2026-07-04 - السبت
وزارة الإدارة المحلية تحدد شروط ووثائق تثبيت عمال المياومة في البلديات nayrouz رئيس هيئة النزاهة: لم نحِل أي ملفات للحكومة والجهة المختصة هي النيابة العامة nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz اعتماد أولويات ومحاور الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030 تمهيدًا لإطلاقها nayrouz الزبون يطمئن على موظف بلدية الرصيفة المعتدى عليه ويؤكد: لن نتهاون مع أي اعتداء على العاملين...صور nayrouz الجمارك الأردنية تحصد إنجازًا عالميًا باختيار مشروعها ضمن أفضل 13 مبادرة في جائزة المنارة للاقتصاد الرقمي 2026 nayrouz مطابخ 4D.. عنوان الجودة بقيادة عامر حسن أبو زيد nayrouz ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني ينطلق من شومان لتعزيز الابتكار وبناء شراكات تدعم قطاع المكتبات nayrouz معسكر الحسين للشباب في عجلون يستضيف المشاركين في مشروع "أردننا في عيوننا" nayrouz اللجنة التوجيهية العليا تعتمد الإطار الاستراتيجي للاستراتيجية الوطنية للشباب 2026-2030 nayrouz رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة...صور nayrouz أبو حمور لـإذاعة البلد: قرض البنك الدولي فرصة لتعزيز الاستثمار وخلق فرص العمل إذا استُخدم بكفاءة nayrouz محيلان يكتب الاردن:عُرِفَ و(عُرِّفَ) بالهاشميين...يا مَن لاتَعْرِف! nayrouz ميسي: نريد مواصلة التقدم nayrouz فيديو أثار التساؤلات.. كيف ساعد مبابي مصر على تخطي أستراليا؟ nayrouz الرئاسة الفلسطينية: إرهاب المستوطنين في الضفة تصعيد إجرامي خطير يتطلب تدخلا قبل انفجار الاوضاع nayrouz مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم" nayrouz غزة: وزارة الصحة تعلن ارتفاع الحصيلة التراكمية للشهداء إلى 73,090 منذ بدء العدوان nayrouz البدء بتركيب المحرك الرابع لمشروع الغاز الحيوي في مكب الغباوي nayrouz جامعة الزرقاء تشارك في معرض الصناعات الدوائية العربية 2026 nayrouz
وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz

هدايا وحلويات تشيع الفرح في نهار عيد الأضحى المبارك

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يُعيد العيد للحلوى والهدايا بأصنافها التربّعَ على مكانتها وعرشها اللذين لا تسلبهما منها كل مبتكرات الإسانية من اللذائذ التي لا تستطيع المنافسة على اولويات اهتمامات الإنسان في وقت غبطته.


فبالفرح كله وبحبور لا يدانى، تنهمك الشقيقتان نور وزين الطويل عشية العيد بالتجهيز ليوم الفرح بتحضير الهدايا والألعاب الجميلة للأطفال لتوزيعها بعد صلاة العيد، فهما لا توزعان الهدايا والحلوى فحسب وإنما تنثران السعادة والفرح وتحاولان رسم البسمة في العيد، فكتسبان الأجر في عادة جميلة دأبتا عليها منذ سنين.


تقوم رزان مجدي، بتحضير كعك العيد والقهوة السادة لتقوم بتوزيعها بعد صلاة العيد عند بوابة المسجد، فرحا يتضاعف بمشاركة الآخرين طعم السعادة.
فيما يقدّم أحمد الطراونة كعك العيد والقهوة للمصلين، معتبرا أنها فرحة لا تدانيها فرحة، خصوصا وأنه يراها في عيون الأطفال، بل وكبار السن، الذين يجدون خطوته خيرا باقيا في الناس.


ويسعى أطفال آخرون، أمثال هديل سامر ومحمد الحموري وسندس المحاميد، إلى تسجيد هذه الفكرة، فيشرعون إلى إعداد هدايا وصنع حلوى بطرق مبتكرة وبمعاونة والديهم لتقديمها للمصلين، والإبتسامة تعلو وجوههم غبطة، في هذا اليوم السعيد.


يقول رئيس قسم الاجتماع في جامعة مؤتة الدكتور زيد الشمايلة، إن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية دأبت على إقامة صلاة العيد في المصليات التي أعلنت عنها بالساحات العامة تطبيقا وإحياء لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يخرج الذكور والإناث صغارا وكبارا لإقامة صلاة العيد.
وبفضل تطبيق سنة رسول الله، فإنه إضافة إلى الأجر والثواب، فإنها كذلك تساهم في تفعيل عدد من السلوكيات الإيجابية بين المصلين، إذ أنه بعد الإنتهاء من الصلاة تنتشر هذه السلوكيات الحميدة داخل الجماعات المتماسكة والمترابطة اجتماعيا، لتتعزّز أصر التواصل والترابط الاجتماعي والمحبة والمؤاخاة والود فيما بينهم.


