو المطلوب !hashem.nadia@gmail
أخبار مشابهة
الأردن وعشائرها الكريمة إسم محفور على الشمس يا مروان جمعه
في ذكرى 30 يونيو.. المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية: مركز إصلاح (6) بوادي النطرون نموذج للإصلاح والتأهيل
مجموعة «زوهو كوربوريشن» تفتتح مكتبها في عمّان مؤكدة التزامها طويل الأمد تجاه العملاء والشركاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
الشطناوي تواصل جولاتها لمتابعة امتحانات الثانوية العامة وتؤكد الحرص على توفير بيئة امتحانية مثالية
جويعد يواصل متابعة سير امتحانات الثانوية العامة
نيروز فيس بوك
نيروز الإخباري
حالة الطقس
مدينة عمان
نيروز تويتر
Tweets by nbnjo
عاجل.. مصدر مسؤول يكشف سبب طلب رئيس الوزراء من وزير العمل تقديم استقالته
عاجل.. رئيس الوزراء يطلب من وزير العمل تقديم استقالته
إحباط تهريب 6 ملايين حبة كبتاجون و2 كغم كريستال عبر مركز حدود جابر