2026-06-30 - الثلاثاء
الشيخ حماد الشموط.. خبرة أمنية وحكمة عشائرية في خدمة المجتمع nayrouz اللواء الركن المتقاعد عبدالعزيز السبيلة يقيم مأدبة على شرف العين محمود فريحات nayrouz جمعية ائتلاف مربّي الأبقار: تحقيق الأردن اكتفاء ذاتيا من الحليب ومنتجاته ومعلومات غير دقيقة بـ" كتاب الزراعة nayrouz دموع والدة صيباري تخطف الأضواء بعد تأهل المغرب إلى ثمن نهائي مونديال 2026 nayrouz الجيش يحبط تهريب كمية كبيرة من المخدرات باستخدام بالونات موجهة عن بعد nayrouz واتساب يطوي صفحة أرقام الهواتف.. ويبدأ عصر «أسماء المستخدمين» nayrouz التربية تعلن عن التقويم المدرسي للعام الدراسي المقبل 2026/ 2027 nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz ابو صعيليك يكتب: في آخر يوم لي فيها... هكذا علمتني الجامعة nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz *بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر للأطفال في لواء الشوبك* nayrouz دكتور بزبز يكتب : د.العجارمة يرسم خارطةَ الوقاية... والتعليمُ يقودُ معركةَ الوعي ضدَّ المخدرات من قلبِ المدرسة nayrouz وفاء الحفيد.. الدكتور مهند الشوابكة يروي مآثر جده الشيخ محمد عبدالهادي الفارس nayrouz إليكم مباريات اليوم الثلاثاء 30 يونيو في كأس العالم 2026.. المواعيد والقنوات الناقلة nayrouz زلزالا فنزويلا ألحقا أضرارا كلية أو جزئية بأكثر من 58 ألف مبنى nayrouz الحويدي تلتقي لجنة التعليم المهني (BTEC) لمتابعة واقع البرنامج وتعزيز مسيرته في مدارس البادية الشمالية الغربية nayrouz راوول يعود بقوة مع “الليلة” بعد غياب وقرصنة nayrouz الحسين أبن عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه.....أميرنا المحبوب ونبض القلوب nayrouz ياسين بونو.. "ملك" ركلات الترجيح يقود المغرب لمواصلة الحلم في مونديال 2026 nayrouz بمنظومة عمل متكاملة تربية ناعور تقود امتحانات الثانوية بانضباط وجاهزية عالية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz

عمان استنفرت دبلوماسيا اتصالات مكثفة.. واستدعاء سفير الاحتلال للاحتجاج .. وتحذيرات ابوعودة حول التقسيم المكاني والزماني تترجم على الارض

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

حديث وزير الخارجية الا أيمن الصفدي أمس الأوّل عن رفض أي خطة لها علاقة بالتقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى وللحرم القدسي يؤذن بأن الاردن مضطر الآن للدخول وبقوة في خط الاشتباك مع اسرائيل تحت عنوان ما تبقّى من الوصاية أو الرعاية الأردنية للمواقع المقدسة في المدينة المحتلة.
لم يتحدث الاسرائيليون عن خطة التقسيم المكاني والزماني.

لكن واضح أن عمان لديها تصوّر استراتيجي مسبق بأن ما تحاول فعله الآن حكومة الرئيس نفتالي بينت هو جوهر مقترحات يمينية إسرائيلية متجددة عنوانها تقسيم المكان المخصص أصلا للمسلمين زمانيا ومكانيا.