ويبين أن من هذه السلوكيات، العمل على تجهيز المصليات بالسجاد والمظلات والصوتيات وبجهد شخصي من أبناء تلك المناطق، إذ يتسابقون لتقديم شتى أنواع الحلويات والقهوة العربية، ويقوم متطوعون بتوزيعها على المصلين الحاضرين .

ويشير في هذا الصدد، إلى أن هذه السلوكيات في ظاهرها وباطنها تحمل في طياتها العديد من الفوائد، فهي تبعث الفرح والسرور لدى الأطفال الموجودين، وتغرس لديهم الكثير من الأفكار الإيجابية نحو صلاة العيد.
ويشير إلى أن العيد بحد ذاته فرصة لطي كثير من الخلافات خاصة وأن الناس قد خرجوا من العشر الأوائل من ذي الحجة وهي أحب الأيام إلى الله، فالعمل الصالح فيها لا يعادله حتى الجهاد في سبيل الله؛ حيث تزول الخلافات والخصام بين المتخاصمين.


ويلفت إلى أن هذه السلوكيات تنمي في المجتمع التعاون والترابط والشعور بالفرح والسرور، فضلا عن أنه لو استطعنا الإستفادة منها واستغلالها خير استغلال فستتلاشى الكثير من السلبيات القديمة والمستحدثة بفعل التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وسنخطو خطوة نحو مجتمعات فاعلة.
أما استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان الدكتور عبدالله أبو عدس، فيقول: تترسخ في أذهان الأطفال هذه العادة جميلة من خلال مشاركة الآخرين هذه الفرحة، فهم يتبنون العديد من السلوكيات بالتقليد والنمذجة، مشيرا إلى أن هذه السلوكيات الإيجابية تعزّز الثقة والتعبير عن النفس، وتغرس مفهوم التكافل الاجتماعي واحترام الكبير.
ويوضح أن تلك السلوكيات تعزز من ممارسة العبادات من خلال الأسلوب التشجيعي والذي يتمثل في مكافأة مادية ومعنوية، مما ينعكس إيجابا على الأطفال والبالغين. إضافة إلى ذلك، يقول عدس أن العيد موسم لتعزيز التعارف والإتصال الفعّال والتماسك بين أفراد المجتمع، ما يؤدي إلى كسر جمود العلاقات بين الناس، فضلا عن تعزيز العادات الإيجابية التي يحتاجها الإنسان في عالم اليوم.

ويشير إلى أن التواصل الفعال يعد شكلا من تدخلات العلاج السلوكي المعرفي والعلاج النفسي لدى الناس الذين يعانون من الاكتئاب والقلق والضغوط المرتفعة بالأعمال التطوعية، ذلك أنها تؤدي إلى تفريغ الشحنات السلبية، كما أنها تسهم في تقليل الذات النرجسية الفردية وتعزيز الذات التشاركية الجمعية.


أستاذ العلوم السياسية المساعد في قسم العلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعة الهاشمية الدكتور عطاالله صالح السرحان، يقول: يختلف الإحتفاء بعيد الأضحى باختلاف الأماكن والأزمنة، ولكن البهجة والفرحة والسرور والاستعدادات والتطلع إلى السلام والمحبة بين الأسر وأفراد المجتمع الواحد تبقى كلها القاسم المشترك الذي لا يتغير.
ويضيف: لعل من أعذب مظاهر عيد الأضحى المبارك تلك التكبيرات التي تصدح بها حناجر الذاكرين والمهللين بتكبيرات العيد، تتبعها صلاة العيد التي تكون بعد شروق الشمس، وتتلوها خطبة العيد التي تنطوي على المواعظ والعبر والدروس المهمة في حياة المجتمع، ومصافحة الناس بعضهم بعضا تهنئة بالعيد، وتبادل الهدايا والحلوى بينهم.


ويستكمل حديثه قائلا: إن الميادين تزدان بزينة العيد، ومن طقوس العيد أيضا إعداد كعك العيد، والقهوة السادة والشاي والتمر، وزيارة الأقارب والأصحاب، وصلة الأرحام، وشراء الملابس الجديدة، وكذلك (العيدية) التي تُدخل السرور على الصغار والكبار.


ويشير السرحان إلى أن طقوس العيد في بلادنا تمتزج فيها الفروض الدينية بالاجتماعية، فهي نافذة للتكافل الاجتماعي والتضامن بين الأفراد والأسر، وردم الخلافات والمشكلات التي تسبق العيد، مما يسهم في نشر قيم المحبة والرحمة والتسامح والتآخي وتعزيز الثقافة الإيجابية بين أفراد المجتمع الواحد، كما أن العيد يعزز مقاصد الدين في التسامح والسلام والمحبة وتوثيق عرى المجتمع المتماسك الذي أمرنا الله أن يكون كالجسد الواحد تسوده المحبة والسكينة والطمأنينة والأمان. فالعيد، بحسب السرحان، فرصة لتجديد العهد بالقيم الكبرى في بناء المجتمعات، وإشاعة السرور والفرح في نفوس الأطفال والنساء والأفراد كافة.بشرى نيروخ "بترا "