لا يكاد يمضي يوم الا وتطالعنا اخبار الخطف والسرقة والقتل، صفحة قوى الامن الداخلي لبناني عامرة بتعاميم حول خطف هنا واختفاء هناك، لقد تحوّل لبنان الى مستنقع للجريمة بفعل انهيار منظومة القيم الاجتماعية والاخلاقية تزامنا مع تردي الاوضاع المعيشية والاقتصادية وضعف المؤسسات الامنية.
المشهد هنا مرعب، آخر فصوله فاجعة في قرية هادئة بالمتن، صيدلانية وجدت مقتولة داخل مرحاض صيدليتها وفي وضح النهار، وقبلها بنحو اقل من شهر ثلاث فتيات وامّهن قتلن في انصار الجنوبية ولم يتم كشف الجريمة الا بعد مرور شهر واكثر، خطف اطفال واختفاء فتيات، والبحث جارٍ...
ابتزاز وعنف وبالكاد تكشف الاسباب كما ان ملابسات الجرائم ودوافعها تبقى بمعظمها طي الكتمان او تسجل ضد مجهول، لتطمس معالم التحقيق بفعل المماطلة ويفرّ المجرم.