2026-06-26 - الجمعة
تحركات خليجية أميركية لدعم مفاوضات واشنطن وطهران nayrouz ألف مبارك لـ محمد هايل العمرو حصوله على بكالوريوس الحقوق بامتياز nayrouz صندوق النقد: عودة الأسعار لمستوياتها الطبيعية “مسألة وقت” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz غياب الهرم الأخير .. الشيخ عناد nayrouz الذهب يتراجع مع تنامي التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية nayrouz إجلاء آلاف السكان وإلغاء أكثر من 100 رحلة جوية في اليابان بسبب عاصفتين مداريتين nayrouz المخدرات: الطريق الذي يبدأ باختيار وينتهي بفقدان السيطرة nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات nayrouz أحفاد العثمانيين يجلدون أمريكا بثلاثية ويغادرون المونديال مرفوعي الرأس nayrouz العبادي تشهر كتابها بين العقل والإلهام برعاية اتحاد الكتاب nayrouz الفايز والعيسوي والرفاعي والصفدي على مائدة الامير nayrouz الملياردير الذي ظهر فجأة.. كيف جمع موظف بسيط 4.7 مليارات دولار؟ nayrouz اليابان تأمر مليوني شخص بالإجلاء قبل وصول إعصار nayrouz من الطين والماء فقط.. ثلاجة بدون كهرباء تحفظ الطعام لمدة 27 يوماً nayrouz موجة حر قياسية تربك المستشفيات البريطانية وتهدد بإلغاء آلاف العمليات الجراحية nayrouz «ناسا» تعلن عن اكتشاف كوكبين عملاقين منخفضي الكثافة nayrouz تخريج ثلاثة حفظة للقرآن الكريم من دار القرآن في مسجد بيت إيدس القديم بلواء الكورة nayrouz "استراحة المساء" يطل على المستمعين اليوم الساعة 4:45 nayrouz جهود إغاثة أممية لفنزويلا في أعقاب الزلزال المدمر nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz

العيسوي .. طاقة خلاقة لافتة "يرفض الإجازة ويعمل يوم الجمعة"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال النبي الصادق المصدوق صلوات الله عليه في حديثه الشريف :ـ " انزلوا الناس منازلهم " فمن الحق والمنطق والعقل،إعطاء كل ذي حق حقه، ومراعاة مراتب الناس ومناصبهم وأقدارهم وتقدير خدماتهم للآخرين،وسعيهم الدؤوب لخدمة ذوي الحاجة،وتفريج الكربة وسد الجوعة وحل المشكلة. فالحلق كلهم عيال الله أحبهم إلية،أكثرهم نفعاً لعياله

لهذا حضنا رسول الله،التعامل مع الآخر بما يتناسب وعلمه وعمله من التكريم والتبجيل،فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.ومن أهم مواصفات الأخلاق الاجتماعية التي تدل على سمو الشخص،وتماسك المجتمع خلق الأمانة في العمل والتفاني في الإخلاص،ومتابعة أحوال الناس،وتقديم المصلحة العامة على الخاصة،وتغليب العام على الخاص.

إذا أردت كلّ هذا وأكثر تجده عند يوسف العيسوي / رئيس الديوان الملكي.هذا الرجل الذي لا يعرف الكلل ولا الملل لا على مدار اليوم بل على مدار الأسبوع.فهو يعمل يوم الجمعة لتلبية حاجات الناس،تيمناً بقول رسول الله صلوات الله عليه :ـ " لان يمشي أحدكم في حاجة أخيه،خير من أن يعتكف في مسجدي هذا ".

هذا الامر يدل على مدى عظم تقديم المساعدة للمدين،والعلاج للمريض والشفاعة المقرونة بإحقاق الحق للمظلوم.وهذا صميم عمل يوسف العيسوي في الديوان الملكي،بيت الأردنيين وعرين الهاشميين أهل الوفادة والرفادة قبل الإسلام وأهل الرسالة التي تنزلت على سيدنا محمد خير خلق الله في بيوت بني هاشم سنام العرب وفخرهم وعزهم.وأهل الصف الأول في حمل الراية وتقديم التضحية وكوكبة كبيرة من الشهداء .

الاستشفاف الرئيس لشخصية رئيس الديوان الملكي معالي يوسف العيسوي مع الناس تجده وكأنه يضع مخافة الله بين عينيه وينظر للجميع كأنهم أهله وعشيرته ويتفانى بتقديم العون لهم،و أن شعاره الذي يضعه بين عينيه :ـ " ما عُبد الله قط بأفضل من جبر الخواطر ".بالتوازي مع التواضع الجم والأدب. فلا غرابة هذه مدرسة الهاشميين وتلك أخلاقياتهم وكرمهم في سد اللهفة وقضاء الحاجة وتقديم المساعدة خالصة لوجه الله تعالى :ـ " ولقد كرمنا بني آدم ".وقد جعل الله صلة الإنسان بأخيه صلة نفع وتعاون.إفادة الناس مقياس القرب من الله ،وهذا نهج معالي يوسف العيسوي ـ أمد الله في عمره واعزه في ظل الراية الهاشمية،وتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني بتقديم الخدمات والمساعدات اللا محدودة للناس كافة.

معالي العيسوي يضمد الجراح،ويواسي في العزاء،ويقدم بلا منةَّ.فالديوان الملكي العامر أبوابه مفتوحة لكل الأردنيين لا يرد احد ولا يُخيبُ رجاء ملهوف. ما نقوله حقائق عملية تؤكدها الوقائع الماثلة أمامنا،وان شخصية يوسف العيسوي لتسمو وتتألق لما يبذله من جهد خارق رغم كبر سنه، وإصراره على التفوق لأنه في حضرة الملك سيد البلاد.كيف لا ولقد نذر نفسه للبذل والعطاء،فالحياة قيمة وليست أعداد أيام وسنوات،فالبطولة والرجولة ان تعطي لحياتك قيمة بالبذل والعمل لما يرضي الله وضميرك والناس وهذا ما يقوم به معالي العم العيسوي آناء الليل وأطراف النهار.

معالي العيسوي طاقة خلاقة نادرة في زمن التقاعس، وقلة الإنتاج وتبريرات الفشل الوظيفي.عمره الوظيفي يزيد على الثلاثة وستين عاماً حيث تقلب في مواقع عديدة وكثيرة يدور محورها حول خدمة العرش والناس.

اللافت ان العيسوي يرفض الإجازة ويعمل يوم الجمعة فيما الكثرة تتمارض وتختلق الأسباب الكاذبة للهرب من العمل...لا مبالغة ان عمل هذا الموظف المثالي المجاهد يذكرنا بالإنسان الياباني الذي خرج من تحت أنقاض الحرب ليبني امبراطورية اقتصادية لتنافس المراكز الأولى على مستوى العالم.لا غرابة في ذلك حين يكون المثل والقدوة جلالة الملك عبد الله ـ ابو الحسين ـ وولي عهده الحسين بن عبد الله