استشهد الشاب الفلسطيني لطفي إبراهيم لبدي (20 عاما) من بلدة اليامون غرب جنين متأثرا بجروح أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام.
وأصيب لبدي بعيار ناري اخترق الوجه وخرج من مؤخرة الرأس، وخضع للعلاج في العناية المكثفة بمستشفى ابن سينا على مدار 4 أيام حتى استشهد فجر اليوم.
وانطلقت مسيرة في جنين ومخيمها تحيةً للشهيد، وسط دعوات للرد وتصعيد المقاومة.
وقدم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية لوالدي الشهيد لبدي وعائلته وأهالي بلدة اليامون، التعازي و المواساة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.