2026-01-08 - الخميس
عبدالله البدادوة يعزي بوفاة النسيب عبد الحليم الشوابكة nayrouz الضمان الاجتماعي: ارتفاع عدد المشتركين يؤشر إلى تعافي بعض القطاعات الاقتصادية nayrouz المستشفيات الخاصة: قرار تسهيل إقامة الأجانب يدعم السياحة العلاجية nayrouz وفاة محمد ناصر عبيدالله «أبو وائل» إثر جلطة حادة nayrouz الأرصاد الاردنية : زيادة عدد محطات الرصد الجوي والاستفادة من الذكاء الاصطناعي للتنبؤ nayrouz بلدية عجلون تنهي تعبيد طريق المنتجع الاستشفائي nayrouz 4 ملايين متر مكعب يوميًا. .. سورية تعلن بدء استلام الغاز عبر الأردن لتوليد الكهرباء nayrouz الدكتورة تغريد عودة... مديرة للمعهد الملكي للدراسات الدينية nayrouz الحكومة للمقاولين: إجراءات قانونية ضد الشركات المقصرة nayrouz بعد ارتفاعها اليوم .. تغيرات جذرية على درجات الحرارة غداً بالاردن nayrouz نادي قطر القطري يتعاقد رسميا مع الاردني نزار الرشدان nayrouz الحكومة تطلب من البلديات استئجار الآليات للعمل بالمنخفض القادم nayrouz الغذاء والدواء: الأردن لم يتأثر بتلوث منتجات حليب الرضع nayrouz أمانة عمان: 4600 شخص متأهب من كوادرنا للتعامل مع المنخفض الجوي nayrouz الأردن يتأثر بمنخفض جوي الجمعة: أمطار غزيرة وبرد وتحذيرات من السيول والرياح nayrouz بلدية جرش الكبرى تستعرض موجز أعمالها للفترة من 7 تموز وحتى نهاية عام 2025 nayrouz محافظ جرش يترأس اجتماعاً موسعاً لاستعداد المؤسسات والبلديات لمواجهة المنخفض الجوي nayrouz اللواء المعايطة يرعى تخريج دورة جديدة لمستجدّي الأمن العام...صور nayrouz مركز زها الثقافي ينظم كرنفال الشتاء لذوي الإعاقة في باب الواد nayrouz وزير الإدارة المحلية :الحكومة رصدت مبلغ 10 ملايين دينار لغايات الطوارئ والاستجابة لتبعات الهطولات المطرية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 nayrouz وزير التربية والتعليم ينعى المعلم أحمد علي سالم ابو سمره nayrouz وفاة الحاجة نفل محمد العنبر زوجه الحاج عبدالله الجهني. nayrouz وفاة العقيد القاضي العسكري موفق عيد الجبور nayrouz وفاة العقيد المتقاعد مفيد سليمان عليان العواودة " ابو فراس" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج حمد الحمد في الهفوف nayrouz وفاة نجل شقيقة الزميلة الإعلامية رانيا تادرس (صقر) nayrouz وفاة محافظ إربد الأسبق أكرم عسكر الناصر nayrouz وفاة محمود حسين جدوع الزيدان "أبوجهاد" الدفن بالزرقاء nayrouz وفاة القاضي المستشار حلمي الشيخ يوسف طهبوب nayrouz نيروز الإخبارية تنعى الحاج إبراهيم البعجاوي "أبو ماجد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة محمد فلاح الحامد والدفن في زينب nayrouz وفاة الرائد ناصر جلال الخطيب "أبو الفهد" بعد مسيرة حافلة بالعطاء للوطن" nayrouz وفاة الشابة فاطمة محمد عيدي الزبن nayrouz الشوابكة ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 5-1-2025 nayrouz وفاة الحاج محمود خالد مفلح عبيدات "أبو مجدي" nayrouz

اليوم العالمي للمتاحف.. هوية الأردن الحضارية وعجلة التنمية

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تحت شعار "قوة المتاحف"، يحتفل العالم في الثامن عشر من أيار من كل عام باليوم العالمي للمتاحف، الذي أقره المجلس الدولي للمتاحف بالاشتراك مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) منذ عام 1977.
