نظمت مديرية حماية البيئة لمحافظة اربد /قسم التوعية البيئية وبإشراف مباشر من مدير المديرية المهندس فوزي عكور والمهندسه حنان حمد رئيس القسم
حملة نظافة عامة في بلدة شطنا /لواء بني عبيد بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم /مدرسة شطنا الأساسية المختلطه ومدارس خاصه أخرى وبلدية اربد الكبرى والمجتمع المحلي في المنطقة
واكد مدير البيئة المهندس فوزي العكور بان استمرار حملات نظافة البيئة يكرس مفهوم الوعي البيئي لدى المجتمع المحلي منها الى أهمية التوعية البيئية ودورها المؤثر والفاعل في نظافة البيئة وغرس مفهوم الوعي البيئي وسط شرائح المجتمع المختلفة منوها بالجهود التي تبذلها كافة الجهات في هذا المجال،
وأشار العكور إلى أن الحملة تأتي في إطار جهود القائمين عليها لبث المزيد من الوعي البيئي لدى المواطنين
وأجمع المسؤولون المشاركون في الحملة على الدور المطلوب من المواطن في التعامل مع هذه الحملات على أن المشاركة الكبيرة من قبل الطلاب والمتطوعين تؤكد مدى نجاح هذه الحملات وأهميتها.
واوضح العكور أن هذه الحملات التي تنظمها عدد من الجهات الرسمية من وقت إلى آخر جديرة بالاحترام ونشكر القائمين عليها وقد وجدت هذه الحملات صدى طيباً لدى المواطنين في مختلف المناطق اللواء داعيا المواطنين إلى المحافظة على نظافة البيئة مع تدريب الأبناء الصغار والناشئة على ذلك في رحلاتهم البرية وإزالة المخلفات، وديننا الإسلامي يحض على النظافة فهي من الإيمان، ولا شك أن هذه الحملة ومثلها من الحملات ستسهم في بناء الوعي البيئي وتدريب المشاركين على السلوكيات البيئية وترسيخه في الأذهان وسيكون لها مردود
واكد العكور أن الحملة التي استمرت يوما كاملا أسهمت في غرس مفهوم الوعي البيئي بين أوساط الطلاب والمشاركين في الحملة، وقال "أعتقد أن إثارة موضوع نظافة البيئة بين أفراد المجتمع يعد خطوة إيجابية في توعية المجتمع ولاسيما أن ديننا الإسلامي حثنا على مبدأ النظافة وإماطة الأذى عن الطريق".
مشددا على أن دور المدرس تجاه الطلاب غرس مفهوم الوعي بأهمية نظافة البيئة يكمن في عدة قنوات منها توضيح مفهوم ملوثات البيئة ومدى خطورة التلوث وإقامة المسابقات التي لها علاقة بنظافة البيئة، واستشعار أنها قدوة حسنة للطلاب لذا وجب عليها أن يضرب أروع الأمثلة في المحافظة على نظافة البيئة بدءاً من بيئة المدرسة.
من جانبه اعتبر متصرف لواء بني عبيد الذي رعى فعاليات الحملة، أن مشاركة طلاب المدارس بهذه الحملات تمثل جزءا من نشر الوعي البيئي بين أبنائنا الطلاب، وأن الحملة ستكون لها نتائج مهمة في توعية أبناء المجتمع في المنطقة على البيئة من خلال اللوحات الإرشادية المنتشرة في الأماكن المختلفة، مشيراً إلى أن المدارس لها دور كبير في غرس المفهوم البيئي بين الطلاب في المدرسة وذلك من خلال الإذاعة المدرسية أو اللقاءات التربوية من أهل الاختصاص البيئي والمشاهد المسرحية الهادفة، وفي خارج المدرسة عن طريق المنشورات والمطويات التي تتحدث عن الوعي البيئي في المملكة.