2026-06-14 - الأحد
قطر تتعادل مع سويسرا لتحرز نقطة تاريخية في كأس العالم nayrouz الجعفري وغيث على موعد مع نهائيي دوري الكراتيه في المغرب الأحد nayrouz اليابان سترسل وفدا إلى غرينلاند لدراسة استخراج معادن أرضية نادرة nayrouz الكونغو تعلن ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 710 nayrouz مونديال 2026: فوز صعب لاسكتلندا على هايتي 1-0 nayrouz بريطانيا واليابان تستعدان لإبرام اتفاقات استثمارية بقيمة 24 مليار دولار nayrouz كوريا الشمالية: مسألة نزع السلاح النووي "حُسمت بشكل لا رجعة فيه" nayrouz مدرب المغرب: فخور بجرأة اللاعبين nayrouz نيويورك نيكس يحرز لقب دوري السلة الأميركي لأول مرة منذ 1973 nayrouz 18 وفاة وآلاف الإصابات بحمى الضنك في اليمن منذ بداية 2026 nayrouz سويسرا تصوت على مقترح يضع حدا أقصى لعدد السكان عند 10 ملايين نسمة nayrouz أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا في أغلب المناطق nayrouz سفير تركيا بالقاهرة: مركز الحضارة الإسلامية الأوزبكية منارة عالمية لحفظ التراث الإسلامي nayrouz الحكمة الى نصف نهائي بطولة لبنان لكرة السلة nayrouz جامعة اليرموك تستحدث دائرة للاستقطاب الدولي وتسويق البرامج nayrouz الاتحاد يعزز صدارته للدوري النسوي ت19 nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz بلدية إربد الكبرى تغلق شوارع للصيانة nayrouz منذ انطلاقتها في جدة التاريخية.. أزراري تواصل التميز في عالم الأقمشة والإكسسوارات الرجالية nayrouz رنا سماحة تطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس المقبل nayrouz

ميسر السردية تكتب الحكيم.. راعي أجراس الأمل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم النائب ميسر السردية
لطالما سمعت جدي يردد"مداح حاله مافيه خير" فما لك وعليك من خير وفعل يستحق تخليده في الذاكرة تقوله عنك الناس، تشهد به رجال المضافات القريبة والبعيدة عنك، وأحاديث الأمهات الحضنات أطفالهن على هامش تجمعاتهن العفوية لسرد معاناة ما.
متعبة الكتابة بالنسبة لي عندما أقرر ذكر ابن عمومة، خشية التبرجز بالأسماء والتشاكل مع  الجُمل التي امقتها في كل مناسبة"بكم تزهو المناصب" ولكن يرغمني حضور الطبيب الذي تزهو به أماكن الحب وفيض الذاكرة، منذ جست أنامله أول جسد، وحتى اللحظة المستمرة من العطاء، بعيدا عن ضوضاء الشهرة، وقرع دفوف "المن والهت" فوق رؤوس الضعفاء الذين  ترهق جيوبهم أجرة الطريق وثمن عبوة الدواء وكيلو خبز ذاك النهار.
 نعرف ملامحة الهادئة، حديثه المتأني، وكأنه يقيس حرارة الكلمات، ويزن حروف التسكين لسيدة هرعت إليه تحمل مولودها من أطراف الصحراء، أخبرتهم في المستشفى بأنها أخت الدكتور متروك، فأقر بالأخوة النازلة  على أمل الرجاء، وعمق الإنسانية بعيدا عن "لاحة الدم" وعن تشابه الأسماء في خانة الأوراق الثبوتية.
هكذا قضى زهرة عمله في الخدمات الطبية، لا يكل ولا يضجر من شكوى، يستمع لنبض حياة البسطاء دون أن يقطع عليهم القول، فالعمل لديه لا يرتبط إطلاقا بعداد الساعة وتراكم الكشفيات. هكذا هو، كان ومازال، طبيب الأطفال مذ تورد عليه وعينا في البادية، يفتح قلبه قبل بوابة عيادته  البطحاء،نلوذ بدفئها وسكينتها التي ماغادرتها يوما رائحة قيصوم كروم صبحا وحنين أجراس الغنم في أوبة المساء، حيث تعرف الشمس لون اهلها ومعنى ملامسة يد الحكيم... الحكيم الأكبر من بعض كلمات ابعثرها عنه في زحمة المديح القاصر عن حقه بالفعل... وكما قلت أصعب الكلام عندما يكون عمن يخصك، عمن يكون عند الكتابة عنه لمفردة ابن العم خشية وحياء... لست بوارد سرد سيرته العلمية والعملية، الطبيب الذي مازال لا يعرف "التعطيل".. يشرع مضافته نهاية الأسبوع في بيته القروي لمراجعيه ومرضاه ويعالجهم بالمجان، يطبطب تعبهم ويغرس فيهم الأمل بالشفاء، لسه الدنيا بخير.. ولسه البادية التي أنجبت متروك حنيان العون السردية، حكيم - من لا حولا ولاقوة لهم إلا بالله- ولادة، تمدنا بمن يستحقون ذكر سيرهم الحاضرة عنوة عن السكوت... نعمت يداك. أيها القدوة، ومتعك الله بالصحة والعافية والمزيد من العطاء.