أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
النسخة الكاملة
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
النسخة الكاملة
2026-05-04 - الإثنين
English
English
الرئيسية
محلية
عالمية
اقتصادية
رياضة
وفيات و حوادث
حياتنا
طب وصحة
علوم وتكنولوجيا
امراة و طفل
فن وثقافة
معالم سياحية
شخصيات من بلدي
كتاب نيروز
بنوك و شركات
مدارس و جامعات
مناسبات
برلمان
المؤرخ عمر العرموطي
مقالات مختارة
وفيات اليوم
المؤسس : خليل سند الجبور
آخر الأخبار
السرحان يكتب جمر الطاقة يحرك رماد المفاوضات: أمريكا وإيران.. إلى أين؟
استراتيجية مسبقة للتعامل مع حرائق الاعشاب والغابات
الأميرة ريم الفيصل تُدشّن معرضها الفوتوغرافي "أرض الحجيج والشعراء"
رامي اليوسف هاني شاكر أمير الغناء ومسيرة عطاء
وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026
هجوم على ناقلة بضائع بالقرب من مضيق هرمز والجيش البريطاني يحذر
نادي الفيصلي يطمئن على جماهيره بعد حالات إغماء ويشيد بالتعاون الطبي
100 ألف دولار تحفيزًا للقب.. الحنيطي يدعم لاعبي الفيصلي بمكافأة سخية
اللصاصمة يفتتح مشروع سنبلة
درة من أجمل 100 وجه في العالم
الهاشم يشكر أهالي المزار الجنوبي ويودّع موقعه
النائب مجحم الصقور يطرح حزمة مطالب تنموية وخدمية خلال اجتماع مجلس الوزراء في إربد
النجادات يكتب في زيارة ولي العهد للعقبه
الهندي يكتب :رصاص الإسفلت.. هل نوقف "مذبحة" الثواني الأخيرة؟
الكويت تؤكد التزامها بالعمل داخل /أوبك وأوبك بلس/ لتحقيق توازن السوق النفطية
الرئيس الفرنسي يؤكد دعم بلاده لاستقرار العراق وتعزيز الشراكة الثنائية بين البلدين
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 3 أطفال شمال القدس ويقتحم مخيم الجلزون والبيرة
تركيا تعلق حركة الملاحة في مضيق البوسفور إثر تعطل سفينة شحن
ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في كينيا إلى 18 شخصا
سريلانكا ترفع أسعار الوقود 4 بالمئة مع زيادة التضخم
الوفيات
وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026
وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض
الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله
وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026
وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب
وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت
وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة)
وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات
وفيات الأردن السبت 2-5-2026
عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه
وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان
سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان)
وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد
الذنيبات يعزون الفراية
الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله
الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله
وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين
مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط
وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة.
وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات.
وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026
هجوم على ناقلة بضائع بالقرب من مضيق هرمز والجيش البريطاني يحذر
نادي الفيصلي يطمئن على جماهيره بعد حالات إغماء ويشيد بالتعاون الطبي
100 ألف دولار تحفيزًا للقب.. الحنيطي يدعم لاعبي الفيصلي بمكافأة سخية
الكويت تؤكد التزامها بالعمل داخل /أوبك وأوبك بلس/ لتحقيق توازن السوق النفطية
الرئيس الفرنسي يؤكد دعم بلاده لاستقرار العراق وتعزيز الشراكة الثنائية بين البلدين
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 3 أطفال شمال القدس ويقتحم مخيم الجلزون والبيرة
تركيا تعلق حركة الملاحة في مضيق البوسفور إثر تعطل سفينة شحن
صورة وخبر
عمّان أيام زمان !
صورة وخبر
الثلاثاء-2022-01-25 | 10:52 am
نيروز الإخبارية
:
ناديا هاشم العالول
نحاول اللجوء الى واحة معنوية
نستكين بها بعيدا عن كل
المنغضات المحلية والعالمية الناجمة عن
وقوعنا بين تطرفين بهذا الزمن (غير
الجميل): أحدهما أقصى الانفتاح السلبي لحد
التسيّب وثانيهما اقصى الانغلاق العقلي
مضيقين بامتدادهما الخناق على الفئة
الوسطية المعتدلة.. منبع الأمان والسلام
والجمال وهكذا تاهت بوصلة الاعتدال
مساحتهم فهؤلاء المعتدلون هم الذين
شكّلوا القاسم المشترك الأعظم بالزمن
الجميل..
بينما هم الآن هم الأقل عدداً وعدة وعتاداً
بزمننا هذا وهنا مربط الفرس ، ما أحوجنا
لأنسنة الإنسان..
