كشفت مصادر سياسية جزائرية، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ينوي إصدار عفو شامل يوم 5 يوليو/ تموز المقبل، الذي يصادف عيد الاستقلال في الجزائر.
وسيشمل العفو الشامل المرتقب ما يعرف بمعتقلي ”العشرية السوداء"، وكذلك معتقلي الحراك الشعبي الذي وضع حدا لحكم الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.
وأكدت المصادر لـ ”إرم نيوز"، أن ”العفو يأتي في إطار سعي السلطات لإعطاء دفع لمبادرة لم الشمل التي طرحها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي يواصل مشاوراته مع الأحزاب السياسية بمختلف توجهاتها؛ وذلك بهدف امتصاص الغضب الشعبي".
وقال القيادي بحزب جبهة التحرير الوطني قاسي عبد القادر، إن ”الرئيس تبون أبلغ محاوريه أنه سيتم إصدار مرسوم لإخراج كل المساجين حتى أولئك الذين مسوا بالأمن العام في 5 يوليو/ تموز المقبل".
وأضاف عبد القادر في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز"، أن ”رئيس الجمهورية أعلن منذ مدة عن مبادرة لم الشمل لجمع كل الجزائريين رغم كل اختلافهم من أجل الحفاظ على الجزائر والوحدة؛ لأن الجزائر تمر بصعوبة على المستوى الداخلي والخارجي".
وأوضح أنّ ”الوضع الداخلي لا يبشر بالخير؛ لأننا ورثنا وضعية صعبة، والرئيس الحالي يحاول أن يضمد الجروح التي عاشتها البلاد لـ 25 عاما".
وبيّن أن ”الوضعية الخارجية تمثل جزءا من هذه الصعوبة، حيث تحوم نار على الجزائر ابتداء من المغرب إلى مالي إلى الوضع في تونس؛ ولذلك اتخذ رئيس الجمهورية قرارا بمصالحة الجميع، واستقبل كل الأحزاب بما في ذلك حزبنا وكشف لنا على قرار العفو".