2026-03-12 - الخميس
رقباء السير يوزعون الهدايا على الأطفال في الأسواق لنشر الفرح والبهجة...صور nayrouz منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت nayrouz نتنياهو: إيران لم تعد كما كانت.. وستكون هناك مفاجآت أخرى nayrouz الجبور يكتب مصلحة الأردن في الحرب الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى nayrouz مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على تراجع جماعي nayrouz السعودية تسقط مسيّرة متجهة إلى حقل شيبة في الربع الخالي nayrouz النائب أبو رمان: ديوان المحاسبة فقد استقلاليته والرقابة تحولت إلى ثغرة لتبرير المخالفات nayrouz القطرية/ تعلن أنها نقلت قرابة 300 طن من البضائع الأساسية إلى الدولة منذ بداية مارس الجاري nayrouz "الدفاع العراقية": إسقاط 4 طائرات مسيرة استهدفت قطعات الجيش شمالي البلاد nayrouz لأول مرة بالخدمات الطبية..استخدام المنظار الجراحي لعلاج الأكياس الكلبية الرئوية عند الأطفال nayrouz إيران تنفي: لم نزرع ألغاماً في مضيق هرمز nayrouz البيت الأبيض: إدارة ترمب قد تخفف قواعد الشحن لمكافحة ارتفاع الوقود nayrouz تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط nayrouz أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند nayrouz بينهم طفل .. إسرائيل تختطف 4 سوريين من ريف القنيطرة nayrouz وزير اميركي : جيشنا غير جاهز لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز nayrouz ما هي الطرق البديلة لمضيق هرمز في تصدير النفط من المنطقة إلى العالم؟ nayrouz يسرائيل هيوم: ترمب حدد لإسرائيل أسبوعا واحدا لإنهاء الحرب nayrouz الصفدي ينقل رسالة من الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس السوري أحمد الشرع nayrouz بلدية جرش تعزز منظومة السلامة بصيانة شاملة لأنظمة الإطفاء في مبانيها nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz

بكر السباتين يكتب حرق البخور والنميمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم بكر السباتين.. 
في مناسبة عزاء، لصديق وهو مدرس متقاعد، كان قد فقد زميلاً عزيزاً عليه، 
تميز بالحديث الحسن عن الغائبين، وخاصة ما كان يفيض منه من حديث عن مناقب صاحبنا أمام الأقارب في كل المناسبات من خلال مدح أعماله المتميزة التي ترفع من شأن العشيرة والقبيلة والبلاد، ما صار يثير غيظ وحفيظة من عجزوا عن اللحاق به ممن هم في جيله أو أكبر، من باب الشعور بالنقص.
فقال صديقي متهكماً حتى شعرت بأعماقه تضج بالضحك المرّ، وهو يصف لي حالة اجتماعية باتت مألوفة بعض الشيء في مجتمعاتنا وتثير الحفيظة والضحك أحياناً، يمكن إدراجها تحت عنوان "حرق البخور يثير الطيب ويطهر المكان من أثر الشياطين" في إطار حرق الشخصية لطمس معالم الآخر ولو في حدود المناسبة!
والبخور هنا "الشخصية" في أن يصف الحاقدون ضيفاً ما ممن يلفتون الأنظار همساً بين الحاضرين، بأن الضيف رجل سيء فتجنبوا الحديث معه فقد قيل عنه "كذا وكذا" وهي افتراءات يراد منها باطل، فيتحول العزاء إلى أزيز ذباب يغطي على ما تلهج به القلوب بالدعاء للميت الذي صار بين يدي الرحمن.
فما الذي جرى لصاحبنا! إذ تقدم منه أحد طلابه من أهل العزاء، وهمس في اذن استاذه:
" هؤلاء يحاولون منعك سراً من الجلوس في الصف الأول من باب أن وجودك المعنوي سيغطي عليهم، بوسعك أن تسال فلان وعلان لتقف على الحقيقة! يا أستاذ يسيئون إليك في احاديثهم وكان يغيظهم من يتصدى لأفعالهم تلك" وألح الطالب على أستاذه كي يتبوأ مكانه في الصف الأول نكاية بهم.
فربت صديقي على كتف طالبه هامساً في أذنه:
" لم أعلمكم بأن الرياء من صفة الكبار، أتركهم يا بني في غيهم يعمهون، هذه من أفعال الصغار وهي الشهادة بأن حجري أصاب جبين الشيطان وأثار حنقه".
كانوا يبرمجون المناسبة لمحاصرة من يعري ضعفهم، من باب مرتب النقص! وعدالة الله لا يخدشها المنافقون ولو بنوا بيوت لله في كل مكان!
هؤلاء مرضى يحتاجون لعلاج، وكأن الكبار في نظرهم هم من يتقدمون الصفوف في الأتراح والأفراح حسياً ولو بالرياء أمام الناس أو التقاط الصور، هذه من صفات التنطع الأجوف، مع علمهم بأن مقياس الشرف والسمو لا يتأتى سوى بأفعال الناس، والجماهيرية تترجمها عفوية التصفيق بعيداً عن عربدة الشيطان حين يعظ ويتصدر المشهد وسط السحيجة المطبلين ممن يحولون سرادق العزاء إلى مجالس نميمة! وهم لا يعلمون بأن الكلام الجارح يصل من يتعرض له من قِبَلِ من ساهم في إشعال الحريق.. فعلاً هذا يبرر لصديقي بأن يضحك في سره وهو يقول:
"البخور إذا أحرقته يثير الطيب ولو في السرائر.. وسوف ينعت المنافقون بالرياء وقلة الأدب، وبدلاُ من معاتبة أمثال هؤلاء، تجنب مجالستهم، فذلك أجدى لمن يحترم نفسه"
لكن طبيعة المناسبة التي جمعتنا ألجمتنا، وانشغلنا بالدعاء للميت وتجاذب اطراف الحديث في شؤون السياسة والحياة بعيداً عن النميمة، وقد تصدر الحديث أحد الحاضرين فيما كان الدعاء يطرق ضميري كي يخرج متسللاً من المكان إلى الله في أن يرحم الميت ويسكنه فسيح جناته.
30 يونيو 2022