2026-06-16 - الثلاثاء
الدكتورة إيمان أمين الشمايلة.. مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة بالإنجازات والتميز nayrouz الفايز يكتب الهجرة النبوية… حين تصنع الإرادة طريقها إلى النور nayrouz العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz

ما مجموع السور القرآنية التى ذكر الطير فيها ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أثار ظهور طائر الأبابيل فى الجزائر، رواد مواقع التواصل الاجتماعى، حول ما إذا كان الطائر الذى عثر عليه هو طائر الأبابيل المذكور فى القرآن فى قصة أبرهة الحبشى، التى أرسلها الله لحماية بيته العتيق من حملة الإمبراطور الحبشى لهدم البيت الحرام.

وغير الأبابيل ذكرت فى القرآن الكريم أنواع وأجناس متعددة من الطير، هى: السلوى، والبعوض، والذباب، والنحل، والعنكبوت، والجراد، والهدهد، والغراب، وأبابيل، وبلغ مجموع السور التى ذكر الطير فيها (12) سورة، أما الآيات التي تذكر الطير فى تلك السور فيبلغ مجموعها (17) آية، والتى جاء ذكرها ليس كما جاء بها القرآن الكريم فى التسلسل وإنما حسب ما جاء فيها ذكر الطير من مفاهيم.

وتحدث القرآن الكريم عن الطير فى أُطُرٍ وأغراض متعددة، فذكر منها عشرة أجناس، ذكرها كآية من آيات الله تعالى في خلقها وفي إمساكها وهى طائرة فى السماء، فقال تعالى: (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [النحل: 79]، وذكرها تعالى كأمة من الأمم لها نظام حكيم فقال: (ومَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ) [الأنعام: 38]، وأنها من المسبحات لله تعالى تقوم بوظيفة التسبيح والتعظيم له تعالى، حسبما ذكر المؤلف محمد سعد خلف الله.

وكالطير الذى كان يردد التسبيح مع داود عليه السلام، وجنداً من جنود سليمان، ورزقاً طيباً أنعم الله به على بني إسرائيل، فالكل آية من آيات الله تعالى، وجند من جنوده، ومن الطيور التي ذكرت في القرآن الكريم طائر السَّلوَى، والذي جاء ذكره في قصة الأمة العجيبة أمة بني إسرائيل كنعمة أنعم الله بها عليهم، يقول تعالى: (وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (البقرة: 57).

وعلاقة الطيور بالأنبياء عليهم السلام، هى علاقة ودٍّ ومحبة، وتعاون، وتبليغ للرسالة السماوية التى كُلِّف الأنبياء بها، فعن سيدنا داود عليه السلام يقول الله تعالى: "ولقد أتينا داوود منا فضلا يا جبال اوبى معه والطير وألنا له الحديد" سبأ، كما ذكرها القرآن الكريم أن الطيور هى آية لهداية للمؤمنين قال تعالى مخاطباً الناس جميعاً : "ألم يروا الى الطير مسخرات فى جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن فى ذلك لآيات لقوم يؤمنون" النحل".

كما ظهرت الطيور معلماً للإنسان ومهذباً في بعض الأحيان، وكثيراً ما يأخذ الناس من الطيور والحيوانات دروساً وعبراً تفيدهم فى حياتهم، وقد سجل القرآن الكريم شيئاً من هذه القصص التي كانت موجهة للإنسان، فى الكثير من الآيات الكريمة، منها قصة الغراب المعلم فى، سورة المائدة قال تعالى: "فبعث الله غرابا يبحث فى الأرض ليريه كيف يوارى سوءة أخيه".


عدد مرات ذكر أسماء طيور فى القرآن

الهدهد ذكر مرة واحدة وهو في قوله تعالى(وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ }النمل20،  والغراب ذكر مرتين في قوله عز وجل (َبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ }المائدة31.

أما الأبابيل ذكرت مرة واحده في سورة الفيل ( {وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ }الفيل3، والسلوى ذكرت 3 مرات ({وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }البقرة57، الذباب ذكر مرتين في ({يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ" الحج73.