2026-01-26 - الإثنين
النقل البري توافق مبدئيا على 15 شركة نقل ذكي nayrouz مرتبات إدارة السير تشارك طلبة المدارس فرحة العودة إلى المدارس nayrouz حوارية حول "الشباب والصحة الإنجابية" nayrouz نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن nayrouz بدء أعمال تدقيق المنظمة الدولية للطيران المدني على قطاع الطيران في المملكة nayrouz الزبن يبارك نقل الدكتورة هنادي الخطيب إلى وظيفة مستشار التطوير المدرسي nayrouz المكتبة الوطنية تصدر كتابا يتضمن أوراق عمل المؤتمر الدولي الأوّل nayrouz الرواشدة يلتقي في المنامة رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار nayrouz توقيع اتفاقية لإنشاء مزارع حمضيات نموذجية لصالح مصابي الألغام nayrouz العجارمة ومتصرف اللواء يتفقدان مدرسة الدربيات لتعزيز سلامة الطلبة nayrouz جويعد يجتمع بمديري و مديرات مدارس المحافظة nayrouz 102.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz بحث سبل التعاون بين "اليرموك" و"البريد الأردني" nayrouz "وادي الأردن" تخصص 32 دونما في "الشونة" لمصابي الألغام.. مزارع حمضيات لدعمهم وتشغيلهم nayrouz العموش يدعو لإطلاق حملة «سلموهم لنحميهم» لمعالجة إدمان المخدرات بعد مقتل زينه المجالي nayrouz هل بدأت معركة "كسر العظام"؟ .. واشنطن تهندس استراتيجية "ترويض طهران" وسط حقل ألغام إقليمي nayrouz فرص عمل ومشاريع لمصابي الألغام في الأردن nayrouz زراعة أشجار في مدخل الفيصليّة وطريق درب الحاج بلواء الموقر ....صور nayrouz إطلاق حملة مكافحة العمى (6&7) لفحص وعلاج أمراض العيون وإجراء العمليات الجراحية nayrouz العاصفة الشتوية بأميركا تواصل تعطيل آلاف الرحلات الجوية حتى اليوم nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz المحامي سليمان القرعان وأبناؤه يعزون عشيرة الغويريين nayrouz النائب السابق فرحان الغويري ينعى شقيقه ذياب نومان (أبو خالد) nayrouz الجبور ينعى والدته الحنونة في ذكرى مرور عام على وفاتها nayrouz وفاة الحاجة خديجة أحمد الضمور، أرملة المرحوم محمود مذهان الجبور nayrouz فاجعة تهزّ الأردن: رحيل المحامية زينة المجالي يشعل الحزن ويُغرق منصات التواصل بالسواد nayrouz الإعلامي خالد فارس القرعان مقدم البرامج في الاذاعة الأردنية في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz سأبقى أنتظرك نورا ترثي والدها بكلمات حزينة ومؤلمة nayrouz الحاج ابراهيم هزاع مقدادي "ابو بشار" في ذمة الله nayrouz 3 وفيات من أبناء محافظة الطفيلة بحادث سير أليم على الطريق الصحراوي... "اسماء " nayrouz خالد باير جويق الشرفات "ابو نواف" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد نهاد مفلح السبيله في حادث سير مؤسف nayrouz قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz

الهزيمة الداخلية والهزائم الخارجية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



القس سامر عازر

عنوان في غاية الأهمية ويمسّ حياة البشرية أجمع، لأن التحديات الخارجية التي تواجه بني البشر كثيرة ومتعددة وقد تسبب في هزائم كبيرة وفادحة مما يقود إلى خسارات مادية كبيرة وربما خسارة أوطان أو تشريد ولجوء وفقدان أعزاء بسبب الحروب والنزاعات أوالكوارث الطبيعية. وهذه المسببات ولا سيما تلك التي يكون العنصر البشري خلفها قد تتسبب في نكبات ونكسات وهزائم، وإصطلح على تسميها بالهزائم الخارجية.

ورغم فداحة هذه الهزائم وما يترتب عليها من تداعيات جّمة تطال حياة الناس ونوعيتها إلا أنَّ ما هو أشد فتكاً منها هو ما يسمى بالهزيمة الداخلية، أي قتل الروح المعنوية التي يتحلى بها الإنسان، وقتل كلِّ طموحٍ ورجاءٍ وأملٍ في حياته. وهذا يتعلق بالحالة السيكلوجية والروحية للشعوب وللأفراد، فقتل هذه الروح المعنوية هو أخطرُ بكثيرٍ من أية هزيمة، لأنه عندها يكون الإستسلام الحقيقي والموت الذي لا قيامة ثانية فيه.  

لذلك، فتسلُّحَنا بمعاني الإيمان وبمبادئ الحق والعدالة تُثبِتُ أقدامنا على صخر متين، وترسِّخُ في قلوبنا الروح المعنوية العالية وتؤكد لنا بأنَّ النكباتِ والنكساتِ والهزائم لا تعني نهاية المعركة في الحياة، بل علينا بالجهاد والصبر وإكمال المسير لأنَّ عجلة الحياة لا تقف ولا تتوقف عند حادثة معينة أو مصاب جلل مهما كبُرَ، بل علينا أن نستمد قوى روحية جديدة في حياتنا بأنّ العدالة أكثر دواماً من الظلم وبأنّ الحق أقوى من الباطل وبأنّ النور أفضل من الظلمة وبأنه ما زال لحياتنا معنى وما زالت لنا رسالة علينا أن نؤديها في الحياة إلى أن تعود النفس إلى باريها. 

لذلك قد تتعالج آثار الهزائم الخارجية في الحياة وأثارها المدّمرة مهما كانت فادحة وكبيرة، ورأينا شعوباً وأُمَماً نهضت بعد حروب ونكسات وهزائم مثل الصين وفيتنام وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية وغيرها الكثير، ولكن ما يَصعبُ علاجُهُ هو هزيمة النفس الداخلية عندما يستلم الإنسان، لأنّه عندها لا يجد القدرة ولا العزيمة على تحدي الصعوبات أو الضغوطات الواقعة عليه أو حتى مرضٍ ألّمَ به، عندها لن يقوى على مواجه أمواج الحياة المتلاطمة طويلاً. 

فمهما تعالت نغمة الهزائم الخارجية فلا يجب أن تتسبب في نزع الروح المعنوية من قلوبنا ولا ثقتنا بأنفسنا ولا إيماننا بالله تعالى، فالله أقوى من كلِّ الظروف والعوامل والمسببات، ولا يرتضي سبحانه وتعالى إلا بأن يحلَّ العدل والحق والسلام، فهذه هي لغة السماء التي تغنّت بها الملائكة في بلادنا المقدسة " المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسّرة".