نيروز الإخبارية : عضو جمعية المرأة الصناعية والشريكة والمديرة العامة في شركة أطلس للمفروشات سهى باكير، قالت إن قرار تخفيض التعرفة الكهربائية لم ينعكس بعد على قطاع صناعات الأثاث، متوقعة ألا يظهر الأثر في المستقبل على أسعار المنتجات النهائية، نتيجة لارتفاع أسعار المواد الخام وأسعار الشحن العالمي.
أما ممثل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية في غرفة صناعة الأردن مازن طنطش، فأشار إلى أن الدواء هو سلعة مسعرة، يتم تخفيض أسعارها كل فترة، رغم صعوبات ذلك على القطاع، في ظل ارتفاع معدلات التضخم.
وبين أن القطاع تأثر بارتفاع أسعار المواد الأولية الداخلة في هذه الصناعة، وارتفاع تكاليف الشحن، موضحا أن معظم المنشآت الدوائية تعتمد على الطاقة المتجددة.
من جانبه، اكد المالك والمدير التنفيذي لمجموعة العملاق حسن الصمادي، ان انخفاض أسعار الكهرباء سيكون له الأثر الإيجابي على بعض القطاعات الفرعية للصناعة المستهلكة للكهرباء، وبحجم أقل على باقي القطاعات.
واعتبر الصمادي أن المستهلك لن يشعر بقيمة الانخفاض في التعرفة الكهربائية على أسعار السلع، في ظل وجود ارتفاع في أسعار الشحن والمواد الخام.
وعن تخفيض أسعار الكهرباء على القطاع الصناعي، أكد مدير مصانع الجنوب للباطون والطوب في مجموعة المناصير ،علاء عبدو، أن تخفيض الكهرباء أثر ايجابيا على القطاع الصناعي.
وبين أن تكلفة الكهرباء على مصنعي الباطون والطوب تشكل نحو 20 بالمئة من تكاليف الإنتاج وبعد التخفيض وصل الى 15بالمئة.
واشار عبدو إلى أن نسبة التخفيض ستسهم مباشرة بتخفيض سعر المنتج على المستهلك وبالتالي إعطاء المنتج أفضلية في المنافسة في السوق المحلية، وسيسهم كذلك في توفير المزيد من فرص العمل في المستقبل.
كما اشار إلى استخدامات الطاقة الشمسية في مصانع الجنوب والتي سيكون لها الدور الكبير في تخفيض تكاليف الإنتاج، كما ستسهم في إعطاء منتجات الشركة أفضلية اكبر في المنافسة.
وكانت هيئة تنظيم الطاقة والمعادن بدأت بتطبيق التعرفة الكهربائية الجديدة مطلع نيسان الماضي، انخفضت بموجبها التعرفة على القطاع الصناعي بنسب متفاوتة وبحسب نوع الاشتراك.
وبحسب التعرفة الجديدة، تم الغاء تعرفة الحمل الأقصى على القطاع الصناعي المتوسط، كما انخفضت التعرفة النهارية من 79 فلسا إلى 68 فلسا، في حين ستبقى التعرفة الليلة كما هي 65 فلسا.
وبالنسبة للقطاع الصناعي الصغير، فإن الاستهلاك من 1 إلى 10 آلاف كيلو واط/ ساعة، انخفضت تعرفته من 61 فلسا لتصبح 60 فلسا، كما انخفضت للاستهلاك أكثر من 10 آلاف كيلو واط/ ساعة شهريا من 71 فلسا لتصبح 68 فلسا.
وفيما يتعلق بتعرفة القطاع الصناعي الكبير والصناعات الاستخراجية، فقد تم إلغاء تعرفة الحمل الأقصى، فيما تبقى التعرفة النهارية والليلية كما هي.
وكان وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة، أكد في وقت سابق أن القطاع الصناعي سيستفيد من التعرفة الجديدة بنسب متفاوتة وبحسب نوع الاشتراك.
وبين أن هناك دراسة لتطبيق آليات جديدة تتضمن الاستهلاك بحسب الأوقات أو الزمن، معربا عن أمله في أن تنعكس آثار التعرفة الجديدة على أسعار المنتج النهائي على المستهلكين.
وبحسب هيئة الطاقة، فان القطاعات الإنتاجية التي شملتها التعرفة الكهربائية المخفضة، لمست أثرا بأسعار الكهرباء خلال شهر نيسان حيث بلغ حجم انخفاض أسعار الكهرباء للفواتير الصادرة اكثر من 4.5 مليون دينار وبنسبة 11 بالمئة من الكلفة الكلية.