اشتكى مواطنون في معان من عدم تقليم أشجار النخيل وسقايتها بالطرق الرئيسية أو الفرعية التي تم زراعتها من قبل مجالس البلدية السابقة، ما يتسبب في تشويه المظهر العام للمناطق وفقدان هذه الأشجار المباركة لحياتها . ورصدت الدستور أشجار نخيل على طريق الجامعة و مدخل معان باتجاه العقبة لم يتم تقليمها وريها منذ فترة، حيث تحتاج معظم الأشجار بالطرق إلى التقليم والري بهدف تحسين المظهر الجمالي للطرق والشوارع .
وبينوا أن الأشجار أصابها الاصفرار نتيجة عدم سقيها إضافة إلى أن اشتداد الحرارة صيفا وهذا يتطلب زيادة سقيها ويضيف هؤلاء أنهم نقلوا هذه الشكاوي للبلدية و للجهات المعنية عن الزراعة مرارا وتكرارا لكن الإجراءات ظلت محنطة حسب قولهم, مناشدين رئيس بلديه معان الكبرى الدكتور ياسين صلاح ومدير زراعه محافظه معان التدخل العاجل لحماية هذه الأشجار من الزوال.
وقال المواطن حسن الشاويش أن أشجار النخيل التجميلية والمثمرة المنتشرة على طول طريق الجامعة و مدخل معان باتجاه العقبة شهدت تدهورا ملحوظا بسبب العطش وغياب الجهد المطلوب لرعايتها حيث تعاني أشجار النخيل من الإهمال الكبير في السقاية والرعاية .
وأضاف أننا ندعو المسؤولين في معان للقيام بجولة تفقدية في شوارع مدينه معان ومداخلها المزروعة بالنخيل , ونوجه الدعوة إلى المسؤولين عن الواقع الزراعي والخدمي والتجميلي بمحافظة معان , لكي يشاهدوا على ارض الواقع بأنفسهم كيف يبست أشجار النخيل ولم يتم سقايتها مما تسبب بجفاف أغصانها وتيبسها وتحولها إلى أغصان صفراء تعاني العطش والإهمال
ويقول الدكتور حسن أبو درويش أن الحال في شارع المرحوم محمد خليل خطاب على امتداد جامعه الحسين بن طلال لا يختلف عن مدخل معان باتجاه العقبة و الشوارع الأخرى فأشجار النخيل داخل المدينة أيضا تعاني العطش وانقطاع الماء والجفاف نتيجة عدم الاهتمام إهمال ري الأشجار والعناية بها, وكأنها لم تكلف مجالس البلدية السابقة أموالا كبيرة لرعايتها في البداية مما يدعونا للتساؤل عن أسباب عدم قيام المسؤولين عن الزراعة في المحافظة الذين تظهر عليهم اللامبالاة ,و كيف تموت أشجار النخيل بمدينة معان من العطش .
بدوره قال رئيس بلديه معان الكبرى الدكتور ياسين صلاح أن مديريه الحدائق و المتنزهات تقوم بدورها برعاية وسقاية وتقليم هذه الأشجارلما لها من اهميه في تجميل المدينة و بيئتها , منوها أن البلدية تحتاج إلى مسانده من الجهات المعنية و خاصة مديريه الزراعة و جامعه الحسين كون البلدية لا يوجد فيها الا عدد محدد من الصهاريج التي لا تكفي لري الأشجار الموجودة في معان كاملة مبينا أن الإمكانيات لا تسمح بتوسيع نطاق العمل لكن سيكون هناك اتصالات مع الجهات المعنية للحفاظ على أشجار النخيل بالمدينة .
مؤكدا صلاح ان البلدية ستقوم أيضا في الفترة المقبلة بزراعة أشجار أخرى في مناطق مختلفة من المدينة، وذلك ضمن خطة إستراتيجية مدروسة لما لأشجار النخيل من أهمية كبيرة في تجميل المدينه و بيئتها وخاصه وان معان كانت حاضنة للنخيل .
وأضاف أن النخلة شجرة مباركة، وصديقة للبيئة وتلعب النخلة دوراً كبيراً في المحافظة على البيئة ومكافحة التصحر نظراً لما تتمتع به النخلة من مميزات انفردت بها عن سائر أنواع الفاكهة، وتساعد زراعة النخيل بشكل مباشر وغير مباشر على التوازن البيئي.