أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن مفارز مشتركة للجيش الجزائري وبالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن، تمكنت خلال الفترة الممتدة مابين 22 الى 28 جوان/ يونيو الجاري. من إحباط محاولات لإدخالما يزيد عن 11 قنطارا من الكيف المعالج، عبر الحدود مع المغرب.
وجاء في البيان، أنه في إطار مكافحة الجريمة المنظمة و آفة الاتجار بالمخدرات، تمكنت مفارز للجيش بإقليمي الناحيتين العسكريتين الثانية والثالثة، من توقيف 30 تاجر مخدرات وأحبطت محاولات إدخال كميات ضخمة من المخدرات عبر الحدود مع المغرب تقدر بـ 11 قنطار و53 كيلوغرام من الكيف المعالج، فيما تم توقيف 19 تاجر مخدرات آخرين وضبط 44 كيلوغرام من نفس المادة و 173.221 قرص مهلوس خلال عمليات مختلفة عبر النواحي العسكرية .
أما في إطار مكافحة الإرهاب، أوقفت مفارز للجيش الجزائري، ثلاثة (03) عناصر دعم للجماعات الإرهابية في عمليتين منفصلتين عبر التراب الجزائري.
ومن جهة أخرى، أوقفت مفارز للجيش 209 أشخاص وضبطت مسدسين (02) رشاشين من نوع كلاشنيكوف، وكمية من الذخيرة و 9 مركبات و287 مولدا كهربائيا. و203 مطرقة ضغط و11 طنا من خليط الذهب الخام والحجارة وكميات من المتفجرات ومعدات تفجير وتجهيزات أخرى تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب في كل من ولايات تمنراست، برج باجي مختار، عين قزام جانت وتندوف.
في حين تم توقيف 14 شخصا وضبط 13 بندقية صيد و13.503 خرطوشة. و47.820 علبة سجائر و11.125 وحدة من مختلف المشروبات الكحولية، بالاضافة الى 37 طنا من المواد الغذائية الموجهة للتهريب، بكل من ولايات ورقلة، وادي سوف، عين قزام، سطيف، تبسة، باتنة، المسيلة والجلفة.
كما أشار بيان وزارة الدفاع الجزائرية، الى تمكن عناصر حرس الحدود، بالتنسيق مع مصالح الدرك الجزائري، من احباط محاولات لتهريب كميات كبيرة من الوقود قدرت بـ 52.139 لتر بكل من ولايات تمنراست، برج باجي مختار، وادي سوف، تبسة، الطارف وسوق أهراس، كما أوقفت 166 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الجزائري.