وهي خطة لو تحوّلت إلى واقع موضوعي يفاوض العرب والأردنيون والفلسطينيون على تفاصيله لأصبح التقسيم الذي يرفضه الأردن أمرا واقعا بمعنى التقويض الحقيقي لكل بروتوكولات وتفاهمات ونصوص الرعاية الأردنية للاماكن المقدسة سواء تلك التي تتضمنها اتفاقية وادي عربة بنصوص ملتبسة أو تلك التي وقّعها لصالح الأردن الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

لذلك دخلت الحكومة   على الخط وإن كان بوقت متأخّر وتحدثت دون غيرها من الحكومات العربية عن التقسيم المكاني والزماني والذي يرى الأردنيون أنه يمس بصراحة وبصورة مباشرة بحقوق المسلمين في الحرم القدسي وفي حرم وصحن المسجد الأقصى ومرفقاته وعلى مسافة قد تصل إلى أكثر من 40 كيلومترا.
 وبالتالي التقسيم المكاني والزماني هو عبارة عن خطة استيطانية إسرائيلية تجد اليوم من يدعمها من مؤسسات الدولة العميقة في كيان الاحتلال.
 وما يهتم به الأردن هو شُعوره بأن المسألة تؤدّي حقا إلى تقويض مفهوم الوصاية وتُعيد المسألة إلى رعاية من الطراز الذي يُوافق عليه الإسرائيلي بمعنى أنه يوافق ثم يحجب هذه الموافقة وهو الرأي القديم الذي حذّر منه عدّة مرّات المفكر السياسي الأردني الراحل عدنان أبو عودة.
ما حذّر منه أبو عودة الذي رحل قبل عدة اسابيع فقط في العاصمة عمان يتحول الى سيناريو مقترح الان مما  دفع الوزير ايمن الصفدي لإعلان  رفض بلاده لأي سيناريو له علاقة بالتقسيم المكاني والزماني بمعنى السيطرة الاسرائيلية المباشرة على الحرم القدسي.
وهو ما دفع   الملك عبد الله الثاني بسبب حساسية الموقف وأهمية انعكاسه على مبدأ وفكرة وجوهر الوصاية الهاشمية الأردنية إلى قطع خُلوته الصحية حيث يقضي فترة نقاهة بعد عملية جراحية معلنة وترأس اجتماع عبر تقنية عن بعد لأركان الدولة الأردنية أصدر فيه الملك توجيهات مباشرة للحكومة والسلطة التنفيذية بحضور كبار المسؤولين في أجهزة الحكومة وايضا في المؤسسة الامنية الاردنية.
توجيهات الملك لا لبس فيها واضحة الملامح وتأمر الحكوم بالتصرّف والقيام بواجبها في التصدي لما تشهده سياسات إسرائيل تحت عنوان تغيير الأمر الواقع بينما في عمق العقل التابع للدولة الاردنية مخاوف حقيقية من عودة سيناريو بنيامين نتنياهو بمعنى ان نفتالي بينت يحاول اليوم للذهاب إلى أكبر مسافة ممكنة و متشددة عبر الآلة العسكرية والامنية في المسجد الاقصى والحرم المقدسي في اطار المزاودة  اليمينية على بعضها البعض وتجنبا لعودة شبح نتنياهو لإسقاط حكومته الائتلافية الهشة.
 
وبالتالي لا يدفع الشعب الفلسطيني ولا أهل القدس فقط فمن تلك الحسابات في التصفية السياسية بين اليمينيين الاسرائيليين لان تمكن نفتالي بينت  من فرض إيقاع تقسيم المكاني والزماني يعني تصليب جبهته مع المستوطنين وممثليهم في الكنيست وفوزه في معركة خلفية كان قد سعى لها نتنياهو قبله وبالتالي تحقيق مكاسب انتخابية وسياسية والمصالح الاردنية حصريا هنا علقت وسط هذه الحسابات وبدون رديف او مساند عربي واقليمي.
 لذلك استنفرت عمان دبلوماسيا وأعلن وزير الخارجية أيمن صفدي بأنه إستدعى السفير الإسرائيلي”لم يكن موجودا” وسيستدعي القائم بالأعمال لتسليمه احتجاج رسمي ولاحقا تشاور الملك عبدالله الثاني مع الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والفلسطيني محمود عباس.