دفعت الأزمة الخانقة التي عاشتها الخطوط الجوية المغربية نتيجة تداعيات جائحة كورونا، لبيع 10 طائرات من أصل 60،واقتطاع 20 في المائة من رواتب المستخدمين الذين تتراوح أجورهم ما بين 20 ألف درهم و50 ألف درهم، فيما اقتطعت نسبة 10 في المائة للذين تتراوح أجورهم مابين 10 الاف درهم و20 ألف درهم، فيما تم إعفاء الموظفين الذين تقل أجورهم عن 10 الاف درهم من الاقتطاع، كما تمإطلاق عملية مغادرة مجموعة من المستخدمين، وفقا لوزير النقل واللوجستيك المغربي،محمد عبد الجليل.
وأوضح وزير النقل واللوجستيك ، خلال جلسة برلمانية ، الشركة اعتمدت مخططا للتحكم في نفقاتها وذلك من أجل تأمين استمراريتها وتنافسيتها،مشيرإلى أنالحكومة السابقة تدارست سيناريوهات لإنقاذ الشركة من الإفلاس، من خلال تقديم مساعدات مالية مباشرة وتسهيلات وإعفاءات ضريبية وضمانات لدى البنوك ، لكنها اشترط ـوفقا للوزيرـ بمراجعة الأجور العليا والتي تشكل عبئا ماليا كبيرا يرهق التوازنات المالية للشركة.
يذكر أن الشركة تواجه اتهامات من قبل الربابنة المتدربين والذين يطالبونها بتوظيفهم بناء على وعود الإدارة ،بعد اجتيازهم تدريب مدفوع الثمن.