كيف؟ نقوم برسم «استراتيجية لأَنْسَيَةٍ
الإنسان» يشترك فيها مختصون عالميون
ومحليون لتقليص نسبة التغؤل المرتفعة
بالعالم دو ان نهمل دور الأسرة بتنمية
العناصر الإنسانية بفلذات كبدها من خلال
تربية تبثها تفرّق بين الغث والسمين مختارة
الأفضل والأجمل.. مبتهلين بهذا السياق
لرب العالمين بأن يرفع عنا كل بلاء ووباء
فقد أرهقتنا الكورونا وسلسلتها المتتابعة
التي غيرت نمط حياتنا تماما فأصبح القعود
بالبيت بمثابة ملجاً ومهرب من هذا العدو
الذي يتسلل خفية لأعماق أعماقنا ناشرا
المرض والملل والضجر علما ان البعض
الآخر استغل الوقت اح7ن استغلال وكل
وهوايته وكل وميوله.. فمثلًا بالنسبة
لعشاق المطالعة فقد عادوا إلى دفء
الزمن الجميل و"كَنْكَنَةٍ «الجلوس بصحبة
كتاب ورقي يتابعه بشغف بعيدا عن الدؤامة
الماضية التي اشغلتنا/قبل الكورونا/ بخوائها
المادي والمعنوي الذي لا يسمن ولا يغني
من جوع! نعم ما أجمل الجلوس والكَنْكَنة
مع كتاب ورقي وكما يقولون: وخير جليس
في هذا الزمان كتاب! بالمناسبة أقوم
بالوقت الحاضر بمتابعة الجزء العاشر
بمجلديْه الاول والثاني لموسوعة " عمان أيام زمان "
زمان» للمؤرخ الدكتور عمر العرموطي..
الذي صدر بمناسبة مئوية الدولة..
كما انهيتُ مسبقاً/ قبل الكورونا/ الأجزاء
التسعة السابقة على مدى عقد من الزمن..
تابعت جهده واجتهاده لإخراج هذا الحصاد
الثقافي للنور.. قاطفاً من كل روض زهرة
عبر سرد تاريحي محبّب نقل عبق الماضي
للحاضر من سنة الهزّات والثلجات الكبيرة
الى فيروس كورونا.. مطرّزاً وقائعها على
إيقاع روايات سمعها بنفسه من شخصيات
تحمل بذاكرتها حكاية عمان الأصيلة عندما
كانت مدينة لا يزيد عدد سكانها على 4000
نسمة لتصبح الآّن 4 ملايين نسمة.. متطرقا
لأسماء الشوارع والجبال وسبب تسميتها.
حاسباً سلالم عمان الحجرية ذات «المليون
درجة»..
لم ينس ذكر مبيّض النحاس وصانع السلال.
وبائع الجفت وصانعة السجاجيد.. مذكرّاً إيانا
كيف كان الأردن يصدّر القمح للخارج قديماً
وحديثاً علاوة على ذكره لوقائع عدة تتعلق
بالسياسيين والاقتصاديين وصناع القرار..
أتوقف عند واقعة طريفة روتها له الست
أميمة الرفاعي عرفات مربية جلالة الملك
عبدالله الثاني التي قالت: «عندما كان جلالته
طفلا كان يتمنى أن يقلّد الخليفة العادل
عمر بن الخطاب الذي كان يتخفى ويتحسّس
مشاكل الناس.. وقد تحقق ذلك حينما اصبح
جلالته ملكا على الأردن فقد كان يتخفى
متفقداً أحوال الناس»..
لقد تتبع الكاتب تفاصيل تاريخية واجتماعية
وثقافية وسياسية تشمل الأفراد
والجماعات والأوطان عبر سرد مشوق حتى
انني شعرت بأنني اقرأ كتاب «ألف ليلة وليلة
لعمان أيام زمان» أو بالأحرى «خمسة آلاف
صفحة وصفحة» من موسوعة عمان ايام
زمان! مجهود كبير للكاتب قدّم خلاله على
مدى عقد من الزمن ونيف معلومات تاريخية
بأسلوب جميل لطيف ظريف ممتع ناقلا
القارئ بين محطة واخرى.. تُعتبر كل محطة
منها بمثابة كنز مفيد ببعث فينا نوستالجيا
الحنين والشوق لأصالة ذلك الزمن بأهله
وأحداثه ووقائعه..
فتخليد ايام زمان ليس للترفيه فحسب ولكن
للاستفادة من النماذج التي سطّرتها
الذاكرة وحفظها التاريخ.. فما أحوجنا جميعنا
صغاراً كباراً إلى جرعات من أيام زمان سواء
المسجَّلة بالذاكرة أو المحفوظة على
صفحات ورقية وألكترونية لتكون بمثابة
محطات زمنية لذاكرة وطنية محفورة
بالقلب والوجدان.. فعبق الماضي مرغوب
ومطلوب لجميع الأجيال..
لماذا؟ لنثمّن ماضينا..ونحمي حاضرنا..وننمّي مستقبلنا..
وهو المطلوب !hashem.nadia@gmail
أخبار مشابهة
اللصاصمة يفتتح مشروع سنبلة
ولي العهد في العقبة: رؤية ملكية تعانق الإنجاز وتعزز مسارات التنمية والتعليم
إليكم السبب في وفاة هاني شاكر.. تفاصيل اللحظات الأخيرة
بلدية قضاء رجم الشامي تهنئ بتجديد الثقة برئيس اللجنة وانضمام عضو جديد
كنز أثري مدفون.. مدينة عمرها 2400 عام تنهض من تحت الماء
نيروز فيس بوك
نيروز الإخباري
حالة الطقس
مدينة عمان
نيروز تويتر
Tweets by nbnjo
الفيصلي يخطف فوزًا مثيرًا من الرمثا بثلاثية في دوري المحترفين
عاجل: الجزيرة تنشر بنود المقترح الإيراني المقدم للولايات المتحدة ويشمل 3 مراحل وتفاصيل مثيرة
يحدث الآن في شارع فوعرا بإربد: انفصال مقطورة عن شاحنة