ويتم التأكيد هذا العام على دور المتحف في تحقيق أهداف الاستدامة، وقدرته على التجديد والابتكار الرقمي، وتوفير فرص تعلم دائمة لبناء المجتمعات.
واستطلعت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، آراء عدد من الأكاديميين والخبراء للوقوف على مسائل عديدة ترتبط بتطوير المتحف في الأردن، باعتباره مؤسسة ثقافية ذات رسالة تربوية تثقيفية وأهداف تنموية اقتصادية واجتماعية، والاكثر أهمية من ذلك تثبيت أركان الهوية التي تعبر عن تراث الأردنيين وحاضرهم ومستقبلهم.
التراث وبناء الهوية الوطنيةأستاذ النقوش السامية ولغات الشرق القديم الدكتور عمر الغول، أشار إلى أن قوة المتاحف تستند إلى مساهمتها ضمن المواقع التراثية التي أنشئت بجوارها بالإضافة إلى المرافق السياحية، حيث تشكل مجتمعة نقطة جذب لتطوير القطاعين السياحي والثقافي وخلق وظائف مباشرة للعاملين فيهما.
وأكد الغول الذي يشغل موقع مدير مكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك، أنه انطلاقا من قناعته بأن الثقافة مكون رئيس للهوية الوطنية، فإنه غير متحمس للتوجه نحو تسليع العمل الثقافي والتراث الثقافي، إذ تبقى القيمة الأساسية للمتحف في قصه أو سرده حكاية المكان ضمن إطار الرواية الوطنية، حيث يعود على المجتمع بفوائد جمة عبر استعراضه تاريخ الأردن في جميع العصور.
ولفت إلى أن "متحف الأردن" يعد متحفا ثريا جدا، لكن يجب أن نراعي فيه مسألتين مهمتين، الأولى تتعلق بإظهار الإنسان في بؤرة العرض المتحفي، وأن لا يتركز القص أو السرد التاريخي على المباني بشكل مجرد، بحيث يعرض البيت التراثي كجزء من تفاعل الإنسان الأردني مع بيئته وكذلك بالنسبة إلى معاصر الزيتون وغيرها من المعالم الحضارية، والثانية تتمثل بالاستمرارية وهي متصلة بالفكرة السابقة حين عاش الإنسان في هذه المنطقة وهو يحاول أن يتكيف مع البيئة ليؤمن عيشه ورفاهيته وتواصله مع الآخرين.
ودعا المتاحف أن لا تستمر في تقطيع السردية الأردنية وفق المنظور الغربي، الذي يفصل كل حقبة تاريخية عن أخرى، موضحا انه في الوقت الذي كان فيه سكان منطقة بلاد الشام متفاعلين مع جميع العصور القديمة والحديثة، وكانوا حاضرين ومؤثرين في جميعها، فالإنسان الأردني وريث كل العصور السابقة وامتداد لجميع أسلافه الذين عاشوا في المكان.
وختم الغول بالحديث عن أهمية مناقشة موضوع الهوية الوطنية وتشبيكه مع تاريخ المنطقة في سوريا وفلسطين ولبنان، بحيث يتم تدريس التراث الحضاري في المناهج التدريسية ليؤكد على التراكم الحضاري على الإنسان في المنطقة، وهو ما يسهم في درء أخطار التخندق الطائفي والمذهبي والوقوع في مصيدة التطرف والهويات الفرعية.
ثلاثة عشر ألف سنة من الحضارة الإنسانيةأما أستاذة العصور الحجرية القديمة في الجامعة الاردنية الدكتورة ميسون النهار، أكدت الحاجة لنشر ثقافة المتاحف في المجتمع، ورفع مستوى الوعي لدى طلبة المدارس والجامعات الأردنية بدورها الحيوي حيث لا يعلم جزء كبير منهم بوجودها، لافتة الى ان ذلك يتطلب وضع خطط للترويج الإعلامي للإضاءة على المقتنيات المهمة الموجودة في عدد منها مثل "متحف الآثار" و"متحف التراث الشعبي" في الجامعة الأردنية، على سبيل المثال.
