2022-07-07 - الخميس
امتحان التوجيهي كمؤشر للتغير المجتمعي nayrouz البحرين تسجل اكثر من 1500 إصابة جديدة بفيروس كورونا nayrouz قصة صورة: على حسابه الخاص.. لماذا أمر المؤسس ببناء باب جديد للكعبة؟ nayrouz "داعش" يعلن مسؤوليته عن اقتحام سجن في نيجيريا nayrouz ابوعواد يرثي نجله الدكتور عبدالرحمن بكلمات مؤثرة nayrouz الأردن : أجواء صيفية اعتيادية الخميس nayrouz الخارجية السودانية: الجيش لن يكون طرفًا في اختيار رئيس وزراء مدني nayrouz إليكم تفسير رؤية الميت يقول أنه لم يمت لابن سيرين nayrouz سفير إيطاليا لدى أوكرانيا: قرار خفض موظفي السفارة كان لدواع أمنية nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-7-2022 nayrouz اللواء القضاة بعد خدمة 36 عاما: في قلبي محبة لن تنقطع nayrouz بوتين يبحث مع باشينيان سير تطبيق اتفاقات قره باغ للتسوية nayrouz الأكوادور تسجل أول إصابة بجدري القردة nayrouz سوريا تسجل 3 إصابات جديدة بكورونا وشفاء حالة واحدة nayrouz أطباء بيطريون في مواقع الأضاحي المرخصة لفحص اللحوم nayrouz وزير الاقتصاد الرقمي والريادة: توجه لإتاحة تفعيل الهوية الرقمية عبر تطبيقات البنوك nayrouz مشعر منى.. من هذا المكان تغير التاريخ وحياة الإنسانية nayrouz تونس: 4.73 % هي نسبة المعارضين للإستفتاء من إجمالي المشاركين nayrouz حزب نبض الوطن يعقد ندوة ولقاءً شبابيًا nayrouz مقتل عسكري متعاقد في عملية تمشيط جارية للجيش الجزائري nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 7-7-2022 nayrouz وفاة طالبة في للواء الكورة والتربية تنعاها nayrouz نقابة المهندسين الاردنيين تنعى المهندس زاهي احمد خضر nayrouz كريشان ينعى الشيخ مروان الحمود nayrouz 5 وفيات بـ3 حوادث مروعة في المملكة خلال 24 ساعة nayrouz قبيلة الحويطات تفقد "الشاعر محمد حسين ابن عثمان " nayrouz عمان الاهلية تعزّي بوفاة العين الشيخ مروان الحمود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 6-7-2022 nayrouz وفاة طالبتين في الرمثا و"التربية" تنعاهما nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة المرحومة ميسون ابو شاكر nayrouz زوجة عايد الزيادات الكعابنه في ذمة الله … nayrouz السلط تنعي الزعيم والوطن يقبل التعازي nayrouz مروان الحمود nayrouz رئيس الوزراء ينعى فقيد الوطن معالي مروان الحمود nayrouz بلدية السلط الكبرى تنعى فقيد الأردن عميد السلط معالي الشيخ مروان الحمود nayrouz العجلوني ينعى معالي مروان الحمود ابو العبد nayrouz العين الشيخ مروان الحمود في ذمة الله nayrouz العميد المتقاعد عبد الرؤوف الكيلاني في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ محمد بن ناصر العبودي nayrouz وفاة سائق دهسا خلال اصطفافه لإصلاح عجلات مركبته nayrouz

الشعب الأذربيجاني يحيي يوم النجاة الوطنية

الشعب الأذربيجاني يحيي يوم النجاة الوطنية
نيروز الإخبارية :
بقلم السفير/ إيلدار سليموف
يعُد يوم النجاة الوطنية، الذي يصادف 15 يونيو، يوماً ذا معنى هائل في تاريخ أذربيجان الحديث، ولم يدخل فيه مثابة يوم تقويمي عادي فحسب، بل وباعتباره يوماً يحمل في طياته أهمية اجتماعية وسياسية وتاريخية خاصة. فقد سجل تاريخ الشعب الأذربيجاني في هذا اليوم من عام 1993 عودة كبيرة للزعيم الوطني حيدر علييف إلى رأس الدولة بعد انقطاع طال أمده.
وقبل هذا الحدث البارز، وبالتحديد في 18 أكتوبر 1991 أعلنت أذربيجان استقلالها، وهو الإعلان الثاني خلال القرن العشرين. ومما يؤسف له أن الشعب الأذربيجاني خلال السنوات الأولى من استقلاله الثاني لم يحظ بزعيم كفوء يلم شمل أبناء الوطن، الأمر الذي أطلق عنان الاحتلال المتواصل للأراضي الأذربيجانية من قبل أرمينيا وتسبب في تفاقم الموقف السياسي وفي التدهور المطرد للوضع الاجتماعي للسكان.
وعلى خلفية تلك التطورات الخطيرة، كان الاحتياج الملح إلى زعيم يستطيع التصدي للمحن ويقود البلاد إلى بر الأمان. وتيقنت كافة أطياف المجتمع بأن حيدر علييف هو الشخصية الوحيدة القادرة على إخراج البلد المستقل حديثاً من واقعه العسير ومساعدته بالفعل على تقرير مصيره.
وفي منتصف 1993 أخذت الأزمة السياسية تتزايد جرّاء الأعمال غير الكفوءة للقوى الحاكمة، مما وضع استقلال أذربيجان على المحك. لقد وصف الزعيم حيدر علييف تلك المرحلة بقوله: «كانت أذربيجان تواجه خطراً جسيماً، إذ طالما قامت بعض القوى الداخلية بمناهضة استقلالها ورفضت بعض الأوساط في الدول الأخرى هضم هذا الاستقلال باعتبارها بلداً ذا أهمية جغرافية استراتيجية وموارد طبيعية زاخرة على حد سواء. فهزيمة أذربيجان نتيجة العدوان الأرمني من جهة، والتناحر الداخلي على السلطة من جهة ثانية، أديا إلى إسقاط القوى التي استولت على زمام الحكم في يونيو 1992 على يد الشعب».
