ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، بخبر وفاة مهندس النهضة الماليزية، رئيس الوزراء السابق، مهاتير محمد، بعد تعرضه لأزمة قلبية نقل على إثرها المستشفى.
وتداول نشطاء عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مساء الأحد ، خبر وفاة الزعيم مهاتير عقب إعلان وكالات الأنباء، مساء السبت، دخوله المعهد الوطني لأمراض القلب بالعاصمة كولالمبور.
ونفت عائلة الزعيم الخبر، حيث قالت "مارينا مهاتير” في تصريحات صحفية أن حالة والدها الصحية مستقرة بعد تلقيه العلاج داخل مستشفى "المعهد الوطني لأمراض القلب”.
وأضافت في بيان خاص أن والدها يعاني من مشكلات في القلب وتعرض لنوبات قلبية حادة، وخضع لعملية قسطرة.
في ذات السياق أكدت وسائل إعلام ماليزية رسمية أن حالة، مهاتير مستقرة وهو متواجد فعلا بالمعهد الوطني لأمراض القلب وهي المرة الثانية التي يدخله فيها خلال جانفي الجاري، على خلفية الأزمة القلبية التي يعاني منها.
يذكر أن مهاتير محمد سياسي واقتصادي ماليزي شهير، من مواليد بريطانيا عام 1925. تولى رئاسة الوزراء في بلاده لفترتين، الأولى بين عامي 1981 و 2003، وهي أطول مدة لرئيس وزراء في تاريخ ماليزيا.
وتولى الفترة الثانية في رئاسة الوزراء بين 2018 و2020 حيث منعته حالته الصحية من الاستمرار.
شهدت ماليزيا في عهده تقدم صناعي وتكنولوجي لا مثيل لهما، حيث كانت عبارة عن دولة زراعية ثم أصبحت قوة عظمى، يساهم 90% من الإنتاج الصناعي المحلي في الإنتاج القومي للبلاد وأصبحت عضو من أعضاء النمور الأسيوية.
خلال فترة حكمه أصبح من أكثر القادة المؤثرين البارزين في آسيا وأكثر المعارضين للعولمة، وعقب اعتزاله العمل السياسي خاض الانتخابات الماليزية العامة ليحصد أغلبية المقاعد، ويشكل الوزارة ليصبح سابع رئيس وزراء لماليزيا بعمر 92 عاما.