2026-06-14 - الأحد
رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك nayrouz الجيش العربي: المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة nayrouz البنتاغون يكشف ملفات أجسام طائرة فوق دول خليجية وعربية ومضيق هرمز nayrouz الوطني لتطوير المناهج يتيح كتب مواد التخصص للمسار الأكاديمي للصفين الـ 11 والـ 12 nayrouz مياه عجلون تؤكد استقرار الوضع المائي والعمل جار لتعزيز التزويد nayrouz جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع “دوت الأردن nayrouz مستشفيات البشير: تنظيم جديد للعيادات الخارجية لتخفيف الازدحام وتقليل وقت الانتظار nayrouz البرماوي يكتب زئير النشامى - الأردن يكتب تاريخه في المونديال 2026 بقيادة هاشمية وشعب لا ينكسر nayrouz النعيمات يجتمع باللجان العاملة بامتحان الثانوية العامة nayrouz بني عيسى يكتب: التوجيهي وضغوطاته على الطالب الأردني nayrouz المياه: تركيب 500 خزان في قرى الجنوب لتعزيز الأمن المائي ودعم المجتمعات nayrouz وفد وزاري أردني يزور دمشق اليوم nayrouz عطل فني يوقف محطة سميا ويؤثر على مناطق عدة في المفرق nayrouz البنك العربي يجدّد رعايته الذهبية للنسخة الخامسة من سباق السيدات nayrouz الفاهوم يكتب الجودة الحقيقية تصنع المكانة nayrouz مشير جهاد المناصير ينال درجة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة الطفيلة التقنية nayrouz الأرصاد: لا مؤشرات على موجة حارة في المملكة خلال الأيام المقبلة nayrouz رويترز: مفاوضون قطريون توجهوا لطهران في إطار جهود إبرام اتفاق لوقف الحرب nayrouz السبوع يتابع سير امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني في مدارس خط اذرح nayrouz بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة nayrouz

هل يستسلم ماكرون للضغوط ويزور كييف؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : زار رؤساء الوزراء البريطاني والكندي والبرتغالي، ووزير الخارجية الأمريكي، والرئيس البولندي، ورؤساء دول البلطيق، أوكرانيا... جميعهم باستثناء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي، ويقول رغم الضغوط إنه لن يذهب إلا «عندما يحين الوقت».

وسئل الرئيس الفرنسي الثلاثاء أيضاً عن هذا الموضوع، فردّ «جوابي نفسه دائماً. في الوقت المناسب، وفي الظروف المناسبة،سأقوم بهذه الرحلة».


في اليوم ذاته، ناشده وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، قائلاً «نرحب به، بغض النظر عن الوقت». وأضاف «سيكون من الجيد أن يأتي ماكرون خلال الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي»، التي تنتهي في 30 يونيو الجاري. وزار ماكرون كييف في الثامن من فبراير، بعد يوم من لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، حين كثف جهوده لتجنب الصراع.

وزار رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أوكرانيا في 21 أبريل الماضي، كما زارها رئيسا الحكومتين التشيكية والسلوفينية أيضاً، قبل نحو شهر.

وبرر ماكرون عدم زيارته لأوكرانيا في مارس وأبريل، بالحملة الرئاسية في فرنسا. واعتبر الرئيس السابق فرنسوا هولاند، الأربعاء، بعد يومين من زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية الجديدة، كاترين كولونا، إلى كييف، أنه «كان بإمكانه فعل ذلك غداة انتخابه (إعادة انتخابه في 24 أبريل). وحان الوقت لذلك».

وليس ماكرون الزعيم الأوروبي الوحيد الذي لم يزر أوكرانيا.

فقد رفضت كييف زيارة الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الذي تعتبره قريباً جداً من موسكو، في مطلع أبريل، عندما أراد الذهاب إلى أوكرانيا، إلا أنّ المستشار أولاف شولتس، لم يقم بالخطوة بعد، ولا رئيس الحكومة الإيطالي.

وتعد ألمانيا وفرنسا وإيطاليا الاقتصادات الرئيسة الثلاثة في الاتحاد الأوروبي. وتعتمد برلين وروما بشكل كبير على المحروقات الروسية.

وقال الباحث فرانسوا هايسبورغ من مؤسسة البحوث الاستراتيجية، إن «الثلاثة الذين لم يذهبوا معروفون جداً». وتابع «هؤلاء هم الثلاثة الذين يُنظر إليهم على أنهم الأكثر مرونة» مع روسيا. وأضاف هايسبورغ أنهم عن صواب أو خطأ، يريدون إنهاء القتال سريعاً، رغم أن ماكرون يقول دائماً إن شروط أي اتفاق سلام ستعتمد على أوكرانيا.

وأمضى الرئيس الفرنسي ساعات على الهاتف مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وكذلك مع بوتين، الذي يحافظ على علاقات معه.

وحذر ماكرون من «التصعيد اللفظي»، ومن أي رغبة في «إذلال» روسيا خلال عملية بناء سلام محتملة.

ورد عليه وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، أن «الدعوات إلى تجنب إذلال روسيا تؤدي فقط إلى إذلال فرنسا أو أي بلد آخر».

وقال زيلينسكي في منتصف مايو «أعلم أنه يريد إحراز نتائج في الوساطة بين روسيا وأوكرانيا، لكنه لم يحقق أي نتيجة». وكان زيلينسكي أظهر قسوة تجاه الرئيس الفرنسي، مشيراً إلى أنه كان يخاف من بوتين.