في 15 يونيو 1993 عاد زعيمنا الوطني العام حيدر علييف إلى السلطة تلبية لنداء شعبه. وتوجت هذه العودة بتطور اجتماعي واقتصادي وسياسي شامل في البلاد، مما لعب دوراً حاسماً في تقوية دولتنا وانضمامها إلى العملية التكاملية الكثيفة مع العالم المتحضر. وتحولت أذربيجان بفضل العمل الدؤوب والهمة الهائلة لحيدر عليف إلى دولة ذات ثقل تنظر للمستقبل بثقة.
وهكذا دخل 15 يونيو في تاريخ أذربيجان الحديث بوصفه يوم النجاة الوطنية، فخلدته السلطة التشريعية العليا في البلد نزولاً عند رغبة الأطياف المختلفة من الشعب. وفي 27 يونيو 1997 أصدر المجلس الوطني الأذربيجاني قراراً بمنح الصفة الرسمية لذلك التاريخ. وينص القرار على "أن يعد عودة حيدر علييف إلى الحكم رضوخا لإرادة شعبه في أصعب الأيام التي تقررت خلالها حرية الشعب الأذربيجاني ومصير الدولة المستقلة، حيث مثّل توليه رسالة صعبة ونبيلة بغية إنقاذ جمهورية أذربيجان المستقلة والشعب الأذربيجاني والإنجازات المحرزة أثناء الحركة التحررية القومية من الاندثار. وكانت تلك الخطوة بمثابة تفان منقطع النظير لابن الوطن ذي القلب العظيم أمام شعبه ووطنه".
ومنذ ذلك الوقت وإلى اليوم، يحتفل الشعب الأذربيجاني بيوم 15 يونيو عيداً غالياً له ويعده نقطة انطلاق بناء دولة أذربيجان. وفي السنوات المنقضية، فإن رسالة النجاة النبيلة التي حققها زعيمنا الوطني العام أنقذت أذربيجان التي كانت على قاب قوسين أو أدنى من التلاشي أمام شعبها والعالم بأسره، وجعلتها دولة قوية تنظر للمستقبل بثقة. واليوم فإن الإنجازات الضخمة التي نفذها حيدر علييف، بفضل عمله الدؤوب وعزيمته الصلبة، خلال تلك السنوات، تبهر الداخل والخارج.
وفي غضون فترة الاستقرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، اتخذ حيدر علييف الخطوات المتتابعة لبناء التضامن الوطني من أجل أهداف أذربيجان وتوطيد استقلالها، حيث شهدت باكو إطلاق مؤتمرات أذربيجانيي العالم بهدف تقوية علاقة المواطنين الأذربيجانيين المقيمين في مختلف القارات بوطنهم التاريخي وتعزيز وحدتهم اللغوية والعقائدية والعملية.
واليوم تقوم في أذربيجان تقاليد الدولة المستقلة. ومما لا شك فيه أن التوصل لهذا الإنجاز المهم يعود فضله إلى الأهمية الاستثنائية لخدمات حيدر علييف المتفانية، وهو رجل السياسة المخضرم الذي وضع نصب عينيه تحويل أذربيجان إلى دولة قادرة على توفير الأمن لكل مواطنها. واليوم يقود فخامة إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، بلادنا بثقة نحو المستقبل، وفاءً للنهج السياسي لزعيمنا الوطني العام.
تمر الأعوام، ويستمر طريق النجاة الوطنية لجمهورية أذربيجان الذي سبق أن حدده حيدر علييف. الطريق الذي يؤدي بأذربيجان إلى الارتقاء والنماء والمنجزات المطردة. لقد أعلن حيدر علييف بحكمته الفريدة حينئذ: «من الآن فصاعداً، لن تستطيع أية قوة أن تسلب استقلال أذربيجان أو أن تزيل دولتها». هذه الثقة وتلك العزيمة تكمنان في معنى يوم النجاة الوطنية ودروسه وعبره. وبقدر ما تقوم أذربيجان، تظل أفكاره وأعماله تأخذنا دوما إلى الطريق الصائب نحو الأمام.
لقد نعت فخامة إلهام علييف الزعيم الوطني العام على نحو تالي: «كان حيدر علييف منتصراً على الدوام، وقد خرج منتصراً من كافة المعارك ولم يقدر أحد على هزيمته، لا من الأعداء في الخارج ولا ممن حاولوا تقديم أنفسهم كخصوم له داخل أذربيجان. اليوم حيدر علييف ليس بيننا، إلا أنه في قلوبنا وأفكاره وأعماله وسياسته قائمة وستدوم إلى الأبد».
عزيمة حيدر علييف لا تقهر، وبعد نظره وتفانيه جعلاه زعيم أذربيجانيي العالم، ووفاءه للوطن في كافة أعماله حوّله إلى نموذج في خدمة الوطن، وبالتالي إلى زعيم وطني عام لا مثيل له. لقد كان الزعيم الوطني العام رجل الدولة والسياسي الحكيم الذي جاد بحياته من أجل شعبه وبلده اللذين كنّ لهما حباً جماً لا حدود له، مما أكسبه صفة باني الاستقلال في تاريخنا الحافل. ويتعامل الشعب الأذربيجاني عن حق مع تراث حيدر علييف على أنه ضمان استقلاله.