2026-02-02 - الإثنين
ثقة المواطنين تحقق نجاح المؤسسة الاستهلاكية: رضا عام يتجاوز 90٪ وسط استقرار الأسعار nayrouz بالأسماء ... مذكرات تبليغ وقرارات إمهال مطلوبين للقضاء nayrouz المدمرة الأمريكية “ديلبرت بلاك” تغادر إيلات nayrouz الذهب يخسر أكثر من 3.5% والفضة تهوي مع ارتفاع الدولار nayrouz ترامب: أعتقد أننا سنبرم اتفاقاً مع كوبا nayrouz “المالية النيابية” تناقش مشروع قانون التصديق على اتفاقية قرض بين الأردن وإيطاليا nayrouz جهود لعقد اجتماع أمريكي-إيراني في أنقرة خلال الأسبوع nayrouz ترقب فتح معبر رفح بالكامل والاحتلال يكشف عن ممر “ريغافيم” nayrouz أسعار النفط تنخفض 3% عقب تصريحات إيجابية لترامب بشأن إيران nayrouz كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتقلبات جوية خلال الأيام المقبلة nayrouz زوجة نجم رايو تفتح النار على ريال مدريد nayrouz الشوره يكتب ​إرث البنادق ووفاء الأحفاد: سمو الأمير الحسين يستذكر بطولات الأردنيين في المعارك nayrouz صورة من ذاكرة التوجيه المعنوي: الوزني – الرقاد – النسور – شديفات nayrouz الارصاد تكشف تطورات حالة الطقس والمنخفض الجوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz أيمن أبو الرب مديراً عاماً للموازنة العامَّة nayrouz تكليف الدكتور رائد النعيمات محافظاً لإربد بالإنابة nayrouz التربية: تطبيق أسس جديدة لتوزيع الطلبة على الحقول اعتبارًا من مواليد 2010 nayrouz تشكيلات أكاديمية في الهاشمية و4 نواب للرئيس - اسماء nayrouz أحمد موسى: مصر وقفت بجانب الفلسطينيين nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والدة المعلمة نجلاء المساعيد nayrouz وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz

عندما تكتسي الأرض جليدها- هناك من يكون حروفه معاطف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: الدكتورة سهام الخفش 

كلمة واحدة ليست إلا، هي التي تجمع البشرية على ظهر البسيطة، كلمة واحدة ليست إلا هي التي تميز الانسان عن سائر الكائنات الحية وحتى عن البهائم هي " الإنسانية" نعم " الإنسانية "عندما خاطب الله سبحانه وتعالى رسوله  قائلاً " وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ". 
الإنسانية قي وقتنا الحاضر تصرخ وتتألم في زمن انعدمت فيها جميع القيم والأخلاق، وأفضل وصف لحالنا هو(اللاإنسانية). 
الطفلة المرتجفة بردا في مخيمات الذل والتشرد، ألم تهز وجدان العالم، ألم تخدش شرف الأمم إن وجدت. المرتجفة والتي أحرقت قلوب ساكني الخيم المكسوة بالثلوج من الزائر الأبيض بالنسبة لنا، لا بل هو زائر أسود عليهم ، هذا الزائر الذي نتبهج بقدومه للتمتع بالعطل وأكل الحلويات والمكسرات والبطاطا الحلوة وما لذا وطاب من الأكل والشراب وفوق أجسادنا جبل من الفرو والبطانيات بأشكال وألوان مختلفة.    
أطفال فلسطين ومعاناتهم، أبناء العراق واليمن وليبيا ولبنان وسوريا.. والذين حرموا من أدنى متطلبات العيش الكريم. يصرخ اليتيم بأعلى صوته، ينادي أباه، ولكن لا رجوع لمن رحل. 
أيها الراكعون والساجدون، أيها الشيوخ والكبار، أصحاب الكراسي وكبار البلد وأهل الدعاة والفتاوي، أين أنتم.. 
هل تعلمون أن الإنسانية أثقل من العبادات وأفضلها، هل تعلمون أن الإنسانية ليست صلاة ولا عبادة، بل هي رتبة ترتقي بها النفوس وتزكيها. 
في الوقت التي تعلو جميع الأصوات في أرجاء الدنيا وتنادي بحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية، ويصرخ الجميع بأعلى أصواتهم، ولكن لا حياة لمن تنادي،
وما زالت الإنسانية في سبات ونوم عميق. 
يصرخ المثقف خوفا من أن يسقط الناس في مستنقع الجهل ولكن دون جدوى
لا ينكر أحد أن عالمنا اليوم يواجه فسادا سياسياً واقتصاديا واجتماعيا وفكريا انعدمت به القيم والأخلاق، وكلنا قابلون للكسر.  
هل نحن بحاجة إلى مؤتمرات دولية في "الإنسانية " ربما أولى عنوان لكل المؤتمرات. 
ماذا حصدت لنا العلمانية والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي والتطورات العلمية الهائلة والاختراعات، إذا فقدنا عنصر الإنسانية. 
أليست الإنسانية بقيمها ومعانيها ومفرداتها تساعد البشرية العيش بسلام وانسجام أليست المسؤولة عن تطوير وترقية الأفراد وتُعزّز القيم الأخلاقية لديهم  .فالبشر ليسوا بالجيدين بما يكفي التعاطف مع غيرهم من بني البشر.. 
أليست الحب في قلب المحبين الذين يشعرون بصوت الألم من نظرات عيون الأيتام والثكالى، وهي ذلك الإحساس الذي يُبين إنك لا زلت إنساناً.
إذا أردت أن تزرع مدى الدهر ازرع الإنسانية.  لقد رأينا أسوأ وأفضل ما في الانسانية لذلك لم يعد فيها ما يفاجئنا
ليس المهم أن تعيش، ولكن الأهم أن تموت إنسانا كريما مكرّما. 
هل نحتاج إلى المطالبة بعقد مؤتمر دولي عاجل وطارئ ونستصرخ به مجلس الأمن ، وجمعيات حقوق الانسان عنوانه " اعتنق الإنسانية" ثم اعتنق ما شئت من الأديان لضمان عدم اطلاق صواريخ الكراهية  والمصالح والحقد والفساد على حساب الانسان والإنسانية.   


























!