أثارت قضية الشاب الأردني محمد محمود عبيدات الذي وافته المنية قبل أيام معدودة إثر تعرضه لصعقة كهربائية أثناء صعوده على أحد الأقواس الإسمنتية في منطقة يبلا التابعة لبلدية الكفارات في لواء بني كنانة جدلا كبيرا ومخاوف كبيرة بين مواطني اللواء من خطورة شبكة خطوط النقل ذات الجهد العالي التي تحمل الطاقة , وقربها من المنازل والأقواس بشكل ملفت للانتباه .
نيروز الإخبارية رصدت بالصور عدد كبير من مسارات خطوط الضغط العالي في منطقة الكفارات بعد العديد من الملاحظات التي وردت إليها , حيث تبين فعليا قرب هذه الخطوط من المنازل بشكل ملفت للانتباه , فهناك أعمدة اسمنتية ومنها حديدية ومنها خشبية , ومنها ما هو موجود داخل حوش المنازل , ومع تزايد الحركة العمرانية في المنطقة أصبح ارتفاع بعض المنازل يصل إلى ثلاث طوابق يوازي ارتفاع أعمدة الضغط العالي , وهذا يشكل خطر على حياة سكان العمارة نفسها .
عدد من المواطنين أعربوا عن خوفهم وانزعاجهم من هذه الخطوط التي تشكل خطرا مميتا لقربها من منازلهم بالإضافة إلى الأخطار الصحية الناتجة عنها مع مرور الزمن مثل السرطانات وغيرها حسب اعتقادهم ويدعون الجهات المعنية الرسمية مخاطبة شركة الكهرباء لنقلها بعيدا عن الأحياء السكنية حفاظا على حياتهم و حياة أبنائهم الذي يدفعون بأنفسهم تجاه هذه الأعمدة بطريقة غير مقصودة ولغايات مختلفة وأهمها الدعاية الانتخابية والإعلانات بشكل عام .
رغم الثقافة المنتشرة حول خطورة خطوط الضغط العالي إلا أن هناك حالة لامبالاة من عدد من المواطنين تجاه التعامل مع هذه الشبكات فيما يتعلق بالدعاية الانتخابية وغيرها من الإعلانات , فمن هو المسؤول الأول والأخير، هل هو المواطن أم الجهات الرقابية من بلدية وأشغال أم هي شركات الكهرباء ؟ .
نيروز الإخبارية ستتابع الموضوع مع كافة الجهات المعنية في تقرير مفصل حول ذلك قريبا.