ورأت أنه كان يمكن الاكتفاء في السابق بتشجيع الناس على زيارة المتاحف عبر وسائل الإعلام، وتنظيم دورات تدريبية في كل متحف تتناسب مع طبيعة معروضاته، وإقامة معارض متخصصة بشكل دوري، ولكن اليوم يجب العمل على ما هو أكثر من خلال التوجه إلى جيل الشباب عبر استخدام وسائط التواصل الاجتماعي من أجل إثارة انتباههم لأهمية المتحف وبناء جسر وصل بينهم وبينه.
وأوضحت النهار أن هناك ضرورة للتوعية بأهمية الآثار، وربطها بالانتماء إلى الوطن، وهو ما يستدعي عمل دراسة شاملة حول واقع المتاحف وبناء عليه عمل خطة لجذب الجمهور باهتماماته المختلفة، وعدم الاكتفاء بالمتحف كصالة عرض تقليدية، إذ يمكن أن يقدم المتحف معلومة وقصة عن كل قطعة معروضة بعدة لغات، وأن ترفق شاشات رقمية لعرض محتوياته وتاريخ حفرياتها ومعلومات أركيولوجية موثقة لربط المواطن بتراثه، وهذا يحتاج إلى تأهيل الكوادر الموجودة، وتطوير آليات العرض الموجودة.
كما نبهت الى أهمية تطوير الوعي بتراث الأردن والمنطقة من خلال تقديم مواد حوله في المناهج الدراسية منذ الصفوف الأولى وحتى الثانوية العامة تلم بأكثر من 13 ألف سنة من الاستقرار البشري في المكان، بحيث يتشكل لدى الطالب معرفة شاملة بجميع الحقب التاريخية التي مر فيها الأردن.
وأشارت النهار إلى مواقع أثرية عديدة تتطلب توفير حراسة وحماية دائمة لها مثل القلاع والقصور الصحراوية، والقيام بمزيد من التنقيب الأركيولوجي، وترميم العديد من المواقع التي تحتاج إلى تأهيل، واستملاك جميع الآثار التي تزال موجودة في أراض ملكية خاصة لعدد من المواطنين، والاطلاع على تجارب دول ناجحة لطرق عرض جديدة في المواقع الأثرية، وتجهيزها ببنية فنية ولوجستية متطورة، وزيادة الكوادر المؤهلة المشرفة، ما يعني رفع ميزانية دائرة الآثار العامة.
التوازن بين الحفاظ على التراث وبين الربحمن جهته استهل أستاذ حضارات المشرق العربي القديم في كلية الآثار والأنثروبولوجيا بجامعة اليرموك الدكتور هاني هياجنة، حديثه بالقول إن "المتحف عموما يهدف إلى حماية التراث والأعمال الفنية ذات القيمة التراثية".
وبين الهياجنة، الخبير المعتمد لدى اليونسكو في حقل التراث الثقافي غير المادي، أن مصطلح التراث بدأ استخدامه منذ نحو ثلاثين عاما، إذ كان يستعمل مصطلح الآثار قبل ذلك، ليدخل في الأدبيات البحثية وأدبيات صون وحفظ التراث، ويشمل بذلك التراث المادي من آثار ومبان وأماكن دينية وتاريخية وتحف ومبان حربية ومدنية، والتراث غير المادي يما يحتويه من تقاليد وأشكال التعبير الشفهي، والممارسات الاجتماعية والطقوس والاحتفالات، والمهارات المرتبطة بالفنون الحرفية التقليدية، والتي يتواصل استخدامها حتى اليوم، وهو جانب مهم وضروري لصونه أيضا.
يتبع ... يتبع -- (بترا)