أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم امس الأربعاء، تعيين المغربية نجاة رشدي، في منصب نائبة المبعوث الخاص إلى سوريا، وذلك خلفا للبحرينية خولة مطر.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان، إن رشدي ستخلف خولة مطر، التي أعرب لها الأمين العام عن ”امتنانه لجهودها وتفانيها في البحث عن السلام في سوريا".
وتتمتع رشدي بمعرفة واسعة في المنطقة والصراع السوري ومنظومة الأمم المتحدة، كما تتمتع بخبرة سياسية ودبلوماسية.
وتولت رشدي مناصب مهمة قادتها إلى بؤر الصراع في جمهورية أفريقيا الوسطى والكاميرون وحاليا سوريا.
وراكمت المغربية نجاة خبرة تزيد عن 20 سنة في الشؤون السياسية والتنسيق الدولي في مناطق النزاع وما بعد النزاع.
وفي عام 2001، تسلمت نجاة أول منصب لها في لبنان كمستشارة لسياسات التنمية للحكومات العربية لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، قبل أن تعود إلى القاهرة كمديرة إقليمية لبرنامج مجتمع المعلومات لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وفي جنيف، تولت منصب نائبة المسؤولة عن عمليات الشراكة والتواصل في مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وعقب ذلك، تم تعيين نجاة في منصب منسقة إنسانية مقيمة في الكاميرون، حيث عملت لمدة 4 سنوات، وقامت بإدارة أزمة اللاجئين بأكملها في نيجيريا، في أعقاب أعمال جماعة ”بوكو حرام" المتشددة، وأيضا أزمة أفريقيا الوسطى في أعقاب أحداث عام 2013..