أرجع نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر العواد، أسباب ارتفاع الأسعار في السوق المحلي إلى "جشع تجار”.
وأشار العواد في سياق برنامج "صوت المملكة” على قناة "المملكة”، مساء اليوم الاثنين، أن سعر "تنكة” (صفيحة) الزيت ارتفع من 22 دينارا إلى ما يقارب 30 دينارا، مضيفا أن زيت النخيل كانت "التنكة” منه تُبع بـ21 دينارا، واليوم باتت بـ28 دينارا، لكن "أتحدى إن تم استيراد طن واحد من الزيت أو الرز خلال الفترة القليلة الماضية”.
وتابع أن الحكومة ممثلة بوزارة الصناعة والتجارة والتموين، لم تقم بالواجبات الموكولة إليها، مبينا أن "الصناعة والتجارة” تعمل لصالح غرفة التجارة وأن الوزارة تحابي التجار الكبار.
في المقابل، رفض النائب الأول لغرفة تجارة الأردن جمال الرفاعي، حديث العواد عن وجود "جشع لدى التجار”، لافتا إلى ارتفاع أسعار بعض السلع في بلدان المنشأ.
وأضاف الرفاعي أنه وبحسب منظمة "فاو”، فقد تجاوزت أسعار المواد الغذائية ما نسبته 35-40%، وبعض الأصناف كالزيوت النباتية وصلت ارتفاعاتها إلى 80%.
ولفت إلى أن هذا الارتفاع لم يكن خلال الأسابيع الأخيرة، بقدر ما كان نتيجة ارتفاعات وزيادات متراكمة، مشيرا إلى أن الغرفة قامت بإرسال رسائل للحكومة بأن هناك ارتفاعات غير مسبوقة في بعض الأصناف.
وشدد الرفاعي على أن غرفة التجارة طالبت الحكومة بضرورة البحث عن بدائل ودعم التجار والتسهيل عليهم لتوفير كميات أكبر من المخزون لمختلف الأصناف.
على صعيد متصل، أكد رئيس غرفة صناعة الأردن المهندس فتحي الجغبير، أن "أزمة أوكرانيا” لم تؤثر على ارتفاع الأسعار.
وأرجع الجغبير هذا الارتفاع في الأسعار إلى زيادة أسعار الأصناف في بلد المنشأ، والتغيير المناخي وأجور الشحن والعرض والطلب.