أكد السيد علي الراشد الوقفي على ضرورة الحفاظ على اللغة العربية " لغة الضاد " بين الناس في حديثهم وكتاباتهم باعتبارها لغة القرآن الكريم , وهي ترتبط بشكل مباشر بالهوية العربية و وصلت في أوجها بداية العصر الإسلامي واستطاعت أن تنشر الثقافة العربية في كافة أنحاء العالم .
جاء ذلك في كلمة له خلال حفل اختتام أعمال الورشة التدريبية في أساسيات قواعد اللغة العربية والتي اقيمت في مكتبة بلدية اربد الكبرى بمناسبة إربد العاصمة العربية للثقافة, وبتنظيم من مبادرة اربد تقرأ ممثلة بالاديب محمود علاونة و استمرّت لمدة شهر تقريبا .
واضاف الوقفي أن اللغة العربية اليوم تواجه الكثير من التحديات وأهمها ظاهرة ضعف الطلبة في المدارس والجامعات ولدى العديد من أبناء المجتمع المحلي من مختلف المهن والتخصصات , وهناك العديد من المواطنين يلجؤون إلى إدخال بعض الكلمات والعبارات الأجنبية إلى اللغة العربية أثناء تحدثهم مع الغير معتقدين أن ذلك جزء من التطور والحضارة وهذا يؤدي إلى طمس العديد من المفاهيم والمصطلحات الهامة في اللغة العربية .
رئيس مبادرة اربد تقرأ الاديب محمود علاونة اكد أن الابتعاد عن مطالعة الكتب والقصص العربية واستخدام اللغة العامية بشكل كبير لدى عامة الناس, واستخدام لغة الشات على مواقع التواصل الاجتماعي أثر سلبا على إتقان اللغة العربية الفصحى فأصبحت الأخطاء الشائعة في اللغة منتشرة بكثرة ومتداولة بين الناس , مما يستدعى الأمر العودة إلى عقد الندوات والدورات بهدف نشر التوعية والتثقيف حول اهمية الحفاظ على اللغة العربية الفصحى .
واضاف العلاونة ان مبادرة اربد تقرأ تحرص كل الحرص على عقد مثل هذه الفعاليات النوعية وهي من ضمن الخطط والبرامج التي تعمل المبادرة على تنفيذها خلال عام 2022 بمناسبة إربد العاصمة العربية للثقافة , والورشة استهدفت طلبة الجامعات والمدارس والمهتمين بتعلم مهارات اللغة العربية في محافظة إربد , ومن مختلف الفئات العمرية ومن الجنسين واستمرت الورشة لمدة شهر كامل واشرف على تنفيذها المدربة المتخصصة في اللغة العربية روان قواسمة .