2026-05-16 - السبت
واشنطن توقف قياديا بكتائب حزب الله العراقية.. «هدف عالي القيمة» nayrouz لماذا دعت الهند مواطنيها لتجنب شراء الذهب لمدة عام؟ nayrouz ترامب يعلن مقتل الرجل الثاني في «داعش».. ضربة كبيرة لقدرات التنظيم nayrouz مؤتمر حركة "فتح" يعلن اليوم النتائج النهائية لانتخابات اللجنة المركزية الجديدة والمجلس الثوري nayrouz الكهرباء تعود إلى كوبا لكن الظلام حالك nayrouz بعد قمة بكين.. ترامب يحذر تايوان من إعلان الاستقلال nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر السبت nayrouz معرض الوكالات والامتياز التجاري ينطلق الشهر المقبل في عمّان nayrouz إليكم جدول مباريات اليوم السبت nayrouz نهائي يوروفيجن ينطلق اليوم وسط مقاطعة بسبب غزة nayrouz شركات التخليص استكملت إجراءات 310567 بيانا جمركيا منذ مطلع العام nayrouz وفاة الرائد المتقاعد الأستاذ حسن حسني اليعاقبة nayrouz استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين nayrouz الديمقراطيون يتهمون ترامب بالفساد والتلاعب بأسواق الأسهم nayrouz الرمثا والحسين في مواجهة حاسمة بنهائي كأس الأردن السبت nayrouz معبر "حالة عمار".. خدمات متكاملة تعزز طمأنينة الحجاج لأداء مناسكهم بيسر nayrouz دفاع مدني المدورة: جاهزية كاملة لخدمة الحجاج والتعامل مع الحالات الطبية على مدار الساعة nayrouz ترامب يعلن "القضاء" على قيادي بارز في تنظيم الدولة في نيجيريا nayrouz انطلاق فعاليات منتدى تواصل 2026 اليوم في البحر الميت nayrouz طقس لطيف الحرارة السبت ورياح مثيرة للغبار حتى الثلاثاء nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz

بكر السباتين يكتب روسيا تكشف أوراق "إسرائيل" بعدما تجرعت من نفس الكاس!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
انتقدت وزارة الخارجية الروسية، تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، بشأن دعم بلاده لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. (يا للهول!!)
هكذا بكل بساطة! وخروجاً عن كل المعايير الأخلاقية تدافع الدولة التي تمثل آخر معاقل الاستعمار والفصل العنصري فكراً وفعلاً لتقدم المشورة والوعظ في شان يتعلق بحقوق الإنسان المهدورة في البلاد التي تحتلها منذ عام 1948! والمقصود هنا دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تطالب الجمعية العامة للأمم المتحدة بتعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان! في الوقت الذي تجاهلت فيه الجمعية الدولية صاحبة القرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي تمارس بحق الفلسطينيين إلى الآن وفي وضح النهار دون أن يحرك العالم بمعاييره المزدوجة ساكناً.. 
هذا استخفاف بعقول الناس في عالم تتحكم به المعايير المزدوجة التي تدافع عن الجلاد وتوسم الضحية بالإرهاب.
وإزاء هذا التدخل الإسرائيلي السمج الذي تسعى تل ابيب من ورائه التغطية على جرائمها في فلسطين المحتلة؛ انتقدت وزارة الخارجية الروسية، تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، بشأن دعم بلاده لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وأضاف البيان قائلا: "في ضوء تقييماتنا لهذا القرار فهو غير قانوني وذو دوافع سياسية"، مشيرا إلى أن تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلية مرفوضة ومؤسفة للغاية وهناك محاولة مبطنة للاستفادة من الوضع بشأن أوكرانيا وصرف انتباه المجتمع الدولي عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
 وهذا كلام في الصميم بشان دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصري التي تحسن العزف على هذا الوتر، وبقدر ما كانت تعني تل أبيب العلاقة الاقتصادية مع موسكو، إلا أن الصمود الفلسطيني أرغمها على دعم قرار الجمعية العمومية أعلاه بشان انتهاكات روسيا لحقوق الإنسان؛ كي ترتدي ثوباً إنسانياً ليس على مقاسها حيث طاله المقص الروسي بالتعرية والتمزيق كي تتضح المواقف امام العالم. .
وقد فعل البيان خيراً وهو يسلط الأضواء على ازدواجية المعايير لدى المواقف الغربية بشهادة الوقائع على الرض، إذ تابع قائلاً:
 "كما تعلمون هناك انتهاك للعديد من قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تواصل الحكومة الإسرائيلية الاحتلال غير القانوني وضم الأراضي الفلسطينية ما أدى إلى مقتل الآلاف من الفلسطينيين".
كما شددت وزارة الخارجية الروسية على أن قطاع غزة أصبح بشكل أساسي "سجنًا في الهواء الطلق" واضطر الملايين البقاء على قيد الحياة لمدة 14 عامًا تقريبًا في ظل ظروف الحصار البحري والجوي والبري الذي تفرضه إسرائيل.
هذه شهادة حق جاءت متأخرة نطق بها من ذاق مرارة تلك الازدواجية الدولية في معايير الحكم على المواقف فناصرت الجلاد ضد الضحية التي تُرِكَتْ تتعفر في عار الإرهاب بدلاً من وصفها بالمقاومة.
ولعل من مخرجات الصمود الفلسطيني في الأراضي المحتلة أنه قدم لدولة عظمى كروسيا الذرائع المباشر لتستأنف بيانها قائلة:
"من الجدير بالذكر أيضًا أن مسار إسرائيل في الحفاظ على أطول احتلال في تاريخ العالم بعد الحرب ويتم بتواطؤ ضمني من الدول الغربية وبدعم فعلي من الولايات المتحدة".
هذا كله من فضل الحرب الأوكرانية التي اختلطت فيها الأوراق الدولية حينما انتزعت الأقنعة عن وجوه الدول الغربية المربدة التي زَرَعَتِ الكيان الإسرائيلي العنصري الهش في قلب الوطن العربي المهدور، قبل 74 عاماً وما زالت تدافع عنه رغم اقترافه لأبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني الصابر على الضيم والقابض على الجمر.
فأن تخسر تل أبيب دولة عظمى صاحبة فيتو في مجلس الأمن كروسيا فهذا يجير لصالح القضية الفلسطينية بشكل او بآخر.. فالصمود الفلسطيني ترك على جبين الصهيونية وكيانها العنصري دمغة عار باتت تتكشف لدول كبرى مثل روسيا بعد صَمَمٍ أصابها حتى تجرعت من نفس الكأس لتنقلب على ما كان منها ذات يوم قريب..  فكل الترحيب بموسكو وموقفها الذي جاء متأخرا.. ولكن لا باس.. وتستمر الانتفاضة المباركة في عموم فلسطين المحتلة في ظل تساقط الأقنعة واتضاح المواقف وخاصة بعد نشوب الحرب الأوكرانية التي اشعلها الغرب في وضح النهار في تكرار لنكبة فلسطين التي ما لبثت تداعياتها تتجلى بالمواجهات المستمرة في عموم فلسطين المحتلة بين جيش الاحتلال والشعب الفلسطيني في كل مواقعه!